التنبؤ الأساسيللين الياباني:محايد

النقاط الأساسية:

  • تضييق فارق عوائد الين الياباني/الدولار الأمريكي هو الخطر الرئيسي لهبوط زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY
  • تغريدة دونالد ترامب تضع أكبر الشركات اليابانية على المحك
  • التحليل الفني لزوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY

شهد الين الياباني تراجعاً حاداً منذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 8 نوفمبر. فقد ارتفع زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY بمعدل 17% تقريباً منذ ذلك الحين. وبهذه الوتيرة، يمكننا أن نرى زوج العملة يتخطى ارتفاع 2015 عند 125.85 خلال وقت مبكر من العام.

والمفارقة في النظام الجديد لأسواق العملات الأجنبية هي أنه مع تزايد معدلات العولمة، يصبح ضعف العملة ميزة تنافسية طالما أن البلدان الأخرى لا تتخذ إجراءات انتقامية جراء ما تعتبره أساليب غير نزيهة. في اليابان، قد تساعد الآثار الجانبية لتدابير السياسة النقدية الأخيرة في توفير بعض الميزات التنافسية التي ترغب بها الدول المصدرة.

حيث كان الفارق الكبير بين العوائد الأمريكية وعوائد سندات الحكومة اليابانية (JGBs) هو المحرك الأساسي في تعزيز زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY. وتستهدف الركيزة الأساسية في مخطط التحفيزات الأخير لبنك اليابان معدل فائدة صفر بالمائة على الديون التي تبلغ مدتها 10 سنوات. في الوقت نفسه، قد ترتفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية نظراً لبيعالسندات تحسبا لارتفاع معدل التضخم. فإذا ما نتج عن ذلك فارق كبير في سعر الفائدة، عندها قد يواصل زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY ارتفاعه.

ارتفعت التوترات الجيوسياسية على خلفية تغريدة ترامب (ولتوطن نفسك على سماع هذه الجملة مراراً وتكراراً)

خلال يوم الخميس، فقد ألمح الرئيس المنتخب دونالد ترامب أنه سوف يعزز الرغبة لدى الشركات الدولية لتمكين وصولها إلى المستهلك الأمريكي للاستفادة من ذلك في سوق العمل.

الين الياباني يراقب فارق العوائد لتحديد اتجاهه، وترامب يهاجم تويوتا

""تويوتا موتور أعلنت أنها ستبني مصنعا جديدا في باخا بالمكسيك لتصنيع سيارات (كورولا) للتصدير إلى الولايات المتحدة... لن يحدث ذلك! ابنوا المصنع في الولايات المتحدة أو ادفعوا ضريبة حدود كبيرة" تغريدة ترامب. وقد تأثرت الأسواق جراء ذلك حيث تراجع سهم تويوتا على الفور بمعدل 3% تقريباً متبوعاً بتراجع أسهم باقي شركات تصنيع السيارات اليابانية. وقد يكون ذلك عاملاً ديناميكياً هاماً يجب النظر إليه مستقبلاً كونها محركاً محتملاً لتقلب الين الياباني.

نقاط البيانات الرئيسية خلال الأسبوع المقبل

يتسم التقويم الاقتصادي لليابان خلال الأسبوع المقبل بالضعف النسبي، مع تسليط الضوء على أرقام ميزان المدفوعات في يوم الأربعاء. وسوف يسبق ذلك بيانات مؤشر ثقة المستهلك لشهر ديسمبر التي تصدر خلال يوم الاثنين. ومن غير المحتمل أن تكون هناك دلائل ارتفاع أخرى في مؤشر ثقة المستهلك حيث يلقي تقلب الين بظلاله على ميول المتداولين. وعلى افتراض مجيء النتائج على نطاق واسع وفقا للتوقعات، حينها يجب أن يلعب فارق عوائد السندات الأمريكية/اليابانية دوراً رائداً في تحديد اتجاهات زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني.

تداول سعيد!

-T.Y.