لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الملخص الدولار الأمريكي ومؤشرات الأسهم الأمريكية القياسية في وضع يسمح بتحرك درامي خلال نهاية الأسبوع الماضي.

التنبؤ الرئيسي للدولار:محايد

الدولار بدون توجه كما أشارت بذلك توقعات اجتماع الوظائف في نوفمبر، تأثيرات معدل البطالة، انخفاض نمو الأجور

• التوقعات برفع أسعار الفائدة في 14 من ديسمبرمن قبل لجنة السوق المفتوحة الفيدراليةتظل عند معدل 100%، مما يقلل من فرص الترقب والانتظار

كان الدولار الأمريكي ومؤشرات الأسهم الأمريكية القياسية في وضع يسمح بتحرك درامي خلال نهاية الأسبوع الماضي. فالاندماج الأخير للسعر عند القمم (13 عاماً للعملة، مسجلة في مؤشرستاندرد اند بورز 500) كان من الممكن أن يدفع المرحلة القادمة لارتفاعات هائلة. أو، كان من الممكن أن تنهار زيادة مضاربة التوقعات كعلامة على الأوضاع المتقلبة. وفي نهاية المطاف، شهد سيدا السوق ترنحًا في نهاية الأسبوع. كلاهما أغلق التداول في نهاية الأسبوع بشكل متواضع بعيداً عن ارتفاعاتهما مع وجود أنماط فنية استفزازية للغاية. وبينما يرتكز الدولار بقوة على توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي، فمن غير المتوقع أن يُبقي السوق على هذا التوازن غير المستقر بسهولة حتى 14 ديسمبر (الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية خلال عام 2016). ومن المرجح أن تتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة بالإضافة إلى فترة الانتعاش التي أعقبت الانتخابات الأمريكية على الأقل بشكل مؤقت بينما تصطدم الرياح المعاكسة بالدولار.

خلال الأسبوع الماضي، شاهدنا اثنين من أكثر المجالات إنتاجية للدولار يفقدان مقدارًا كبيرًا من قوتهما -مما يجعل الإشارات الأساسية أصعب توقعاً مُستقبلاً. كانت الارتفاعات الكبيرة التي استمرت لعدة أسابيع عقب الانتخابات الأمريكية التي جرت في 8 نوفمبر قد بدأت بالتلاشي بالفعل خلال مطلع الأسبوع الماضي. ارتفاع توقعات التحفيز المالي وتغير مسار النمو المحتمل من خلال تهديدات الحواجز التجارية أخذ أكثر من حقه من وجهة النظر الأساسية. كما أن هناك حاجة إلى توفير تفاصيل عن العروض الطنانة لسد فجوة المضاربة والمخاوف بشأن الانهيار العالمي وسط إجراءات الحماية التجارية بدأت بالتأجيل. وبينما تنبئ العناوين الرئيسية للمُعينين الجدد أو المحادثات التي تتم بين القادة (أثارت المحادثة التي أجراها ترامب مع دولة تايوان ضجة واسعة) ومعالم الفترة الانتقالية الأخرى عن توقعات أخرى، إلا أنه ليس من المحتمل أن تكون هناك تطورات واضحة حتى 2017.

وفيما يتعلق بتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي، فإن تعقب المحفزات وتوقعات السوق هي أمور يسهل تعقبها. ومع هذا، فإن ذلك من أحد الموضوعات التي تم الدفع بها إلى حد مفرط بالإضافة إلى أنها لا توفر فرصة متوازنة لمتداولي الدولار. فالاحتمالية المستمدة من السوق (من عقود فائدة الاحتياطي الفيدرالي الآجلة) بشأن رفع أسعار الفائدة في الأربعاء، 14 ديسمبر توقفت عند ما نسبته 100% لبضعة أسابيع. وهذا يعتبر مُلفتاً بصورة كبيرة بالنظر إلى الشكوك التي سادت السوق فيما يتعلق بتوقعات البنك المركزي الخاصة منذ التوقعات الأولى بالتحرك نحو التطبيع. ولتعميق النظرة الصقورية (رفع الفائدة) مرة أخرى، نحتاج إلى رؤية الثقة في التحركات التالية رفع للفائدة مرة أخرى في 1 فبراير أو 15 مارس وما بعدها -لينتج عنها تقدم حقيقي. وخلال الوقت الحالي، تقدر نسبة وجود ارتفاع آخر خلال الاجتماع الأول لعام 2017 بنسبة 10% فقط، بينما يقدر حدوث تحرك ثانٍ خلال شهر مارس بواقع 22%. ومن الضروري لنطاق خطورة الحدث أن يدعم هذه الدرجة من الصقورية والتي تبدو أنها تفتقر لذلك قبيل الاجتماع الفعلي للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في نهاية العام.

وعلى النقيض من المنظور الصقوري، فإن التراجع في المضاربة أسهل بكثير للتشجيع وأن أثر مثل هذا التحول سيكون أشد وطأة. وفي حين أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يبذل جهوداً متضافرة لجعل الأسواق تتأقلم مع حقيقة وجود ارتفاع للفائدة في أهدافها عند نهاية المطاف، إلا أنهم قد عززوا تجاوزاً آخر للمضاربة. وأبقى المسؤولين عن تحديد أسعار الفائدة هم الآخرين على حدود استقرار السوق جانباً خلال جميع اللقاءات الفردية والمستندات الرسمية. فإذا ما ارتفعت موجة التقلبات و/أو التيارات المضادة القادمة من الجهات المالية العالمية، فسيكون من الطبيعي للاحتياطي الفيدرالي أن يلجأ الى توخي الحذر والإبقاء على الفائدة بدون رفع. مثل هذه النتيجة سوف تفاجئ المضاربين.

يحمل الأسبوع القادم بين طياته عدداً من الأحداث التي يمكنها أن تعمل على خفض توقعات أسعار الفائدة عند مستويات متواضعة - بدءًا من إحصائية معهد إدارة الموارد الأمريكي (ISM) مروراً بالتغيرات الحادثة في الربع الثالث فيما يتعلق بصافي ثروة الأسر وانتهاءًا إلى تقرير ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميتشغان. علاوة على ذلك، فإنه من المحتمل أن تأتي العوامل الأكثر قدرة وتأثيراً من الخارج. وجدنا أن الدولار يستمد قوته خلال الشهور الماضية من ضعف نظرائه الكبار. وفي النهاية، تعمل اعتبارات القيمة النسبية هذه في كلا الاتجاهين. ومن خلال النظر إلى أحد أكثر الأصول المالية سيولة في العالم –اليورو/الدولار الأمريكي– فسوف يشعر الدولار بضغط بفعل الاستفتاء الإيطالي وقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة فإذا ما جاءت نتيجة الاستفتاء بالرفض فإن ذلك قد يضع الحكومة في حالة من الفوضى ورفع المخاوف بشأن الاستقرار الأوروبيواليورو. أما إذا جاءت نتيجة الاستفتاء بالموافقة فإن ذلك قد يسهم في انتعاش اليورو على حساب الدولار. وفي الوقت نفسه، يمثل قرار البنك المركزي الأوروبي حول أسعار الفائدة نقطة تحول محتملة لواحدة من أكبر برامج التحفيز المستخدمة حاليا. فإذا ما أعلنت المجموعة عن الحاجة إلى انخفاض، فإن ذلك قد يقلل بشكل كبير من تفرد النظرة الصقورية للدولار ورواجها.

للحصول على حق الدخول الكامل والاطلاع على جميع الاستراتيجيات اليومية، سجل هنا

لتسلم استراتيجيات تداول لأزواج العملات والسلع المختلفة، سجل هنا