لا تُفوّت أي مقال من ديفيد رودريجيز

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد رودريجيز

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

usd_body_US_Dollar_Risks_Further_Declines_on_Debt_Ceiling_Fed_Policy_body_Picture_5.png, من المرجّح أن يصبح الدولار الأميركي عرضة لتوسيع دائرة تراجعه على خلفية سقف الديون وسياسة بنك الاحتياطي الفدرالي

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي:سلبية

* سقف الديون الأميركية- كيفية تداول هذا الحدث

* دفعت تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي الدولار الأميركي الى تكبّد خسائر فادحة

* اخترق مؤشرالدولار داو جونز أف. أكس.سي. أم مستوى الدعم الرئيسي

أسبوع شاقّ اختبرته العملة الأميركية وأنهته على تراجع حادّ مقابل نظرائها الرئيسيين على خلفية مخاوف التصنيف الإئتماني السيادي وضعف آفاق معدّلات الفائدة. بدأ التّجار يقدّرون ما كان في السابق بعيد عن المنطق- إفلاس الخزانة الأميركية- إثر مخاوف إمكانية عدم توصّل المشرّعين الأميركيين الى اتّفاق حول الميزانية، إذ شارفت الحكومة على استنزاف السيولة المتوافرة لها. كما أدّت التعليقات التي أدلى بها الرئيس بن برنانكي الى إغراق الدولار، مع اعتماده نبرة حذرة أزاء السياسة النقدية، وفي الواقع لا تزال المخاطر هبوطية في الأسبوع المقبل.

يشير افتقار المفكّرة الاقتصادية الى البيانات بشكل ملحوظ الى أنّ التركيز سيبقى مسلّطًا على المشاروات القائمة والمتعلّقة بالديون، الى جانب تداعيات فرضية التوصّل الى اتّفاق بشأن سقف الديون. زعزعت وكالتا التصنيف الأبرز موديز وستاندرند أند بورز صفو أسواق السندات، بما أنّهما خفّضتا آفاق التصنيف الإئتماني السيادي الأميركي. وعلى نحو مفاجىء، أخذ التّجار بالتشكيك بالدور التقليدي لسندات الخزانة الأميركية كأصول عالمية خالية من المخاطر.

المسألة القائمة هي غاية في البساطة: هل سيعمد الرئيس والكونغرس الأميركي الى تعزيز سقف ديون الخزانة قبيل حلول المهلة النهائية للملاءة في الثاني من أغسطس؟ لقد رفع المسؤولون الحكوميون سقف الديون إحدى عشر مرّة في السنوات العشرة المنصرمة، من دون أن يولّد ذلك الكثير من ردود الفعل. مع ذلك، رسّخت السياسات المتعمدة في العام الذي يسبق الإنتخابات والجرأة المتزايدة للحزب الجمهوري آفاق عجز الخزانة عن إيفاء مستحقّاتها الرئيسية.

إنّ التداعيات المترتّبة عن مسألة سقف الديون تلك هي أكثر دقّة بالنسبة الى الدولار الأميركي ممّا قد يعتقده المرء. من المرجّح أن يشهد الأخضر انخفاضات حادّة عند إفلاس الخزانة. مع ذلك، ستبدي ردود الفعل الأكبر العملات ذات العائدات القريبة الأجل المرتفعة مقابل تلك ذات العائدات الأدنى (مثلاً تجارات الفوركس المبنيّة على فروقات الفوائد). تضع دينامية مماثلة الدولار الأميركي في موقف غير واضح البتّة. فمن جهة، من المرجّح أن يهوي الأخضر عند تدهور الثقة بالديون الحكومية. ومن جهة أخرى، قد يختبر تقدّمًا إثر التصفيات التي ستسود الأسواق المالية على خلفية التوتّرات المتعلّقة بسندات الخزانة.

يتصدّر سقف الديون العناوين الرئيسية في الولايات المتّحدة حاليًا، بيد أنّ بيانات التضخّم والوظائف المرتقبة ستشكّل المحرّك الأبرز لتذبذبات الدولار الأميركي. دفعت تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي الدولار الى الإنخفاض، بما أنّه اعتمد نبرة حذرة أزاء السياسة النقدية، وفصّل الخطوات التي سيعتنقها المصرف المركزي بغية جعل سياسته فضفاضة أكثر. كانت ردود فعل الأسواق قويّة أزاء ذلك، ورجّحت إبقاء الاحتياطي الفدرالي معدّلات الفائدة عند قاعها التاريخي خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة.

هذا وستعتمد خطوات الاحتياطي الفدرالي المقبلة حتمًا على البيانات الاقتصادية، وستبدو الأسواق حسّاسة تجاه أي مفاجآت. كما يعد خلو الأسبوع نسبيًا من الأحداث المحفوفة بالمخاطر بتهدئة روع الأسواق. وسيكون من الضروري رصد البيانات التي ستصدر، وقد نكون في صدد دخول مرحلة مطوّلة يشهد فيها الدولار الأميركي تذبذبات على خلفية الشكوك المحيطة بالخزانة الأميركية والبنك المركزي.