لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: إيطاليا تواجه ارتفاعًا في التكاليف التمويلية والأضواء تتسلّط على مزاد بيع الديون

* الجنيه الاسترليني: الاسترليني يبلغ ذروة جديدة للعام وبنك انجترا يقدّر اعتماد المزيد من التيسير الكمّي

* الدولار الأميركي: المؤشر يخرج عن إطار النطاق الصعودي وتشير التوقعات الى صدور تقرير ناتج محلي إجمالي مخيّب للآمال

اليورو: إيطاليا تواجه ارتفاعًا في التكاليف التمويلية والأضواء تتسلّط على مزاد بيع الديون

خسر اليورو التقدّم الذي سجّله ليلة أمس وصولاً الى 1.3262، إذ عزّز تنامي التكاليف التمويلية في الدول المحيطة مخاطر انتقال عدوى الأزمة، ومن المحتمل أن يتداول زوج اليورو/دولار على انخفاض في شهر مايو، إذ يواصل النمط الهبوطي التشكّل. في الواقع، عمدت إيطاليا الى بيع 8.5 مليار يورو من الأوراق المالية المستحقّة في ستّة أشهر مع معدّل فائدة وصل الى 1.772% مقارنة بنسبة 1.119% في مارس. علاوة على ذلك، من المحتمل أن يؤثّر المزاد الثاني المرتقب يوم الجمعة والمخصّص للسندات المستحقّة في خمسة وعشرة أعوام سلبًا على اليورو/دولار وسط تجدّد المخاوف المحيطة بأزمة الديون السيادية.

وفي الوقت عينه، حذر رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راجوي من أنّ قدرة المنطقة على تمويل ذاتها لا تزال في خطر وسط التوتّرات القائمة في النظام المالي، في حين صرّح الساسة في ألمانيا بأنّ آلية الإستقرار الأوروبي لن تستخدم لإنقاذ المصارف التجارية، إذ يسعى الإتّحاد الأوروبي للإلتزام بالميثاق المالي الجديد. وبما أنّ المجموعة تمتنع عن اتّخاذ تدابير جديدة لمعالجة أزمة الديون، يواصل ضعف آفاق المنطقة تقويض اتّجاه اليورو/دولار ومن المحتمل أن توسّع العملة الموحّدة دائرة تراجعها في مايو، إذ يتطلّع الساسة الأوروبيون الى اعتناق المزيد من الدعم النقدي. وإذ تواصل المنطقة مواجهة مخاطر الإنزلاق داخل دوامة ركود مطوّل، قد يستمرّ البنك المركزي الأوروبي في تطبيق نهج التيسير خلال العام 2012، ويختبر اليورو/دولار تصفيات وسط اقتراب تحرّكات الأسعار من ذروة المثلّث الهبوطي.

الجنيه الاسترليني: الاسترليني يبلغ ذروة جديدة للعام وبنك انجترا يقدّر اعتماد المزيد من التيسير الكمّي

تقدّم الجنيه الاسترليني الى ذروة جديدة للعام حتّى في ظلّ انتهاج بنك انجلترا آفاقًا حذرة للمنطقة، ويبدو الاسترليني/دولار على أهبّة الإستعداد لإختبار مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% لإرتفاع الأسعار من قاع العام 2009 وصولاً الى الذروة على مقربة من 1.6250، إذ يتخلّى المصرف المركزي عن نبرته الحذرة أزاء السياسة النقدية. كما أفاد عضو مجلس الإدارة مارتين ويل بأنّ التقرير الضعيف للناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل يرسّخ فرص اعتماد المزيد من عمليات شراء الأصول مع توافر خطر انزلاق المنطقة داخل دوامة الركود، بيد أنّ استقرار التضخّم الكامن قد يدفع البنك الى الإبتعاد عن برنامج التيسير، إذ تتوقّع لجنة السياسة النقدية بروز انتعاش أمتن في وقت لاحق من العام. وبما أنّ الاسترليني/دولار يواصل التداول ضمن الإتّجاه الصعودي السائد منذ مطلع العام، قد يبلغ الزوج قممًا جديدة في مايو، بيد أنّ الزوج يبدو مستعدًا لإختبار تصحيح قريب الأجل مع اقتراب مؤشر القوّة النسبية من مناطق مقاومة قويّة. في حال اضطلع فيب 23.6% بدور المقاومة، من المحتمل أن يصبح مستوى 1.6000 (مقاومة سابقة) بمثابة دعم جديد، وسنحافظ على آفاقنا الإيجابية للإسترليني، إذ يعتنق بنك انجلترا نبرة مغايرة أزاء السياسة النقدية.

الدولار الأميركي: المؤشر يخرج عن إطار النطاق الصعودي وتشير التوقعات الى صدور تقرير ناتج محلي إجمالي مخيّب للآمال

لا يزال الأخضر رازحًا تحت وطأة الضغوطات يوم الخميس، مع هبوط مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.أم الى قاع جديد للشهر عند 9877، ومن المحتمل أن تتراجع عملة الإحتياطي مع حلول نهاية الأسبوع وسط خروجها من إطار القناة الصعودية السائدة منذ مطلع العام. مع ذلك، وبما أنّ تقرير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل يدخل دائرة الأضواء، ستدفع اي قراءة تفوق التقديرات الأخضر الى الإرتداد، بيد أنّ القراءة المعمّقة غالبًا ما تميل الى الهبوط دون التقديرات، وهو أمر يعزّز الآفاق السلبية للدولار. وبما أنّ رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي يتابع التقليل من تخمينات رفع معدّلات الفائدة، من المحتمل أن تستمرّ النبرة الحذرة التي يعتمدها رئيس البنك المركزي في إلقاء ثقلها على معدّلات الصرف، بيد أنّ الدولار قد يستعيد قوّته في مايو، وسط ترسيخ البنك المركزي آفاقه للنمو والتضخّم.