لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

التوقعات الأساسية للدولار الأمريكي

  • الدولار الأمريكي قد يشهد دعماً من جانب تدفقات الملاذ بفعل النفور من الأصول المحفوفة بالمخاطر
  • إجمالي الناتج المحلي الأمريكي خلال الربع الأول من العام، وتدفق الأخبار الخارجية قد يلهم تجنب المخاطرة
  • اللهجة القوية في تقارير أرباح الشركات تعزز من الوضع الحذر

تفضل بمطالعة أحدث توقعات الدولار الأمريكي وتعرف على محفزات الأسعار المتوقعة خلال منتصف العام!

على ما يبدو أن الدولار الأمريكي بصدد تعزيز مركزه كونه وجهة لتدفقات الأموال التي تبحث عن الملاذ خلال الأسبوع المقبل. ومن المرجح أن تبقي الأدلة المتزايدة على تراجع النشاط الاقتصادي المحلي سياسة الاحتياطي الفيدرالي في وضع الترقب والانتظار حتى في الوقت الذي تحفز فيه شهية المخاطرة وتثير الطلب على الملاذ.

وقد أدت نتائج المسوحات التي يجريها مؤشر مديري المشتريات التي تم نشرها خلال يوم الخميس إلى وضع أرقام نمو قطاع التصنيع والخدمات عند أقل مستوى منذ ديسمبر 2016. ومن المتوقع خلال الأسبوع القادم أن تؤكد بيانات إجمالي الناتج المحلي حدوث تباطؤ خلال الربع الأول من العام. ومن المتوقع أن يأتي الرقم عند 2 بالمائة إلا أن النتائج المحققة قد لا تدوم طويلاً في حال استمرار استدامة النتائج الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، يعرض تدفق الأخبار الخارجية فرصة جيدة للمضاربة على حدوث تباطؤ عالمي. وقد يستغل بنك كندا مناسبة إعلان السياسة ليعبر عن مخاوفه من المخاطر الهبوطية. وقد تعرض التعليقات الواردة من المستشار البريطاني هاموند ورئيس البنك الوطني السويسري جوردان رسالة مماثلة.

وفيما يتعلق بالبيانات، قد تضيف بيانات المسح الذي يجريه معهد IFO الألماني حول ثقة الأعمال والإحصائيات التجارية لنيوزيلندا المزيد للوضع المتشائم. فكلا الدولتين يعدان من الدول المصدرة بشكل كبير وتراجع أحجام التجارة ابتداء من منتصف عام 2018 لا يظهر أي علامات على حدوث انتعاش حقيقي.

وسيواصل موسم تقارير الأرباح خلال الربع الأول من العام حالة التسلسل التي يسير بها. ومن المقرر أن تنشر أكثر من ثلث الشركات التي تشكل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 المتميز نتائجها. وتشير بيانات بلومبرج المستندة إلى تلك النتائج المسجلة حتى الآن إلى الفترة الأولى من الانكماش في ثلاث سنوات.

وبالنظر إلى كل ذلك، يبدو من المرجح أن يؤدي هذا الأمر إلى وضع الأسواق في موقف حذر، مع كل تذكير متتالي حول خلفية الاقتصاد الكلي المتقلبة التي تساعد على إلهام المخاطرة. وهذا من شأنه أن يضفي المزيد من الجاذبية على سيولة الدولار الأمريكي التي لا تضاهى، مما يجعله يرتفع على نحو واسع النطاق.