لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

استمرار تراجع الدولار الأمريكي في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق الأمريكية تقرير وظائف القطاع غير الزراعي، وأرقام نفقات الاستهلاك الشخصي

النقاط الأساسية:

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي: محايد

كان هذا هو أحد الأسابيع المكتظة فيما يتعلق بمحفزات الدولار الأمريكي، مع توجيه المزيد من الاهتمام على الجزء الأخير من الأسبوع. فخلال يوم الأربعاء، ورد إلينا قرار أسعار الفائدة الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي خلال شهر يوليو؛ ومن ثم كان هناك اثنين من البيانات ذات التأثير البالغ خلال يومي الخميس والجمعة والتي حافظت على تحرك الدولار الأمريكي. ويكمن الجزء الأكثر أهمية في هذه النقطة في وجود امتداد آخر لحالة الضعف التي يتسم بها الدولار الأمريكي في الوقت الذي تجاوزت فيه العملة العلامة 10% في تحركها نحو الهبوط خلال 2017. وعقب الوصول إلى ارتفاع جديد على مدى 14 عاماً خلال اليوم الثاني للتداول في السنة الجديدة، تم إلقاء المهمة على عاتق المضاربين على الانخفاض حيث إن الدولار الأمريكي يستقر خلال الوقت الراهن عند انخفاضات جديدة على مدار عام واحد بينما يفقد ما نسبته -10.2% من قيمته بفعل هذه النقطة ليستقر معدل الانخفاض عقب صدور قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.

وعلى ما يبدو أن المحرك الأساسي خلال هذا الأسبوع يأتي من خلال بيان الاحتياطي الفيدرالي المصاحب لقرار أسعار الفائدة. فلم يكن هناك مؤتمر صحفي، بالإضافة إلى عدم وجود توقعات جرى تحديثها؛ إلا أنه من خلال بيان الاحتياطي الفيدرالي أشار البنك إلى احتمالية بدء تقليص الميزانية العمومية خلال "وقت قريب بشكل نسبي". وقد تم الاستدلال على ذلك ليكون خلال الاجتماع القادم خلال 20-21 سبتمبر ، وفي حين أن الاحتياطي الفيدرالي قد أشار خلال وقت سابق إلى أنه يتوقع الحث على تخفيض الميزانية العمومية مع استمرار عملية تطبيع الأسعار، فعلى ما يبدو أن الأسواق لم تستوعب ذلك بعد. ولا تزال البيانات الأمريكية معتدلة إلى حد ما، بجانب إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن قلقه إزاء التضخم الضعيف في هذا البيان خلال يوم الأربعاء؛ مما يساهم في وجود بيئة تتسم بالصعوبة فيما يتعلق بظروف التعامل الأكثر تشدداً، والتشديد الأقل من ذلك بكثير في كلا جانبي أسعار الفائدة المرتفعة والحد من الميزانية العمومية.

وتكمن القضية الحالية التي تحيط بتحركات أسعار الدولار الأمريكي في مدى تحركه خلال 2017. وفي الوقت الذي نظل فيه بالقرب من انخفاضات على مدار عام واحد يشهد الدولار الأمريكي ذروة في البيع بناءً على مجموعة متنوعة من المقاييس، بجانب أن الميل يفرض تحولاً هبوطياً بشكل درامي خلال 2017 بفعل تخلي المضاربين عن أطروحة شراء الدولار الأمريكي التي كانت شائعة على نحو كبير عند بلوغنا هذا العام. وهذا أمر ذو صلة - وذلك لأن الأسعار تتحرك على أساس العرض والطلب بدلاً من الاستجابة المباشرة للأساسيات. في حين أن الأساسيات يمكنها الدفع بالعرض والطلب، يرجع السبب في قلة العرض بالسوق إلى كون أي شخص قد يرغب في البيع إنما هو يتداول على البيع بالفعل ويكون عرضة لخطر الارتفاع عند بدء ظهور البيانات الإيجابية.

وفيما يتعلق بموضوع البيانات - كنا قد ناقشنا ذلك عند بلوغنا شهر يوليو ولا يزال هذا الموضوع يتسم بأهمية شديدة: فقد جاءت البيانات الأمريكية مخيبة للآمال بشكل كبير على مدار 2017، بالإضافة إلى التحول المحوري نحو الميزانية العمومية من جانب الاحتياطي الفيدرالي. - من المرجح أن تشير أصابع الاتهام إليها عند الحديث عن التراجع الحاد للدولار الأمريكي. وفي الوقت الذي قد وصلنا فيه إلى أقصى الارتفاعات على مدار السنة على خلفية التداول المنتعش، مع وصول الدولار الأمريكي إلى ارتفاعات جديدة على مدى 14 عاماً خلال اليوم الثاني من التداول، كانت توقعات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة تواصل الإشارة إلى حالة من التحسن. إلا أن البيانات الفعلية التي شهدناها حتى الآن خلال 2017 كانت مخيبة للآمال بشكل واسع؛ بجانب التوقعات الدورية بطبيعة الحال مثل العوامل الأخرى الكثيرة في السوق، تراجعت التوقعات المحيطة بصدور البيانات المستقبلية كرد فعل على ذلك، مما يجعل الأمر أكثر سهولة للبيانات الإيجابية للظهور مقابل تراجع نطاق التوقعات.

وقد شهد هذا الأسبوع تطوراً متسارعاً للقوة فيما يتعلق بالدولار الأمريكي صبيحة يوم صدور قرار أسعار الفائدة؛ ويأتي ذلك على خلفية صدور أرقام السلع المعمرة الأمريكية التي جاءت قوية إلى حد ما . إلا أنه خلال صباح يوم الجمعة، ساهم صدور أرقام إجمالي الناتج المحلي الضعيفة بجانب بعض التنقيحات الكبيرة نوعاً ما للأرباع السابقة إلى عودة المضاربين على الانخفاض مرة أخرى، وتراجع الأسعار نحو الانخفاضات الأخيرة. ويحمل الأسبوع القادم بين طياته القليل من البيانات ذات التأثير البالغ، ومن المتوقع أن يكون هناك اثنين من بين هذه البيانات ممن يتسم بالأهمية الكبرى: حيث سوف يتم صدور أرقام نفقات الاستهلاك الشخصي السنوية وصولاً إلى شهر يونيو خلال صباح يوم الثلاثاء، بجانب صدور تقرير وظائف القطاع غير الزراعي لشهر يوليو خلال صباح يوم الجمعة. فمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي هو متغير رئيسي يتعلق بالتضخم، وهذا هو مقياس الاحتياطي الفيدرالي المفضل في هذا الشأن، في حين أن تقرير وظائف القطاع غير الزراعي يمثل محركاً أساسياً على جانب التوظيف. ويأتي التضخم خلال هذا العام كعامل مثير للقلق فيما يتعلق بالاقتصاد الأمريكي، لذا فإن أي دلالات على وجود انتعاش بناءً على هذا الجانب قد تمثل عاملاً إيجابياً بشكل كبير للدولار الأمريكي. فتراجع أرقام نفقات الاستهلاك الشخصي هو أمر غير مطروح بجانب أن البيانات التي ستكون بصدد الإصدار خلال الأسبوع القادم تتعلق بالنشاط الجاري حتى نهاية شهر يونيو. وفيما يتعلق بتقرير وظائف القطاع غير الزراعي الذي من المقرر أن يصدر صباح يوم الجمعة، سوف تعرض أرقام متوسط الدخل في الساعة صورة أكثر تحديثاً للضغط التضخمي في الاقتصاد الأمريكي، وقد يحظى ذلك بمزيد من الاهتمام مقارنة بالأرقام الرئيسية الفعلية شريطة أن تتراوح البيانات بين نطاق معقول يبلغ +175 ألف وظيفة كما هو متوقع. ومن المقرر أيضاً في الأجندة الاقتصادية أن يدلي أعضاء الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز ولوريتا ميستر بتصريحات لكل منهما خلال يوم الأربعاء. وبالنظر إلى الطبيعة المكثفة لموقف الاحتياطي الفدرالي حول الميزانية العمومية، فإن التعليقات الصادرة عن أي من الأعضاء الذين يحق لهم التصويت يمكن أن تثير تقلبات على نطاق الطيف الأمريكي.

وسوف يظل التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي محايداً خلال الأسبوع القادم. وفي حين أن الجانب الهبوطي بتسم بجاذبية كبيرة، فإن الطبيعة الممتدة للتحرك هي دليل على الحذر من استمرار النهج. ومن المرجح أن يكون الحافز لجذب الباعة الجدد إلى السوق مرتفع بشكل كبير، ومع تضاؤل التوقعات على جبهة البيانات الأمريكية، فإن "الضغط البيعي" قد يكون على مقربة كبيرة.