هل ترغب في معرفة توقعات المضاربين فيما يتعلق بالنفط الخام خلال الربع الثاني من العام ؟ يمكنك الوصول إلى توقعات السوق خلال الربع الثاني من العامهنا

النقاط الأساسية:

  • الإستراتيجية الفنية للنفط الخام: مراكز شراء فوق نطاق الافتتاح للربع الثاني من العام عند 49.91 دولار أمريكي للبرميل
  • الدولار الأمريكي الضعيف يمكنه الارتفاع بالنفط الخام إلى نحو 60 دولار أمريكي للبرميل خلال النصف الثاني من 2017 إذا ما قررت منظمة أوبك تمديد اتفاق تخفيض الإنتاج
  • الصادرات السعودية تتراجع إلى انخفاض على مدار 21 شهراً مما يشير إلى وجود توازن فعال قيد التطور

لطالما شهدت تجارة النفط الخام حالة من عدم الانتظام ، مما أدى إلى وجود سوق تتسم بالفوضى. ورغم ذلك، هناك دلالات على أن خطة أوبك التي دائماً ما تعمل على التحليل والنقاش لتقليل الإنتاج لإحداث توازن بالسوق تؤتي ثمارها. خلال يوم الثلاثاء، أشارت البيانات الصادرة عن مبادرة بيانات المنظمات المشتركة في الرياض أن صادرات النفط السعودية قد تراجعت إلى ما دون 7 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى للصادرات منذ مايو 2015. ويمكنك تسجيل نقاط لتوقيت جيد إذا كنت من المضاربين على ارتفاع النفط الخام وذلك نظراً للإعلان عن الانخفاض المخطط له في صادرات النفط الخام من جانب أكبر الدول المنتجة للنفط في المنظمة والذي يأتي بالتماشي مع توقعات النمو العالمي المحدثة من جانب صندوق النقد الدولي.

يسلط المخطط البياني الأسبوعي الوارد أدناه الضوء على بعض من التقلبات اليومية إلا أنه يشير إلى وجود بعض من التطورات الصعودية الأساسية مع أحد الاهتمامات الرئيسية. وتأتي الإثارة من جانب استقرار الأسعار فوق المتوسط المتحرك الموزون على مدى 55 يوماً

بالإضافة إلى مؤشر أتشيموكو الأسبوعي. فكلا المؤشرات الفنية تمثل عوامل تصفية لميل الاتجاه على المدى الطويل، بجانب أن تداول الأسعار فوق هذه المستويات يصب في صالح المفاجأة القادمة لكي تكون على ارتفاع بالمقارنة مع التراجع.

هناك نقطة قياس أخرى جيدة للنفط الخام ألا وهي انخفاض نطاق الافتتاح للربع الثاني من العام عند 49.91 دولار أمريكي. فقد يتطلع المتداولون المتأرجحون الذين يبحثون عن دعم على المدى القصير إلى مستوى التصحيح الذي يبلغ 38.2% لنطاق مارس وأبريل عند 51.20 دولار أمريكي للبرميل. فنطاقات الافتتاح هي نهج ثنائي بسيط (سواء كانت الأسعار على ارتفاع أو تراجع) للمساعدة في معرفة إذا ما كان الزخم صعودياً أم هبوطياً عقب افتتاح جلسة تداول لتسلسل زمني محدد. فإذا ما استمرت الأسعار فوق 49.91 دولار أمريكي، فإنه سيكون من الصعب القول بأن الضغط الهبوطي لا يزال له تأثير.

وعند النظر إلى المخطط نجد أن المنطقة التي تستحوذ على الاهتمام هي المستطيل ذو اللون الأصفر الذي يصف النطاق السعري للأسبوع الحاد عند بداية العام مع ارتفاع أسبوعي عند 55.21 دولار أمريكي. وبالتالي، يمكنك مشاهدة أننا لا نزال عالقين بين ارتفاع نطاق الافتتاح خلال الربع الأول من العام عند 55.21 دولار أمريكي وانخفاض نطاق الافتتاح للربع الثاني عند 49.91 دولار أمريكي. وبالنظر إلى الدعم الأساسي الذي يبدو أنه قيد التطور وفي الوقت الذي تتداول فيه الأسعار فوق نطاق الافتتاح، على ما يبدو أن سوق النفط تعمل على إعداد احتمالية متزايدة لحدوث انكسار فوق 55.21 دولار أمريكي، والتي من المرجح أن تنبأ عن التداول فوق مستوى 60 دولار أمريكي للبرميل. فأي انكسار دون نطاق الافتتاح للربع الثاني عند 49.91 دولار أمريكي سوف يفسح المجال أمام أهداف هبوطية عند مستوى الدعم على المدى الطويل عند 41.77 دولار أمريكي.

هل ترغب في الانضمام إلى محللينا أو مدربي التداول أو واضعي الاستراتيجيات للمشاركة في محاضرات إلكترونية عبر الإنترنت؟ سجل هنا

توقعات أسعار النفط الخام: هل تحقق أوبك الفوز؟

المخطط من إعداد تايلر يل، فني أسواق معتمد

ميل النفط الخام:

توقعات أسعار النفط الخام: هل تحقق أوبك الفوز؟

النفط الخام الأمريكي: تشير بيانات متداولي التجزئة أن 39.8 من المتداولين يحتفظون بمراكز شراء وتبلغ نسبة المتداولين على البيع إلى المتداولين على الشراء 1.51 إلى 1.وفي واقع الأمر، ظل المتداولون يحتفظون بمراكز بيع منذ 10 أبريل عندما كان النفط الخام الأمريكي يتداول بالقرب من 5266.2؛ تحركتالأسعار بواقع 1.0% نحو الارتفاع منذ ذلك الحين. وانخفضت نسبة المتداولين ممن يحتفظون بمراكز شراء بواقع 7.3% عن يوم أمس و 20.3% عن الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت نسبة المتداولين الذين يحتفظون بمراكز بيع بواقع 4.6% عن يوم أمس وبانخفاض يبلغ 1.5% عن الأسبوع الماضي.

ونحن عادة ما نأخذ بوجهة النظر المناقضة لميل الحشد، وفي الواقع يشير المتداولون ممن يحتفظون بمراكز للبيع أن أسعار النفط الخام الأمريكي قد تواصل الارتفاع. فالمتداولين أكثر احتفاظاً بمراكز البيع عن يوم أمس والأسبوع الماضي، بالإضافة إلى أن الجمع بين الميل الحالي والتغييرات الأخيرة يعطي لنا انحياز تداولي مناقض وصعودي للنفط الخام الأمريكي. (من وجهة نظري)