لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

نقاط الحوار:

• كانت مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة واحدة من المعايير الأفضل أداءً على مدار الأسبوع الماضي، إلا أن تبني المخاطرة كان غير متكافئ.

• بالنسبة إلى الدولار الأمريكي، فإن زيادة التنبؤات حول الاحتياطي الفيدرالي أضافت ارتفاعًا إضافيًا يتجاوز الشهية الأساسية.

• نشأ مع الارتفاع الشديد للدولار الأمريكي مقابل اليوان الرينمنبي الصيني لمُستوى السعر المُحدد من الحكومة أثناء الأزمة المالية الكبيرة. يوجد تهديد ينمو.

راجع تنبؤات الربع الرابع لمحللي DailyFX بالنسبة إلى الدولار،اليورو،الجنيه، الأسهم والذهب في صفحة دلائل تداول DailyFX.

كان التقدم في أسهم الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مُلفتًا، إلا أنه لم يتماشى مع أمزجة المستثمرين التي رأيناها في بعض مناطق السوق الأخرى. كانت الأسهم العالمية تُكافح من أجل الاستمرار في المواكبة، وكانت سندات الخزانة الأمريكية تنسحب من أولوية وضعيتها للتداول على موقف البنك المركزي وتعرضت الأسواق الناشئة لضربة قاسية. ومع ذلك، فإن الضبابية التي واجهت معظم عالم الاستثمار عقب الامتعاض الذي سببته الانتخابات الأمريكية من الممكن أن تُوفّر للاقتصاد الأمريكي مكاسب قصيرة المدى من خلال المُحفزات المالية وفوائد سريعة الزوال تنجم عن حواجز التجارة الدولية. ومع ذلك، فعلى المدى الطويل، لا تُعتبر هذه المكاسب مصادر قوة للحفاظ على قاعدة سوق في مسار صعودي.

بدأ هذا الأسبوع مع شعور بإعادة التوازن. هدأ ارتفاع قيم الأسهم بالولايات المتحدة مع تراجع عن المخاطرة ووصول الشراء عند كل انخفاض سعري حده الأقصى. الارتفاع عن هذا المُستوى سيحتاج إلى الاعتماد على أكثر من مجرد مكاسب سهلة المنال في مُحاولةً للهروب من أصول تخشى الكساد. في حين لم تعد السيناريوهات المُبالغ فيها كفرصة جدية، فلا يزال هناك من الواضح درجة كبيرة من الضبابية حول ما يُخبئه المستقبل. وتلك بيئة صعبة للتوسع وتعزيز التعرض للمخاطرة. يُفترض أن يكون هناك نشاط ملحوظ في مُؤشّر اتجاهات أو أمزجة المستثمرين، من المرجح أن تتقدّم الأسواق التي تعرّضت مؤخرًا لضربات قوية تقدمًا ملحوظًا يتجاوز تقدم مؤشرات الأسهم الغنية بالفعل. في هذه الأثناء، تفرض مخاطر التداول المتنامية مشكلات كبيرة على الأسواق الناشئة وعلى وجه الخصوص الصين والتي نرى فيها استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل اليوان الرينمنبي الصيني ليدخل في حيز النطاق الذي حددته مجددًا الحكومة الصينية إبان الأزمة المالية الكبيرة (GFC). وفي حالة استمرار هذه الموجة، فسيتم استبدال وجهة النظر البسيطة بوجود دولار قوي وميزة العُملة المُنخفضة لدولة الصين المُصدرة إلى الخوف من هروب رأس المال.

في هذه الأثناء، احتفظ الدولار بقوته في حين تعثرت الأسواق الأخرى. بدأ متحدثو الاحتياطي الفيدرالي موجة من التصريحات يوم الاثنين، وظهر أن هناك توافقًا بين المسؤولين حول استعدادهم لرفع معدلات الفائدة الاجتماع القادم. لا تزال تتدفق إلينا أحاديث أخرى عن البنوك المركزية على مدار هذا الأسبوع وستبدأ اليوم دورة إحصاءات تضخم أكتوبر بمؤشر أسعار الاستيراد. والسؤال المُوجه للمُعتقدين بارتفاع الدولار الأمريكي هو، حتى أي مدى ستكون لدينا الثقة برفع الفائدة في ديسمبر؟ تُشير التنبؤات بالفعل إلى 92 بالمائة ومؤشر الدولار DXY على بعد مسافة قريبة من الحدود العُليا للنطاق الموجود منذ بدء عام 2015 وكان في حد ذاته أعلى من ارتفاع 10 سنوات.