لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

gbp_body_Picture_5.png, الجنيه الاسترليني: الجنيه الاسترليني يتخبّط بين اتّجاهات المخاطر وآفاق السياسة النقدية

الآفاق الأساسية للجنيه الاسترليني: حيادية

* اخترق الجنيه الاسترليني المقاومة، ويستهدف مستوى 1.60 مقابل الدولار الأميركي

* أبقى بنك انجلترا السياسة النقدية ثابتة تمامًا كما كان متوقّعًا

ستتنافس توقعات السياسة النقدية مع اتجاه المخاطر من أجل الهيمنة على تحرّكات أسعار الاسترليني، مع إظهار زوج الاسترليني/دولار مرّة جديدة علاقة وثيقة (0.71) بمؤشر الأسهم العالمي MSCI على أساس الدراسات المبنيّة على عشرين يوم. مع ذلك، يسود الغموض مسار المقاومة الأدنى، بعد أن ترتّبت عن أرقام العمالة الأميركية التي نشرت في الأسبوع الماضي نتائج متباينة، ما يوفر بعض الدلائل على تقييم المستثمرين لعافية أوسع سوق استهلاكية في العالم، وبالتالي، لإستمرار الانتعاش العالمي. في الواقع، شهد الأخضر تصفيات بالتزامن مع أسواق الأسهم، وبات التّجار منسجمين أكثر مع تداعيات الأرقام الرئيسية السلبية للسياسة النقدية عوضًا عن وضع العملة الأميركية كملاذ آمن. كما نجحت الأسهم في تعويض معظم الخسائر التي تكبّدتها، بعد أن تقاربت أرقام وظائف القطاع الخاص مع التوقعات بدلاً من نتائج الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي، بيد أنّ الأخضر لا يزال يرزح تحت وطاة الضغوطات وعوّض أقلّ من نصف التراجع الرئيسي.

يعد أسبوع حافل بالإصدارات الاقتصادية الاميركية بتوفير بعض الوضوح على مسار الأصول المحفوفة بالمخاطر. يشكّل إعلان فائدة بنك الاحتياطي الفدرالي الحدث الأبرز. وفي ظلّ استبعاد الأسواق إضفاء أي تغييرات على معيار تكاليف الاقتراض، ستتّجه أنظار التجار من دون أدنى شكّ الى نبرة البيان والدلائل التي قد يقدّمها حول المسار المستقبلي. بشكل عام، من المرجّح اعتماد موقف حذر نظرًا لوفرة الإشارات التي تبيّن تباطؤ الاقتصاد الأميركي في النصف الثاني من العام. مع ذلك، وفي وقت تشكّل فيه البلاد المحرّك الرئيسي للنمو العالمي، قد لا تدعم النتائج الدولار وسط تجدّد نفور المخاطر على نطاق واسع. في الواقع، اعتمدت أوروبا موقفًا حياديًا، بما أنّها تتعامل مع سدّ عجزها، ولا تزال الصين تواجه الإنكماش، وقد يؤدّي تكرار المشهد نفسه الى أن يواجه الدولار مجدّدًا تجدّد ضغوطات البيع، إذ يقوّض تدهور توقعات تشديد السياسة منافع سلامة العملة الأميركية.

على صعيد المفكّرة الاقتصادية المحلّية، تتّجه الأنظار الى نشر بنك انجلترا لتقرير التضخّم المحدّث، الذي سيأخذ بعين الاعتبار هذه المرّة ميزانية الحكومة التقشّفية الرامية الى تقليص العجز بنسبة 6.3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 15-2014. كما لم يكشف الحاكم ميرفين كينغ وأعضاء مجلس إدارته عن أي تفاصيل في أعقاب قرار فائدة الأسبوع الماضي، ما يعزّز رغبة التجار بتقييم تداعيات خطط الحكومة المترتّبة على النمو الاقتصادي والسياسة النقدية في المستقبل. شكّل الإنفاق الحكومي المحرّك الرئيسي للإنتعاش في المملكة المتّحدة، إشارة الى أنّ أي تقليص على الصعيد المالي سيستدعي إبقاء السياسة النقدية على حالها (على الأقلّ)، من أجل تفادي الإنزلاق في دوامة الركود. في الواقع، يمكن اعتماد برهان مقنع لتطبيق المزيد من التيسير، على الرغم من الارتفاع الملحوظ الذي يشهده تضخمّ مؤشر أسعار المستهلك، مع استبعاد نشوء ضغوطات صعودية بما فيها اختبار الاسترليني أي تراجع.