لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

مخطط أسعار الدولار الأمريكي

التوقع الأساسي للدولار الأمريكي: صعودي

  • الدولار الأمريكي يشهد دعماً بناءً على العوائد والملاذ في بيانات تقرير الوظائف لشهر يناير
  • الأسواق تسعد بحذر الاحتياطي الفيدرالي، مما يتيح علامات اليأس على وجود اقتصاد قوي
  • النفور من المخاطرة قد يعرض دعماً صعودياً للدولار الأمريكي

إن رد الدولار الأمريكي المشبع على بيانات التوظيف القوية غير المتوقعة في يناير يجسد الكثير من الدوافع حول العوامل الأساسية لأداء العملة. فقد تزايدت بيانات الوظائف بأسرع وتيرة لها على مدى 11 شهراً بينما يبدو أن ارتفاع معدل البطالة قد حدث بفعل جميع الأسباب الصحيحة بالنظر إلى زيادة موازية في المشاركة في قوة العمل. كما تراجعت معدلات التضخم في الأجور على نحو طفيف إلا أنها كانت قوية نسبياً عند 3.2% على أساس سنوي.

ارتفعت عائدات سندات الخزانة حيث رفعت البيانات المثيرة للإعجاب توقعات السياسة النقدية في عام 2019 التي تضعها العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي في اعتبارها. وقد حظيت الرغبة في المخاطرة هي الأخرى بقوة في البداية، إلا أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد فقد الزخم على نحو متسارع وتحول نحو الانخفاض. وارتفع الدولار الأمريكي في بادئ الأمر مع العوائد،إلا أنه تراجع مرة أخرى عند وصول الأسهم إلى أعلى مستوى لها على مدى يوم واحد، ثم ارتفع مرة أخرى لاستعادة قوته مع تدهور الميل.

الدولار الأمريكي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 يبديان ردود أفعال تجاه بيانات الوظائف الأمريكية

تشير تحركات الأسعار المتأرجحة هذه إلى الأدوار المتضاربة التي تلعبها العملة القياسية كونها هدفاً لمن يسعى إلى العوائد إضافة إلى أنها أحد أصول الملاذ. ومن جهة، يستمر الدولار الأمريكي في تحقيق أعلى معدل مرجعي للعائد في العملات الأجنبية العشر الكبرى، والذي يجب أن يتوافق مع الأصول المضادة للمخاطر. ومن ناحية أخرى، من شأن السيولة التي لا تضاهى أن تجعله سلعة مرغوبة عند تدفق رأس المال من الجهات الأخرى للسوق وسط تصفية واسعة النطاق.

وبالمثل، فإن مزاج المستثمرين يشهد حالة من التدهور، ليس فقط على الرغم من الأدلة التي تشير إلى اقتصاد أمريكي أقوى مما كان متوقعاً، بل ربما بسبب الدولار. كان المتداولون قد رحبوا بالتحول الحذر الذي ساد الأسبوع الماضي في خطاب الاحتياطي الفيدرالي على الرغم من أنه يرجع إلى القلق الحاد من جانب صانعي السياسة بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية. وأدى تدفق البيانات الذي يحمل احتمالية وجود انتعاش لميل أكثر إيجابية إلى تحول هذه الديناميكية على نحو كلي.

ويبدو أن ذلك يشير إلى حالة عدم انتظام واسعة في الأسواق المالية. إن ما كان من المتوقع أن يقدم التشجيع على استمرارية النمو العالمي يتم التعامل معه على أنه تهديد من حيث أنه قد يثبط دعم السياسة. ويبدو أن هذا يدل على هيمنة وجهة نظر العالم الصارمة بين المشاركين في السوق، مع صرف النظر عن عدم وجود أي علامات على المدى القريب للقوة لصالح التركيز على احتمالات قاتمة أبعد من ذلك بكثير.

هل أنت متداول جديد؟ تأكد من مطالعتك أدلة التداول المجاني من DailyFX!

النفور من المخاطرة قد يعرض دعماً صعودياً للدولار الأمريكي

بشكل عام، يشير هذا إلى أن المسار الذي به مقاومة أقل يفضل النفور من المخاطرة. وهذا يبشر بالخير للدولار الأمريكي، والذي يبدو أنه يظهر قدرة ثابتة على نحو متزايد على الاستفادة عندما يتحول المتداولون إلى موقف دفاعي. ويعرض الأسبوع المقبل الكثير من المحفزات المحتملة لحدوث هبوط في السوق. فإذا ما تحقق ذلك، فمن المحتمل أن يؤدي ارتفاع الطلب على السيولة إلى ارتفاع الدولار الأمريكي.

قد تشير بيانات مؤشر مديري المشتريات الصيني إلى التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد في العالم حتى مع استمرار المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة كونها غير حاسمة. قد تكرر بيانات السياسة الصادرة عن بنك الاحتياطي الأسترالي وبنك إنجلترا المركزي التأكيد على المخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي والتهديد بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بدون اتفاق". قد يكون لبيانات معهد إدارة الموارد الأمريكي المتفائلة في الولايات المتحدة ذات التأثير الذي كان عليه تقرير الوظائف لشهر يناير.