لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_6_body_Picture.png, الدولار الأميركي يستعدّ للتسارع صعودًا وسط تبدّد آمال الحوافز وغرق اتّجاهات المخاطر

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: إيجابية

  • جاءت أرقام الوظائف الأميركية مخيّبة للآمال وارتفعت البطالة المقنّعة
  • بلغ زوج اليورو/دولار أدنى مستوى له في عامين وسط تركيز التّجار على المخاطر والأمان

اختبر مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي.أم تسارعًا صعوديًا ملحوظًا بنسبة 1.1% في الأسبوع المنصرم على خلفية البيانات المخيّبة للآمال وضعف اليورو وتبدّد آفاق الحوافز (بالنسبة الى بنك الاحتياطي الفدرالي والمصارف المركزية العالمية). مع ذلك، بالكاد ساهمت هذه التأرجحات الصعودية في تعويض الخسائر السابقة وفشلت في تأكيد الموجة التالية من الإرتفاع التدريجي التي استهلّته العملة المعيارية في أغسطس. يتطابق ذلك بشكل كبير مع الإتّجاه الأساسي الكامن للمخاطر. نحن في صدد الإنتقال من مرحلة يتمّ فيها تجاهل البيانات الاقتصادية الضعيفة والمستجدّات المالية وسط تقديرات بتدخّل إحدى الأجسام السياسية الرئيسية وتوفيرها حزمة من الحوافز خلال الأجل القريب. هذا وتشهد آمال بروز حلّ سريع في الأفق تدهورًا.

ومن أجل تحوّل التسارعات الصعودية المتفرّقة والوجيزة الى اتّجاه ثابت، تحتاج الأسواق أوّلاً الى تلبية القوّة الرئيسية للدولار: دوره كملاذ آمن مطلق وموفر للسيولة. لطالما كان من الصعب دعم موقف مماثل نظرًا الى سعي السلطات الى الحفاظ على الإستقرار المالي ودعم النمو. بناء عليه، يبدو وكأنّنا بدأنا في بلوغ حدود ما تستطيع المصارف المركزية وغيرها من الساسة القيام به. لقد تلاشت فرص تعزيز الحوافز منذ أسابيع قليلة عندما رفض بنك الاحتياطي الفدرالي إضفاء جولة ثالثة من التيسير الكمّي ومدّد عملية تويست (وهي نهج يدعم معدّلات الأجل البعيد المتدنّية ومضاربي الأجل القريب).

مع ذلك، تقلّصت الآمال المحيطة بالحوافز في الأسبوعين السابقين. طمأنت قمّة الإتّحاد الأوروبي بأنّها وجدت لقاحًا للتهديد الأكبر الذي يعترض الأسواق المالية (أزمة الديون السائدة في منطقة اليورو) في حال لم يستطع شفاء المشكلة، فإنّه يجنّب انتشارها. مع ذلك، تحيط الشكوك بالحلول الأوروبية عقب عامين من خيبات الأمل. وفي غياب تفاصيل إنقاذ الإتّحاد الأوروبي، سادت موجة من السخرية صفوف التّجار عندما فشل البنك المركزي الأوروبي في ردم الهوّة وتطبيق المزيد من الحوافز. وما يرسّخ حالة عدم الإستقرار على صعيد الثقة (وبالتالي تعزيز جاذبية الدولار الأميركي الذي يعتبر ملاذ آمن) هو حقيقة توفير جولة جديدة من التيسير وسط استمرار تدهور الثقة. إنّ عملية تويست الثانية التي أقرّها بنك الاحتياطي الفدرالي وتقليص البنك المركزي الأوروبي معدّلات الفائدة وتخفيض بنك الشعب الصيني تكاليف الإقتراض وتكثيف بنك انجلترا شراء السندات تمثّل مساعي جماعية هائلة. على الرغم من ذلك، لا تزال بعض العملات والأسهم واليورو ترزح تحت وطأة الضغوطات.

طوال الشهر المنصرم، طرأت سلّة من المستجدّات الاقتصادية والمالية السلبية التي قوّضت الثقة، بيد أنّ احتمال توفير اجتماع السياسة المقبل (بنك الاحتياطي الفدرالي، الإتّحاد الأوروبي، البنك المركزي الأوروبي، الصين...) الدعم يبقى قائمًا. وعقب تخطّي التداعيات التي ترتّبت عن قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي وتقرير الوظائف الأميركية المتوافرة خارج القطاع الزراعي، ثمّة بعض الأحداث التي بمقدورها تأجيج الآمال. يوم الإثنين، سيعقد وزراء مالية منطقة اليورو اجتماعًا (بغية مناقشة الإتّفاقات التي تمّ التوصّل إليها في القمّة التي انعقدت منذ أسبوع ونصف)، بيد أنّه من المستبعد إحراز أي تقدّم ملموس على صعيد البرامج الأساسية بالتزامن مع إدخال صندوق الإستقرار الأوروبي حيّز التنفيذ.

وفي غياب آمال الحوافز، سيرصد التّجار عن كثب الأساسيات. من المحتمل أن يشهد ميزان المخاطر- المكاسب تحوّلاً حادًا يتناقض بشكل كبير مع مستويات رؤوس الأموال الحالية المتوافرة في الأسواق. كما تقترب عائدات السندات الحكومية المستحقّة في عشرة أعوام والتابعة للدول الرئيسية من القيع التاريخية المسجّلة منذ بداية يونيو. وفي حين لا تزال قراءات التذبذبات متدنّية للغاية، تشكّل آفاق النمو والعائدات فتيلاً من شأنه إشعال نيران الهلع. بالتطلّع الى الحوافز القادرة على تأجيج حدّة الوضع، ستصدر يوم الجمعة أرقام الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني، وسيبدأ موسم نشر تقارير عائدات الفصل الثاني. وفي سيناريو يسجّل فيه قطاع الأعمال نموًا قويًا وبالتالي أرباح كبيرة، تتمّ زيادة الإيرادات من خلال تقليص التكاليف واعتناق استراتيجيات محاسبة ذكيّة. ستنشر JP Morgan تقريرها يوم الجمعة الذي يعتبر غاية في الأهمّية نظرًا الى ما يمثّله بالنسبة الى القطاع المصرفي، بيد أنّ شركة Alcoa ستقود الدفة وتصدر نتائجها يوم الإثنين.