لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الدولار الأمريكي

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي: محايد

  • ⁩الدولار الأمريكي قد لا يستفيد من تدفق البيانات القوي، والوضع الحالي للاحتياطي الفيدرالي
  • ⁩ البيانات الصادرة عن الصين ومنطقة اليورو والتصويت على الخروج البريطاني تشكل تهديداً للأسواق
  • ⁩ محادثات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تمثل عاملاً غير متوقع مع زيارة نائب رئيس مجلس الدولة الصيني لواشنطن

اكتسب الثقة في إستراتيجية تداول الدولار الأمريكي الخاصة بك من خلال دليل التداول المجاني!

من المقرر أن يكون هناك تدفق من مخاطر الأحداث المقررة خلال الأسبوع القادم. فعلى الجانب المحلي، سوف يصاحب قرار أسعار الفائدة الأول للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية والمؤتمر الصحفي الذي يلي ذلك لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول نظرة أولية على بيانات إجمالي الناتج المحلي للربع الأخير من العام وتقرير الوظائف لشهر يناير. وفي الوقت نفسه، سوف تشير بيانات إجمالي الناتج المحلي في منطقة اليورو وبيانات مؤشر مديري المشتريات الصيني إلى رهانات النمو العالمي في الوقت الذي يصوت فيه برلمان المملكة المتحدة على مشروع قانون الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وعلى ما يبدو أنها قد أغفلت بعض البيانات الاقتصادية الأمريكية في الوقت المناسب - وهو أمر نادر الحدوث في ظل إغلاق الحكومة الأمريكية على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية - وهو الأمر الذي أدى إلى صورة أكثر إيجابية عما تنبأ به المحللون. وقد أظهرت مسوحات مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير تسارع وتيرة نمو النشاط الاقتصادي في القطاع غير الزراعي بشكل غير متوقع مقارنة بالشهر السابق. قد ينذر هذا الأمر بالارتقاء بالنتائج مع صدور البيانات الإحصائية خلال الأسبوع القادم.

ومن جانبه، من غير المرجح أن يغير البنك المركزي الأمريكي من رسالته الأساسية التي تدعو إلى الانتظار والترقب بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فربما يرغب صانعو السياسة في الانتظار لملء بعض البيانات الاقتصادية المرتبطة بعملية الإغلاق الحكومي قبل حدوث أمر جديد بطريقة أو بأخرى. ويمكن تفسير ذلك على أنه إيجابي بشكل متواضع من جانب الأسواق التي تأمل في حدوث تباطؤ في معدل التشديد الكمي أو التوقف على نحو مؤقت.

الدولار الأمريكي عرضة للمخاطر إذا ما تحسنت حالة السوق

في حين أن هذا يبدو وكأنه خلفية داعمة على نطاق واسع للدولار الأمريكي، إلا أنه لا يجب أن يكون الأمر كذلك. فقد شهدت العملة حالة من الاستقرار بشكل جيد على خلفية تلاشي توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي منذ أكتوبر. وعلى ما يبدو أن الدعم يأتي من جانب تدفقات الملاذ الآمن المدفوعة بتراجع السوق في أواخر عام 2018 والذي ألهم حدوث التعديل السلبي في توقعات السياسة التي تضعها الأسواق في اعتبارها.

فإذا كان تدفق الأخبار الأساسي الوارد يمثل اقتصاداً أمريكياً أكثر قوة مما يتصوره المستثمرون، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تعزيز الرغبة في المخاطرة وتهديد الأصول الموجهة نحو الأمان. وإلى الحد الذي يكون فيه الدولار الأمريكي مستفيداً من الطلب المضاد للمخاطر، قد يتضح ذلك على أنه مقاومة. ومن المحتمل أن يحتاج أي ارتفاع دائم في الميل إلى الامتثال من جانب قوى المستوى الكلي.

البيانات الصادرة عن أوروبا والصين، ومخاوف الحرب التجارية قد تحد من شهية المخاطرة

قد يمثل هذا الأمر تحدياً. شهد تدفق البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو والصين حالة من التدهور بشكل متزايد مقارنة بالتوقعات الجماعية منذ سبتمبر ونوفمبر من العام الماضي، على التوالي. مما يجعل الأمر لا يبشر بالخير لإصدارات الأسبوع المقبل. وفي الوقت نفسه، يبدو من غير المرجح أن يقوم مؤيدو الاتفاق الجديد للخروج من الاتحاد الأوروبي بسد فجوة الـ 230 صوت اللازمة لتمرير القرار على الرغم من الدعم الجديد من الحزب الديمقراطي الوحدوي.

إن نتيجة زيارة نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هي إلى واشنطن لتجديد محادثات التجارة هي أحد العوامل غير المتوقعة. ولقد عرض أعضاء إدارة ترامب إشارات متضاربة، حيث تحدث المستشار الاقتصادي لاري كودلو عن مدى التقدم حتى في الوقت الذي قال فيه وزير التجارة ويلبر روس أن المواقف التفاوضية لاثنين من أكبر الاقتصادات العالمية لا تزال "بعيدة كل البعد".