لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الدولار الأمريكي يواجه مخاطر انخفاض على مدى ثلاث سنوات بسبب توقع تأرجح أسعار الفائدة

النقاط الأساسية:

  • توقعات السوق فيما يتعلق بأسعار الفائدة خلال نهاية العام من خلال العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي تصل إلى أعلى مستوياتها خلال عشر سنوات
  • السياسة النقدية تفقد تأرجحها وعلى ما يبدو أن الأحداث السياسية بصدد التراجع، فما هي الموضوعات الرئيسية الحالية؟
  • مؤشر الدولار الأمريكي يستقر داخل مشهد انخفاض على مدار 3 سنوات في حين أن زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD يتأرجح عند نقطة منتصف النطاق التاريخية

التوقعات الأساسية للذهب: محايد

كان افتقار الدولار الأمريكي لعوامل الجذب خلال الأسبوع الأول من العام أمراً ملموساً بشكل كبير وذلك مع وصول المؤشرات القياسية مثل ستاندرد آند بورز 500 إلى ارتفاعات قياسية - وتدعمها سرعة أكثر قوة في ما يقرب من 13 شهرا. ومع عدم وجود ردود أفعال فيما يتعلق بخطورة الحدث الأكثر أهمية على مدى الأسبوع، يتساءل المتداولون في سوق الفوركس: ما هي خطورة الحدث الأساسية أو الموضوع الذي يمكنه أن يظل يتحكم في انخفاض العملة القياسية أو في معدل تحركها؟ وجاءت بيانات تقارير وظائف القطاع غير الزراعي دون التوقعات الجماعية، إلا أن معدل البطالة استقر عند انخفاض على مدى أكثر من 10 سنوات بينما ظل معدل نمو الأجور ثابتاً عند 2.5 بالمائة. فإذا كان المتداولون الأساسيون يبحثون عن سبب لحدوث انتعاش من انخفاض 2017، فإن ذلك سيكون مادياً بما فيه الكفاية. ولكن للأسف هناك حالة من عدم اليقين بالإضافة إلى أن حالة الانخفاض التي ألمت بالدولار الأمريكي ترفض الذهاب بلا رجعة. ومن المؤثرات الهامة على المضي قدماً هو ما إذا كانت المواضيع الأساسية التقليدية لا تزال قادرة على فرض مصالح تتعلق بالمضاربة أو إذا ما كان الشعور بالرضا هو العنصر البيئي الرئيسي الذي يمكن أن يغير كثيراً من طريقة تداول السوق.

في حين أن تقرير الوظائف الصادر خلال الأسبوع الماضي لم يكن مؤثراً بشكل خاص من حيث 'المفاجأة' فيما يتعلق بالتوقعات الجماعية، إلا أنه لا ينتقص بالتأكيد من احتمالية أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سوف يسير بوتيرة ثابتة (ولكنها تدريجية) للتشديد على مدار العام. وفي الواقع، بين معدل البطالة المنخفض بشكل ملحوظ والنمو المثمر للأجور، وجدنا أن توقعات أسعار الفائدة القائمة على السوق تواصل الارتفاع إلى مستويات قياسية خلال عقد من الزمان. وخلال نهاية العام، أشارت العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى أن سعر الفائدة المتضمن يبلغ 1.94 بالمائة. وعند المقارنة مع البنوك المركزية الأخرى التي تحافظ على سياسة التيسير السهلة للغاية أو التي تعمل على توسيع هذه السياسة بشكل فعال، نجد أن البنك المركزي الأمريكي فريد من نوعه. ومع ذلك، فإن هذا الأمر لا يمكن أن ينتج عنه ارتفاع كبير خلال الوقت الراهن. فالأمل في زيادة العوائد بنسبة 1.00 بالمائة مع كونها تشهد انخفاضاً على مدى 15 شهراً يثير فائدة قليلة للغاية من جانب المضاربة عن منافذ المضاربة تلك التي تبدو قريبة من تحقيق أولى التراجعات من التيسير الحاد. وهذا من شأنه أن يحرم الدولار الأمريكي من أقوى حافز له خلال السنوات الماضية ويجعله من المرجح بشكل كبير أن يكون مصدر عبء بديلاً عن الانتعاش.

ومع ذلك، عند تحول شهية المضاربة في السياسة النقدية لصالح الدولار الأمريكي، فمن غير المرجح أن تساهم في بيع كثيف في أي وقت قريب. وفي غياب هذا الموضوع الاستباقي، هناك مسائل أخرى أكثر عرضة للمخاطر بدلاً من هذا الوعد. ولا تتأثر الأسواق حالياً بالمخاطر السياسية المتزايدة، إلا أن الفضيحة التي تشهدها الحكومة ولغة التهديد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يمكنها أن تحفز المخاوف على نحو أعمق فيما يتعلق باستثمارات الأصول القائمة على الدولار الأمريكي. وهناك فرصة غير محتملة بأن العناوين السياسية يمكنها أن تلهم الحماس لتوجيه رأس المال إلى الأسواق الأمريكية في شكل تفاصيل لبرنامج البنية التحتية الموعود، ولكن هذا الأمر ليس بالشرارة التي ينبغي للمرء انتظارها.

ومن المخاوف المتباطئة التي يجب إدراكها جيداً مع عدم نسيان المضي قدماً فيها هي مخاطر الائتمان التي تواجهها سندات الخزانة الأمريكية - بفضل ارتباطها الأساسي بالدولار الأمريكي- في أعقاب الإصلاح الضريبي الذي تبنته الهيئة التشريعية الأمريكية وصدق عليه الرئيس الأمريكي قبل نهاية العام الماضي. وكانت الخطة الضريبية قد وضعت توقعات لمستويات الديون المتزايدة بشكل كبير بالنسبة للولايات المتحدة على مدار العقد القادم من جميع جهات الفكر والرأي التي تتعلق بالميزانية. ولا يبشر هذا الأمر بالخير بالنسبة للدولة التي حصلت على تخفيض بالفعل من وكالة ستاندرد آند بورز (مرة أخرى في عام 2011) مع وجود نظرة سلبية على الائتمان عبر جميع الوكالات الرئيسية. فإذا كنا بصدد اختبار تخفيض سعر الفائدة على الديون السيادية الأمريكية في جميع المجالات، فإنه سيؤدي إلى تخفيض دائم لقيمة الدولار الأمريكي وزيادة في المعدل المتبقي من التقلب. وتكون المخاطر غير الملموسة هي من تستحق المراقبة عن كثب بدلاً من البيانات المقررة خلال الأسبوع المقبل.