الأفكار الرئيسية

- أسباب تحسن أداء الجنيه الإسترليني مقابل العملات الرئيسية في الأسبوع الماضي

- المنظر العام في بداية أسبوع التعاملات وأهم الاختبارات التي تواجه الجنيه في هذا الأسبوع

تعافى الجنيه الإسترليني تدريجياً من سلسلة الخسائر التي عانى منها منذ الثالث والعشرون من فبراير والتي أفقدته 3% تقريباً من قيمته في مواجهة الدولار الأمريكي، بفضل رفض مجلس العموم البريطاني للتعديلات التي ادخلها مجلس اللوردات على مشروع القانون الذي يمنح الحكومة الحق بتفعيل الفقرة خمسين من معاهدة لشبونة وإقرار مشروع القانون يوم الاثنين الماضي، الأمر الذي أزال الشكوك عن قدرة الحكومة على الوفاء بالتزامها بإعلام بروكسل عن رغبتها ببدء مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في نهاية شهر مارس، و على الرغم من إبقاء بنك إنكلترا على نسبة الفائدة كما هي إلا أن التصويت غير المتوقع لكريستين فوربس على رفع الفائدة فتح شهية المتداولين على شراء الجنيه الإسترليني، ما أعطاه دفعة إضافية الى الأمام ، ليغلق نهاية الأسبوع الماضي عند سعر 1.2395 مقابل الدولار الأمريكي معوضاً 1.8% من خسائره .

هل كان التحرك السعري معاكساً لاتجاه تداولاتك؟ سجل معنا للحصول مجاناً على توقعات أهم خبراء الأسواق في ديلي إف إكس بالنسبة للجنيه الإسترليني وبقية العملات الرئيسية والاطلاع على جميع الاستراتيجيات اليومية

اتجاه تداول الجنية الاسترليني في هذا الأسبوع

وفي بداية هذا الأسبوع لم يتغير المنظر العام كلياً حيث تابع الجنيه الإسترليني بحذر سلسلة المكاسب التي بدأت في الأسبوع الماضي، ليصل لمستوى سعري عند المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم، ويقترب من اختبار مستوى المقاومة عند 1.2477 والذي إن نجح في تجاوزه فإنه من المتوقع أن يستمر في الارتفاع ليصل لمستوى 1.2567 ، ولكن يتوجب الأخذ بالاعتبار بأن الجنيه الإسترليني على موعد غداً في الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت غرينتش مع إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، والذي من المتوقع أن يظهر ارتفاعا في معدل التضخم في المملكة المتحدة، الأمر الذي قد لا يبدو إيجابياً بشكل كبير في ظل انخفاض الأجور الحالية، وقد يخفف من قوة الدفع الذي تمتع بها الجنيه الإسترليني منذ الأسبوع الماضي.

للاطلاع على المفكرة الاقتصادية مع ديلي إف إكس يرجى النقر هنا