لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

Learn_forex_usd_open_euro_fxcm_body_Picture_1.png, البنك المركزي الأوروبي يتيح المجال أمام اليورو لتوسيع دائرة ارتفاعه- هل ستسمح البيانات بذلك؟

الآفاق الأساسية لليورو:محايدة

  • موسمية الفوركس خلال الأعوام العشرين الماضية ترجّح تحصّن اليورو/دولار بقوّة أكبر في مارس
  • أعاق التقرير الأفضل من المتوقع للوظائف غير الزراعية لشهر فبراير الإختراق الرئيسي المحتمل لزوج اليورو/دولار

واصلت مناعة اليورو التألّق هذا الأسبوع، إذ توارت سلّة البيانات الاقتصادية المتباينة عن الأنظار لتترك مكانها لإجتماع سياسة البنك المركزي الأوروبي الذي انعقد يوم الخميس. على أثر تراجع وتيرة التوترات في أوروبا الشرقية وانخفاض احتمالات بروز نزاع مسلّح، استلمت العملات ذات العائدات الأعلى الدفة وسط ظهور شهية المخاطر: هوى اليورو/أسترالي بنسبة -1.08% واليورو/نيوزيلندي بنسبة -0.38%. جاءت قوّة اليورو في اليومين الأخيرين من الأسبوع وستكون المكاسب التي سيحققها في أماكن أخرى شاملةبالمضي قدمًا.

وفي حين ساعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي الذي انعقد يوم الخميس اليورو على إدراك قدرته على الإرتفاع، قد يكون مهّد الطريق أيضًا أمام تحقيق المزيد من الأرباح في الأشهر القادمة. فنافذة تيسير السياسة أكثر باتت في صدد الإقفال لينفتح في المقابل باب فترة من الإستقرار النقدي.

بما انّ رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أوضح في مؤتمره الصحفي يوم الخميس أنّ المصرف لا يرغب بكلّ بساطة بضخّ المزيد من السيولة في النظام المصرفي في منطقة اليورو؛ ما من حاجة كبرى الى القيام بذلك في الوقت الراهن. علاوة على ذلك، تشهد معدّلات الإقراض ما بين البنوك (EONIA) استقرارًا دون معدّل 0.25% المحدّد من قبل البنك المركزي الأوروبي، ما يعني أنّ التوترات التمويلية متدنّية. كما باتت العائدات السيادية مستقرّة عند قيع أعوام عدّة (أسعار السندات تتواجد عند القمم) وسوق الأسهم منتعشة.

وبينما تشير مسوحات مؤشرات مدراء المشتريات الى استمرار تحقيق نمو طفيف وسط بدء التضخّم في منطقة اليورو بالإرتفاع، من المحتمل أن تبعث أي سياسات حذرة غير معيارية إشارة خاطئة وسط لعب المركزي الأوروبي دور مراقب النظام المصرفي في منطقة اليورو؛ في الآونة الأخيرة، تحسّنت البيانات الاقتصادية بشكل عام، حتّى الإستهلاك. وإذ يستعدّ البنك المركزي الأوروبي لإجراء اختبارات التحمّل، سيدلّ الإعلان عن أي وسائل لضخّ السيولة قبل صدور النتائج على أنّ المصرف اكتشف أمرًا غير معروف.

عوضًا عن ذلك وبغية تفادي الإرتباك غير الضروري حول عافية النظام المصرفي، سيبقى البنك المركزي الأوروبي على الحياد. للتوضيح: المصرف المركزي مستعدّ للقيام بكلّ ما هو ضروري وللصراحة يبدو وكأنّ مجلس الإدارة على أهبّة الإستعداد للقيام بالأكثر. ولكن في الوقت الحالي، لا يظهر الزخم الاقتصادي القريب الأجل هذه الضرورة.

على الأرجح، إنّ أي برنامج تمويل شبيه ببرنامج الإقراض التمويلي التابع لبنك انجلترا يبقى النتيجة الأكثر تقبّلاً من قبل السوق في حال بقيت أوضاع الأزمة غائبة. من شأن هذا البرنامج معالجة المخاوف الإئتمانية من دون تعريض اليورو لخطر توسّع حادّ في ميزانية المركزي الأوروبي العمومية الذي قد ينجم عن أي عملية تمويل جديدة مهما كان شكلها. في الوقت الراهن، يجب أن تبقى البيانات الاقتصادية متينة بما انّ المجال متاح أمام اليورو لتحقيق المزيد من المكاسب.