لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

انخفاض الدولار يتعدى 12%: هل يمكن للتضخم أن يغير الاتجاه قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي؟

النقاط الأساسية:

  • زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY، وعوائد سندات الخزانة تعاني من الصعوبات قبيل المزيد من الخطابات الرنانة للاحتياطي الفيدرالي ⁦⁩.
  • الين الياباني، وعملات السلع تحظى بالاستفادة جراء تهاوي الدولار الأمريكي ⁦⁩.
  • ⁩هل ترغب في مشاهدة كيف أن الدولار الأمريكي قد توقف عند هذا المستوى وفقاً لتوقعات الربع الثالث من العام الخاصة بـ DailyFX؟ يمكنك الضغط هنا للوصول إلى ذلك على نحو تام.

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي: ⁩محايد

واصل الدولار الأمريكي اتجاهه الهبوطي خلال هذا الأسبوع، بفعل انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي على نحو يومي، من الاثنين إلى الجمعة. ويمثل ذلك خلال الوقت الحالي انخفاضاً يبلغ -12.34% من ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي خلال اليوم الثاني من التداول خلال هذا العام وصولاً إلى الانخفاض الذي حدث خلال هذا الصباح. وفي أعقاب ظهور شمعة الدوجي خلال يوم الأربعاء فوق الانخفاض السنوي الجديد الذي بلغ 2.5 خلال الأسبوع الماضي، فعلى ما يبدو أن الفرصة سانحة أمام الدولار الأمريكي لكي يشهد تصحيحاً في هذا الاتجاه الهبوطي التام. إلا أن القرارات السلبية الأخرى من جانب البنك المركزي الأوروبي لم تتمكن من تحويل الاتجاه الصعودي لليورو، ، وفي المقابل واصل الدولار الأمريكي حالة الضعف التي ألمت به في الوقت الذي يحاول فيه المتداولون التغلب على أي تحركات محتملة لتشديد سياسة التيسير الكمي من جانب البنك المركزي الأوروبي، كلما حدث ذلك.

وفيما يتعلق بالتشديد: لا تزال هناك حالة من عدم القين المتزايدة حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سوف تكون لديه القدرة على رفع أسعار الفائدة للمرة الرابعة قبيل التوجه نحو نهاية العام المقبل. فعقب بلوغ عام 2017 وامتطاء موجة التداولات المنتعشة، حظي الاحتياطي الفيدرالي بما يكفي من الثقة لبدء الحديث عن تقليص الميزانية العمومية وذلك بعد رفع أسعار الفائدة خلال شهر مارس. وتغيرت مجريات الأمور منذ ذلك الحين، واستقر الدولار الأمريكي داخل نطاق مستمر من الانخفاض. وفي تطور مثير للسخرية من المصير (أو ديناميات أسعار الفائدة)، تراجع معدل التضخم في الولايات المتحدة في أغلب فترات هذا العام، حيث بلغ أعلى مستويات معدل التضخم السنوي 2.7٪ خلال فبراير. بينما بلغ 2.4 خلال مارس، و 2.2 خلال أبريل، واستقر خلال مايو عند 1.9 بينما تراجع خلال يونيو ليصل إلى 1.6%. وفي نهاية المطاف، وضع شهر يوليو حداً لذلك الاتجاه الهبوطي عندما سجل معدل التضخم 1.7%، إلا أن ذلك لا يزال دون مستهدف الاحتياطي الفيدرالي الذي يبلغ 2% على نحو جيد؛ فهل هناك حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة على نحو إضافي في الوقت الذي يبدأ فيه الاحتياطي الفيدرالي هذا الطريق الذي لم يتم اختباره بشكل كبير لتخفيض الميزانية العمومية؟

وعلى ما يبدو أن الأسواق تنتابها حالة من الشك. وفي الوقت الذي أشار فيه الاحتياطي الفيدرالي أنه يتوقع رفع أسعار الفائدة بواقع أربع مرات وصولاً إلى نهاية عام 2018، إلا أن الأسواق تضع في اعتبارها خلال الوقت الراهن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى إضافية وصولاً إلى أغسطس من العام القادم. وبالنظر إلى مدى تأخر الاحتياطي الفيدرالي حول القيام برفع أسعار الفائدة خلال المرات السابقة عقب سنوات من التيسير "الطارئ"، نجد أن هذا الانحراف له مغزى، لا سيما بالنظر إلى بدء تقليص الميزانية العمومية. ويحمل الأسبوع القادم في طياته الجزء الثاني من بيانات لغز التضخم، حيث سوف يتم صدور أرقام مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية لشهر أغسطس خلال صباح يوم الخميس. وتشير التوقعات إلى 1.8%، والتي سوف تواصل اتجاه شهر يوليو في التحسن. وبالنظر إلى أن هذه البيانات ستكون هي الأخيرة فيما يتعلق بالتضخم قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر بعد أسبوع والذي سوف يستمر على مدى يومين، فمن المرجح أن تشهد هذه البيانات اهتماماً ملحوظاً. وخلال هذا الاجتماع المقرر للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لتحديد أسعار الفائدة خلال 20 سبتمبر، سيقوم الاحتياطي الفيدرالي بإصدار توقعات جديدة، ومن المرجح أن يكون للضعف المستمر في معدل التضخم بعض التأثير على توقعات الاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي، سوف ينعكس ذلك على توقعات السوق.

ومن الجدير بالذكر الوقوف عند الموقف المتأزم مع كوريا الشمالية فيما يتعلق بتحركات أسعار الدولار الأمريكي. فقد أدى التهديد المتزايد للصراع مع كوريا الشمالية إلى إبقاء الأسواق على حافة الهاوية، مع ظهور فترات قصيرة من تجنب المخاطرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، والتي كانت على ما يبدو سلبية للدولار الأمريكي/ إيجابية للين الياباني. فلم تكن هناك استفادة من أي من الحلول البسيطة أو البناءة حتى الآن، وعلى ما يبدو أنه ليس هناك أي حلول تلوح في الأفق. وفي حين أن الخيارات العسكرية قد تبدو عدوانية بعض الشيء، إلا أن حقيقة الأمر تكمن في أن الزعيم الكوري يرفض التراجع حتى الآن. حيث استمر في تصعيد الاستفزاز بعد أن حظرت الصين واردات كوريا الشمالية من الحديد والرصاص والفحم؛ وجميعها من الصادرات الرئيسية والتي تمثل شريان الحياة المهم لمملكة هيرمت. وكانت الصين قد أصدرت هذا الإعلان في منتصف أغسطس الماضي، الأمر الذي أدى إلى إزالة جميع البضائع التي كانت متواجدة بالفعل في الميناء حتى الخامس من سبتمبر الحالي، الذي يوافق يوم الثلاثاء. وقد يفرض ذلك المزيد من الضغوط على الموقف المتأزم بالفعل، حيث إن الضغوط الاقتصادية داخل الديكتاتورية لديها ميل للتدفق ضد التيار وهذا أمر يرغب المتداولون في الالتفات إليه على نحو مؤكد.

وسوف يظل التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي محايداً خلال الأسبوع القادم. وفي حين أن الاتجاه الهبوطي يبدو جذاباً، شهد الدولار الأمريكي ذروة بيع مثيرة، بالتوازي مع اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر على الأجندة الاقتصادية خلال الأسبوع بعد القادم، ومن المرجح أن تقلص عمليات جني الأرباح من جانب المضاربين على الهبوط قبيل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية من المحفزات الهبوطية الإضافية التي قد تلوح في الأفق. فإذا ما جاءت أرقام التضخم خلال يوم الخميس عند 1.6% أو أقل من ذلك، فإنني أتوقع أن يشهد الدولار الأمريكي المزيد من عمليات البيع.