لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

مخطط الدولار الأمريكي على مدى ساعتين

التوقعات الأساسية للدولار الأمريكي: صعودي

  • الدولار الأمريكي يجني مكاسب بفعل تفريغ رئيس الاحتياطي الفيدرالي إطار عمل السياسة المحدث
  • التضخم الأساسي يتضارب مع التحول السلبي في توقعات رفع أسعار الفائدة
  • الأخبار المستقبلية قد تدعم حدوث ارتداد بفعل "استقلالية البيانات"

اكتسب الثقة في إستراتيجية التداول على الدولار الأمريكي الخاصة بك من خلال الدليل المجاني الخاص بنا!

شهد الدولار الأمريكي انخفاضاً للأسبوع الثالث على التوالي، بفعل العوائد الضعيفة والجاذبية القائمة على الملاذ كما انخفضت توقعات رفع أسعار الفائدة التي تضعها السوق في اعتبارها في حين تعافت الرغبة في المخاطرة. وتتوقع أسواق العقود الآجلة خلال الوقت الحالي أن البنك المركزي سوف يتخلى عن التشديد على نحو كلي خلال عام 2019. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى أعلى مستوى له خلال الشهر.

على الرغم من ذلك، تحجب الصورة الكلية للأداء الأسبوعي ما يبدو أنه تغيراً حاداً في الرواية الأساسية الحالية. وعلى مدى عدة أسابيع سادت الأسواق فكرة التحول السلبي في وجهات النظر الجماعية بناء على قرار لجنة تحديد السياسة في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. في الأسبوع الماضي، بدا أن الرئيس باول قد صادق على الفكرة القائلة بأنه - رغم حدوث تغير فعلي في الموقف بالفعل - إلا أن هذا لا يعني الالتزام بالميل الاتجاهي..

جيروم باول يتحقق من التحول السلبي في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي

في الواقع، يبدو أن هذا هو جوهر التعديل. خلال العِقد الذي أعقب الركود الكبير، سعى الاحتياطي الفيدرالي إلى طمأنة الأسواق باستقرار السياسة عن طريق الإبلاغ عن تحركاتها بشكل جيد مقدماً. ومع انطلاق عملية سحب المحفزات بشكل جدي وما يسمى بالفائدة "المحايدة" التي تلوح في الأفق، اتجه المسؤولون إلى وضع جيد: الاستغناء عن الالتزام المسبق واعتماد نهج ذكي.

في حديثه أمام النادي الاقتصادي في واشنطن العاصمة يوم الخميس، صرح باول على نحو واضح أنه حتى الآن لا ينبغي أن يكون الأمر سلبياً بطبيعة الحال. وقد أقر مرة أخرى بوجود مجموعة كبيرة من العراقيل المحتملة بما في ذلك التوترات التجارية مع الصين، والسياسة الأوروبية المتزعزعة والحكومة الأمريكية الحالية. ومع ذلك، فقد أكد أنه لا أحد من هذه الأسباب أدى إلى تدهور تدفق البيانات الاقتصادية.

كان للدولار الأمريكي رد واضح، حيث ارتفع بالتوازي مع عوائد السندات حيث إن مسار السياسة الذي تضعه العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي في اعتبارها قد تراجع عن الارتفاعات الحادة السلبية الأخيرة. وقد أعقب ذلك الكثير من ذات النمط حيث أكد تقرير مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية لشهر ديسمبر وجهة نظر باول في اليوم التالي. وكانت القراءة الأساسية لنمو الأسعار قد تراجعت على نحو معتدل بفعل انخفاض أسعار النفط الخام، إلا أن المقياس الأساسي استقر على نحو مطمئن عند 2.2%.

الدولار الأمريكي يترقب تدفق البيانات الاقتصادية

يحمل التقويم الاقتصادي بين طياته العديد من بيانات النشاط الاقتصادي خلال الأسبوع القادم. حيث يتم ترقب صدور أرقام المخزونات ومبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي والمنازل التي تم البدء في إنشائها وتصاريح البناء. كما ستقوم جامعة ميشيغان أيضاً بتحديث مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي. فإذا قام المتداولون في نهاية المطاف بوضع ما يقوله بنك الاحتياطي الفيدرالي في الاعتبار، فإن توقع الاعتماد على البيانات المفتوحة قد يشهد أياً من هذه التقلبات الكبرى.

شهدت الأخبار الاقتصادية الأمريكية حالة من التحسن الكبير مقارنة بالتوقعات الجماعية منذ بداية العام الجديد. ويشير ذلك إلى أن وضع نماذج المحللين كان أكثر تشاؤماً، وهو الأمر الذي يتيح الفرصة أمام استمرار الأداء المتفوق بناءً على الإصدارات التالية. وقد يؤدي ذلك إلى إعادة التفكير العميق في رؤية الأسواق التي لا تهدف إلى رفع أسعار الفائدة خلال 2019، مما يمهد الطريق أمام الدولار الأمريكي للتعافي.