لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

الدولار الأميركي: المؤشر يتداول عند مستوى الدعم- وترقّب صدور أسعار المستهلك وخطاب الرئيس بن برنانكي

اليورو: بلوغ إقراض البنك المركزي الأوروبي ذروة تاريخية في أسبانيا ولم تساهم عمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل سوى في شراء الوقت

الجنيه الاسترليني: من المحتمل أن يحدّ استقرار التضخّم من النبرة الحذرة، في وقت لا تزال القناة الصعودية سائدة

الدولار الأميركي: المؤشر يتداول عند مستوى الدعم- وترقّب صدور أسعار المستهلك وخطاب الرئيس بن برنانكي

شهد الأخضر ارتدادًا يوم الجمعة، مع تقدّم مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي.أم ذروة 9944 ليلة أمس، ومن المحتمل أن توسّع عملة الإحتياطي دائرة تقدّمها خلال دورة أميركا الشمالية، إذا ما استجمعت تدفقات الملاذ الآمن الزخم. وبعيدًا عن ثقة الأسواق، يتوقّع أن يظهر الجدول الاقتصادي تدنّي ضغوطات الأسعار في الولايات المتّحدة، ومن المحتمل أن يقوّض تقرير التضخّم الضعيف الطلبات على الأخضر، بما أنّه يعزّز فرص اعتماد بنك الاحتياطي الفدرالي سياسة فضفاضة أكثر.

على الرغم من ذلك، قد يواصل رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية نيويورك ويليام ديودلي، وهو أيضًا عضو مصوّت في مجلس الإحتياطي الفدرالي، التقليل من تخمينات اعتماد المزيد من التيسير الكمّي، إذ يتّبع الإنتعاش مسارًا أمتن، بيد أنّ ردود فعل الأسواق قد تكون وجيزة، إذ تترقّب الخطاب الذي سيلقيه الرئيس بن برنانكي في تمام الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش. وبما أنّ المسؤولين يواصلون التقليل من حدّة نبرتهم الحذرة أزاء السياسة النقدية، قد يعتنق الحاكم برنانكي آفاقًا متوازنة للمنطقة، بيد أنّه من المحتمل أن يبقي المجال متاح أمام التيسير من أجل تشجيع الإنتعاش. وعوضًا عن النظر في توسيع برنامج شراء الأصول، من المرجّح أن يدرس مجلس الإحتياطي الفدرالي فكرة تمديد "عملية تويست" بغية دعم سوق المنازل، وقد يستمرّ المصرف المركزي بالإبتعاد عن التيسير الكمّي، وسط تحسّن الآفاق الأساسية لأوسع اقتصاد في العالم.

اليورو: بلوغ إقراض البنك المركزي الأوروبي ذروة تاريخية في أسبانيا ولم تساهم عمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل سوى في شراء الوقت

تراجع اليورو الى 1.3142، إذ قلّص المشاركون في الأسواق شهيتهم للمخاطر، بيد أنّ ضعف آفاق المنطقة قد تواصل ترسيخ التوقعات السلبية لزوج اليورو/دولار، إذ يناضل الساسة الأوروبيون لمعالجة أزمة الديون السيادية. في الواقع، أظهر تقرير صادر عن بنك أسبانيا اقتراض المصارف التجارية مبلغ قياسي ناهز 227.6 مليار يورو في مارس، أي أكثر من 50% من المبلغ المقترض في الشهر السابق، وقد تدفع التوتّرات القائمة في النظام المالي البنك المركزي الأوروبي الى اتّخاذ خطوات إضافية ترمي الى معالجة الركود المطوّل. وبما أنّ عمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل التي طبّقها البنك المركزي الأوروبي تتمتّع بتداعيات محدودة على الإقتصاد، صرّح عضو مجلس الإدارة جورج أسموسن بأنّ القروض كانت مجرّد مساعي لشراء الوقت، ولن يبقى أمام المصرف المركزي سوى خيار التمسّك ببرنامج التيسير، إذ باتت الحكومات العاملة تحت لواء العملة الموحّدة أكثر اعتمادًا على الدعم النقدي. وعلى الرغم من أنّ اليورو/دولار يبدو في صدد إنشاء ذروة متدنّية على مقربة من 1.3200، قد يضطلع مستوى 1.3300 بدور المقاومة، إذ يتزامن مع الحدود العليا للمثلّث الهبوطي، ونتوقّع اختبار معدّلات الصرف انخفاضًا أكبر، إذ يواصل الإتّجاه الهبوطي التبلور.

الجنيه الاسترليني: من المحتمل أن يحدّ استقرار التضخّم من النبرة الحذرة، في وقت لا تزال القناة الصعوديةسائدة

أبدى الجنيه الاسترليني ردود فعل إيجابية أزاء تقرير أسعار المنتجين وسط القراءة التي جاءت افضل من المتوقّع، بيد أنّ الاسترليني ناضل للتماسك في ظلّ التحوّل الذي طرأ على سلوك المجازفة. على الرغم من ذلك، قد يبقي استقرار نمو الأسعار بنك انجلترا على الحياد، إذ يقدّر المصرف المركزي بروز انتعاش أمتن في وقت لاحق من العام، وقد يتداول الاسترليني على ارتفاع في الأسبوع المقبل إذا ما قوّض محضر الإجتماع المرتقب توقعات اعتماد المزيد من التيسير الكمّي. في حال واصلت لجنة السياسة النقدية التقليل من حدّة آفاقها السلبية أزاء السياسة النقدية، قد يوفر التحوّل الذي طرأ على موقف المصرف المركزي الدعم لزوج الاسترليني/دولار، ويبدو الزوج في صدد بلوغ ذروات جديدة للعام 2012 وسط حفاظه على الإتّجاه الصعودي السائد منذ مطلع العام.