لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

USD

⁩التوقعات الأساسية ⁩للدولار الأمريكي: ⁩محايد

  • ⁩ الدولار الأمريكي لا يزال داخل نطاق 2019، والأنظار تتجه صوب رهانات النمو العالمي خلال المرحلة القادمة
  • ⁩ تقارير أرباح الشركات خلال الربع الأول وتدفق البيانات الاقتصادية من شأنهما توضيح مخاوف التباطؤ
  • ⁩السيولة الطفيفة التي تسبق العطلة قد تتحول إلى تقلبات أسعار مفاجئة

تفضل بمطالعة أحدث توقعات الدولار الأمريكي وتعرف على محفزات الأسعار خلال منتصف العام!

أسبوع آخر من تحركات الأسعار المتأرجحة تترك الدولار الأمريكي داخل ذات النطاق سريع التقلب الذي يحتوي على تحركات أسعار منذ بداية العام. ويظل الاتجاه الصعودي الممتد من انخفاضات مطلع 2018 كما هو، إلا أن العملة لم تحظى بتقدم ملموس صوب الاتجاه الصعودي بطريقة أو بأخرى منذ منتصف أغسطس.

ومع ذلك، وفرت التطورات التي شهدها الأسبوع الماضي اثنين من الأمور السارة. الأمر الأول، هو أن الأسواق لا تزال تستجيب إلى رسائل التذكير التي تشير إلى تخفيض النمو العالمي. وقد كان لتحديث النظرة المتشددة لصندوق النقد الدولي تأثير كبير. الأمر الثاني، هو أن الأسعار تتحرك بفعل إصدارات بيانات التضخم الأمريكية بالإضافة إلى أن محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر مارس قد أشار إلى استمرار التكهنات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

تقارير أرباح الشركات والبيانات الاقتصادية من شأنهما توضيح رهانات مخاوف التباطؤ

استشراقاً للمستقبل، يبدو أن التركيز على روايات الاقتصاد الكلي أصبح أمراً محتملاً مع تزايد حدة الحرب التجارية ومفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بناءً على الخلفية. وسيؤدي التدفق الثابت لتقارير أرباح الشركات البارزة والأخبار الاقتصادية الوفيرة إلى إعلام المستثمرين ممن تسودهم حالة من القلق الذين يتطلعون إلى دورة عمل متقلبة.

من المقرر أن تعرض كلاً من شركة غولدمان ساكس وسيتي جروب وبنك أوف أمريكا نتائج تقارير الربع الأول من العام. وكانت التصريحات المتفائلة من جانب بنك جي بي مورغان وشركة ولز فارجو قد عززت من شهية المخاطرة على مستوى السوق يوم الجمعة، وهو الأمر الذي يقوض من الطلب على أصول الملاذ ويلقي بظلاله على العملة الأمريكية المضادة للمخاطر.

ورغم ذلك فإنه ليس بالضرورة أن يحدث ذلك مرة أخرى. وقد حدد محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية النبرة بناءً على لجنة تحديد أسعار الفائدة التي تتخذ موقفاً أكثر حيادية عما كانت تتوقعه الأسواق، مما من شأنه أن يدعم الدولار الأمريكي. وهناك تدفق كبير من الأحاديث المقررة من جانب مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع القادم قد تؤكد على هذا الأمر، وهو الأمر الذي يخفف من نطاق الضعف بناءً على أساس "مخاطرة" واضح.

تحظى الأجندة الاقتصادية بحالة من الزخم. وتعد أرقام مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو، وإجمالي الناتج المحلي الصيني، وأرقام الإنتاج الصناعي الأمريكي التي من المقرر صدورها، بعضاً من مؤشرات النشاط الجديرة بالملاحظة. فإذا ما حدث استقرار للاتجاه المخيب للآمال في تدفق أخبار الاقتصاد الكلي، فإن النتائج قد تسهم في إضعاف شهية المخاطرة. وهذا أمر يبشر بالخير للدولار الأمريكي.

معدل السيولة يشهد انخفاضاً في تداولات ما قبل العطلة

أخيراً، سوف يتقلص هذا الأسبوع بسبب عطلة الجمعة العظيمة ومن المرجح أن تنخفض المشاركة الإجمالية تدريجياً مع اقتراب عطلة عيد الفصح في معظم المراكز المالية في العالم. وقد يكون هناك نقص في مستويات السيولة، إلا أنها قد تشهد أيضاً حدوث ارتفاع لأي تقلبات مفاجئة.