لا تُفوّت أي مقال من فريق أبحاث الديلي إف إكس

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في فريق أبحاث الديلي إف إكس

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

عائدات السندات (وعلاقتها بالفوركس)

معدّلات الفائدة هي واحد ولا بل أكثر المؤشرات أهمّية التي تتعقّب تغييرات الأسعار في الأسواق المالية. الفائدة المدفوعة أو المتراكمة تكون أساس نهج اتّخاذ القرارات في الأسواق المالية.

الفائدة هي كلفة الفرصة والمحفز وآلية دعم في الوقت نفسه.

حكّام المصارف المركزية يحكمون اقتصاد بهدف ضمان الإستقرار المالي. وعقب الكساد الكبير الذي بدأ بثلاثاء أسود (29 أكتوبر 1929)، بات من الواضح أنّ الساسة لم يرغبوا بترك الإزدهار الاقتصادي بيد الحظّ والصدفة. أرادوا السيطرة على الاقتصاد بهدف تفادي حدوث كساد كبير جديد.

تسارعت وتيرة الإنتعاش بفضل اتّفاق روزفيلت الجديد الذي رسّخ أكثر فكرة إمكانية مساهمة التدخّل الحكومي في دفع الاقتصاد قدمًا نحو الأهداف المشتركة.

تمّ إنشاء مجلس الاحتياطي الفدرالي ضمن بنك الاحتياطي الفدرالي إثر الكساد الكبير وفقًا لقانون مصارف العام 1933. تسلّم مجلس الاحتياطي الفدرالي وظيفة تحديد معدّلات فائدة اقتصاد الولايات المتّحدة. إنّه يقوم بذلك عبر تعديل معدّل الأموال الفدرالي (المعدّل الذي تدفعه المصارف لبعضها البعض على قروض اللّيلة الواحدة).

إذا أردت شراء منزل، ستقصد على الأرجح المصرف من أجل الحصول على قرض. سيقوم المصرف بإقتراض المال لكي يعطيه لك في المقابل بواسطة قرض. سيدفع المصرف معدّل فائدة الإقراض المبنيّ على معدّل الأموال الفدرالية، الذي يبلغ لنقل 2% في ذلك الوقت، ويجعلك تدفع معدّل فائدة أعلى، لنعتبر انّه يصل الى 7%.

عقب مرور سنتين، باتت المعدّلات أدنى أكثر! تراجع معدّل الأموال الفدرالية الى 0.5% فتقوم بالحسابات وتجد انّ بإمكانك إعادة تمويل القرض وفق معدّل فائدة أقلّ يبلغ 6% وادّخار القليل من المال على الفائدة كلّ شهر. إنّه المنزل نفسه، وأنت تقوم بإدّخار الأموال فقط من خلال التمويل وفق هذا المعدّل الأدنى الجديد.

ولكنّك لست الوحيد الذي أتت هذه الفكرة الى ذهنه. أصدقاؤك الذين قاموا بشراء منزل في الوقت نفسه تقريبًا أدركوا هذه الفكرة وسعوا الى إعادة تمويل منزلهم أيضًا وعدم إضاعة الفرصة.

ليس ذلك فقط؛ فالأصدقاء الذين استأجروا المنازل قاموا بذلك أيضًا. وجدوا أنّ بإمكانهم الحصول على مسافة أكبر بسعر أدنى عبر معدّلات الفائدة المتدنّية الجديدة هذه. عقب ملاحظة قدرتهم على شراء منزل بكلفة أقلّ من سعر الإيجار، لم يستطيعوا إضاعة الفرصة. لقد أخبروا أصدقاءهم عن ذلك، وقبل أن تدرك ذلك باتت السوق العقارية في ازدهار ملحوظ.

بدأ المستثمرون من خارج الولايات المتّحدة يلاحظون هذا الإرتفاع السريع لأسعار المنازل وباتوا يرغبون بالتدخّل. أخذت المجموعات الإستثمارية في العالم تستثمر أموالها في شراء العقارات الأميركية مع هدف إعادة بيعها في المستقبل بسعر أعلى.

المستثمرون اليابانيون هم في صدد بيع الين بغية شراء الدولار من أجل الإستثمار في سوق العقارات الأميركية. فهم يعمدون الى شراء زوج الدولار/ين.

يدرك المستثمرون الفرنسيون هذه الفرصة أيضًا، فيقرّرون إذًا بيع اليورو/دولار بهدف مقايضة اليورو بالدولار، فيمكنهم، على غرار المستثمرين اليابانيين، الشراء في سوق العقارات الأميركية.

نحن نعلم أين تتّجه هذه القصّة، صحيح؟

هذا شبيه بما حصل مع الأزمة المالية في العام 2008. أدّت معدّلات الفائدة المتدنّية تاريخيًا لفترة مطوّلة من الوقت الى اتّخام السوق العقارية بالمضاربين الى حدّ أنّ كلّ فرد يرغب بالحصول على منزل حصل على واحد. حصل البعض على اثنين أو ثلاثة. على الأرجح، لم يتبقَ أي منازل للبيع وبالتالي انهارت الأسعار.

باتت المجموعات الإستثمارية اليابانية والفرنسية ترغب بالخروج من هذه الورطة لأنّها أصبحت تواجه خطر خسارة رأس مالها في حال لم تخرج من هنالك بالسرعة الكافية. لذا، ينبغي عليها بيع العقارات التي اشترتها ووضع أموالها في مكان أفضل.

لا تزال المعدّلات متدنّية في الولايات المتّحدة، وفي ظلّ سوق عقارات متدهورة، لا تبدو الفرصة سانحة للإستثمار هناك.

بعد قراءة المشهد الاقتصادي العالمي بتمعّن، يلاحظ المستثمرون أنّ نسبة العائدات الأعلى في العالم تأتي من القارّة الأسترالية. إنّ ودائع الذهب الكبيرة والعلاقة التصديرية القويّة مع الصين سمحت للقارّة مواصلة نموّها.

قرّر المستثمرون إذًا الإستثمار في أستراليا، فعمدوا الى شراء زوج الأسترالي/دولار، وبيع الدولار خلال هذه العملية. وهذه المرّة ظهر مستثمرون من تركيا وهنغاريا وروسيا مع الرغبة بالإستثمار في أستراليا بحثًا عن العائدات الأعلى. يؤثر ذلك أكثر على مقايضات العملة، لذا بإمكان هؤلاء المستثمرين الحصول على الدولارات الأسترالية من أجل القيام بإستثماراتهم.

يظهر الجدول أدناه مدى القوّة التي قد تتمتّع بها معدّلات الفائدة بالنسبة الى العملة. الرسم البياني أدناه يعود لزوج الأسترالي/دولار من العام 2009 حيث كانت أستراليا صاحبة أعلى معدّلات الفائدة في الاقتصادات الحديثة. وإذ تواصل الأسعار ارتفاعها، نحصل على دلائل إضافية بأنّ الإستثمارات الأجنبية تدفع الأسعار الى التقدّم بهدف الحصول على معدّل فائدة أعلى.

عائدات السندات (وعلاقتها بالفوركس)

الإستثمارات تتعقّب العائدات المحتملة. في حال كان من المتوقع ارتفاع المعدّلات، نستطيع غالبًا رؤية تراكم من تلك العملة بهدف الحصول على العائدات الأعلى المتوقّعة وقد يؤدّي ذلك الى ارتفاع الأسعار أكثر.