لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك لاستلام التحديثات بشأن المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من Daily FX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

نطاق زوج الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي ضعيف أزاء تقارير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثالث، تعليقات مسؤولي بنك انجلترا/بنك الاحتياطي الفدرالي

التوقعات الأساسية للجنيه الاسترليني:محايدة

تظهر إلتزامات التجار عمليات شراء كثيفة للدولار الأمريكي

من المحتمل أن تولّد تقارير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثالث الصادرة عن ساحة المملكة المتحدة والولايات المتحدة بالتزامن مع سلّة التعليقات الجديدة لمسؤولي المصارف المركزية تذبذبات كثيفة في صفوف زوج الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي، ولكنّ الزوج قد يواصل التوطيد ضمن نطاقات ضيّقة، إذ تضافر رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي جهودها لتفادي "البريغزيت القوي".

من المقرّر أن يدلي حاكم بنك انجلترا مارك كارني بشهادته أمام لجنة الشؤون الاقتصادية التابعة لمجلس اللوردات في الأسبوع القادم، إذ يواصل الساسة الأمريكيون تقييم التأثيرات الاقتصادية لمغادرة الإتّحاد الأوروبي، بيد أنّ رئيس المصرف المركزي قد يعتنق مقاربة التريث والترقب أزاء السياسة النقدية، بما أنّ عدد أكبر من المسؤولين يرجّح توافر خطر أكبر بتجاوز التضخم هدف 2%، وسط الإنخفاض الحادّ في الجنيه الاسترليني. وإذ من المتوقع أن ينمو الاقتصاد البريطاني وفق وتيرة 2.1% خلال الأشهر الثلاثة حتى سبتمبر، من الممكن أن تبدو لجنة السياسة النقدية متفائلة أكثر وتبقى على الحياد خلال ما تبقى من العام، إذ يحذر مسؤولو المصرف المركزي من أنّ تقرير التضخم الفصلي التالي المرتقب في 3 نوفمبر قد يعكس الإنخفاض الحاد في معدلات الصرف. وبدوره، من المحتمل أن يتبدّد الإتجاه الهبوطي المحيط بالجنيه الاسترليني قبيل اجتماع بنك انجلترا في نوفمبر، بيد انّ المساعي التي تتّبعها الحكومة الجديدة لتفادي البريغزيت القوي قد تفشل في النجاح، إذ يبقى الإتّحاد الأوروبي متردّدًا لبدء المفاوضات الى حين بدء تفعيل المادة 50 ما معاهدة لشبونة.

وفي الوقت عينه، من المتوقع أن تنتعش الأنشطة الاقتصادية في الولايات المتحدة خلال الفصل الثالث، مع تقديرات ارتفاع معدل النمو الى 2.5% على أساس سنوي عقب توسّعه بنسبة 1.4% خلال الأشهر الثلاثة حتى يونيو، بيد أنّ التباطؤ الملحوظ في إنفاق الإستهلاك الشخصي بقيمته الأساسية، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفدرالي، قد يلقي بثقله على توقعات معدلات الفائدة، إذ لا يزال مسؤولو المصرف المركزي يحذرون من أنّمقاييس التضخم البعيدة الأجل المبنية على المسوحات لم تشهد تغييرات تذكر، بالمجمل، في حين بقيت تلك المبنية على السوق متدنية. وعلى الرغم من اتّباع مسؤولي المصرف المركزي على ما يبدو نفس مسار العام 2015 وتعزيز تخمينات زيادة المعدلات في ديسمبر، من المرجّح أن يواصل رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في فرع نيويورك ويليام دادلي، وفي سانت لويس جايمس بولارد وفي شيكاغو شارلز إيفانز والمحافظ جيريمي باويل والرئيس في فرع أتلانتا دينيس لوكهارت اعتماد مسار تدريجي لتطبيع السياسة النقدية، إذ لا يزال المصرف المركزي حذرًا حيال سحب السياسة الملائمة. بناء عليه، من الممكن أن تقوّض التعليقات الحذرة لمسؤولي الاحتياطي الفدرالي القوّة القريبة الأجل للدولار الأمريكي، ولا سيّما إذ يتابع المصرف المركزي تخفيض توقعاته لمعدلات الفائدة البعيدة الأجل في العام 2016.

نطاق زوج الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي ضعيف أزاء تقارير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثالث، تعليقات مسؤولي بنك انجلترا/بنك الاحتياطي الفدرالي

للحصول على حق الدخول الكامل والإطلاع على جميع الإستراتيجيات اليومية، سجل هنا

لا تزال الآفاق العامّة لزوج الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي هبوطية، إثر حفاظه على الإتّجاه الإنخفاضي السائد منذ الشهر السابق، بيد أنّ انحسار التحرّكات ضمن نطاق ضيّق عقب الإنهيار المفاجىء للجنيه الاسترليني قد يستمرّ قبيل الأحداث المحفوفة بالمخاطر التي ستتبلور على الساحة البريطانية والأمريكية، إذ يقيّم المشاركون في السوق المسارات المتباعدة للسياسة النقدية. مع ذلك، تشير التطوّرات الأخيرة في صفوف مؤشر القوة النسبية الى أنّ انتعاش أكبر قد يحصل إثر اختراق المؤشر التشكّل السلبي القريب الأجل وخروجه من منطقة مشبعة بعروض البيع، وقد يولّد الإختراق/الإقفال فوق 1.2360 (توسّع 50%) في معدلات الصرف تصحيح أكبر إذ يبدو ضعفزوج الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي قد استنفذ.