لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك لاستلام التحديثات بشأن المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

DXY

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي: صعودي

  • الدولار الأمريكي يتراجع عقب تعليق باول مما جعل رهانات رفع أسعار الفائدة خلال عام 2019 تتهاوى
  • الأسواق تشهد حالة مبالغ فيها، ولكن يبدو أن محاور السياسة قيد التقدم
  • البيانات القادمة وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي قد تنعش توقعات تشديد قوية

اكتسب الثقة في إستراتيجية التداول الخاصة بك على الدولار الأمريكي من خلال دليل التداول المجاني!

أثبت الأسبوع الماضي أنه صادم نوعاً ما للدولار الأمريكي. فقد سارع المستثمرون إلى إنهاء التداولات على التعرض الشرائي للدولار الأمريكي عقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الإعداد الحالي لأسعار الفائدة القياسية هو "أقل" من التقديرات للمدى المحايد. ويتراوح هذا النطاق بين 2.5 إلى 3.5 في المائة على أسعار فائدة صناديق الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتوقع صانعو السياسة العثور على المستوى الذي يتسم بأنه لا يحفز أو يحد من النمو الاقتصادي.

وقد قرأ المستثمرون ذلك على أنه يعني أن الاحتياطي الفيدرالي ربما يكون قد انتهى من دورة رفع أسعار الفائدة. وانخفض الدولار الأمريكي بالتوازي مع عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية في حين تراجعت رهانات التشديد التي تضعها الأسواق في اعتبارها خلال 2019. ومن المتوقع خلال الوقت الحالي أن يكون معدل رفع أسعار الفائدة هو 25 نقطة أساس. وتشهد الأسهم حالة من الانتعاش، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكبر ارتفاع خلال يوم واحد على مدى ثلاثة أسابيع.

محور سياسة الاحتياطي الفيدرالي ليس في حاجة إلى أن يكون سلبياً

يبدو وكأن ذلك رد فعل مبالغ فيه. وقد وضع معظم أعضاء لجنة تحديد أسعار الفائدة في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المعدل المحايد في منتصف النطاق عند 3%. فالوصول إلى الهدف الحالي الذي يتراوح بين 2 إلى 2.25 بالمائة يساوي 75-100 نقطة أساس في التشديد، وهو ما يتماشى تماماً مع التوقعات الرسمية التي نشرها البنك المركزي في سبتمبر. وضمن هذا السياق، فإن تعليقات السيد باول تبدو سلبية على نحو فعلي.

ومع ذلك، يبدو أن التغير في إستراتيجية التخاطب للاحتياطي الفيدرالي قيد التطور. وتم اختيار محضر اجتماع تحديد السياسة النقدية في نوفمبر على نحو ما، مما يشير إلى أن المسؤولين يحاولون الابتعاد عن الوصول بنواياهم إلى ما هو أبعد من المستقبل وتبني موقف يعتمد على بيانات قريبة المدى. ولا يحتاج ذلك بالضرورة إلى التخلي عن سحب المحفزات إذا كان تدفق الأخبار الوارد يعمل على نحو جيد كما هو الحال في الآونة الأخيرة.

في الواقع، قد يكون العكس هو الصحيح. وعلى ما يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي قد تخلى عن "المفاجأة السلبية" كأداة سياسية ويبدو أنه يحاول ضخ المزيد من عدم اليقين في توقعات الأسواق. وقد يكون هذا الأمر دافعاً ضد القناعة، ويهدف إلى إبعاد المستثمرين عن الحتمية، وبالتالي تهيئة الفرصة أمام استمرار دورة رفع أسعار الفائدة حتى مع تحول المشهد الخارجي إلى حالة من التشاؤم على نحو متزايد.

الدولار الأمريكي قد يرتفع بفعل تدفق البيانات الاقتصادية وشهادة باول

يوفر الأسبوع المقبل فرصاً كبيرة لإثبات ذلك على نحو ما. وهناك مجموعة من إصدارات البيانات الاقتصادية تبدأ بتقرير الوظائف لشهر نوفمبر. ومن المتوقع أن يشير التقرير إلى إضافة 200 ألف وظيفة، مع استمرار معدل البطالة عند أدنى مستوى له منذ 49 عاماً عند 3.7%، وثبات معدل نمو الأجور عند 3.1% على أساس سنوي. ويمكننا مشاهدة أن مؤشرات مديري المشتريات ومعهد إدارة الموارد الأمريكي يشيران إلى أداء صحي على الرغم من الاعتدال الطفيف.

بناءً على هذه الخلفية، من المقرر أن يدلي الرئيس باول بشهادته حول التوقعات الاقتصادية أمام مجلس الشيوخ الأمريكي. وسيوفر ذلك فرصة مثالية لضبط رسالة الأسبوع الماضي مع الاستفادة من معرفة كيفية تأثيرها على الأسواق. وما لم تكن هناك إشارة سلبية بالفعل، فإن ذلك سيعادل تراجعاً أمام أنماط التداول خلال الأسبوع الماضي مما يساعد على إعادة انتعاش رهانات رفع أسعار الفائدة والدولار الأمريكي.