لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الدولار الأمريكي يتجه نحو انخفاضات على مدى عشرة أشهر بفعل استمرار البيانات الأمريكية المخيبة للآمال

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي: محايد

  • قد يشهد الدولار الأمريكي مزيداً من التراجع حيث عملت بيانات التضخم المعتدلة على الحد من رهانات رفع أسعار الفائدة.
  • الدولار الأمريكي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 على مقربة للغاية من الانكسار، فهل سيرتفع الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي في نهاية المطاف؟

لقد كان ذلك أسبوعاً كبيراً للدولار الأمريكي حيث إن أكبر اثنين من البنود على التقويم كانا على صلة بالدولار الأمريكي. فالاحتياطي الفيدرالي الذي يحظى بنبرة تفاؤلية بشكل نسبي لم تكن لديه القدرة على إمداد العملة بأي قوة مستمرة في الوقت الذي تستمر فيه البيانات الأمريكية المخيبة للآمال، وهو نهج أصبح مألوفاً خلال الآونة الأخيرة. فقد أصبح اهتمام الأسواق منصباً على البيانات الاقتصادية الصادرة عن الاقتصاد الأمريكي بشكل مباشر خلال الآونة الأخيرة، وكما ناقشنا منذ أسبوعين ماضيين، فإن مثل هذا الأمر قد أدى إلى الحد من أعداد المضاربين على ارتفاع الدولار الأمريكي في الوقت الذي يتواصل فيه صدور البيانات التي جاءت دون التوقعات.

وخلال يومي الأربعاء والخميس، أدلت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين بشهادتها أمام الكونغرس كجزء من شهادة همفري-هوكنز التي تأتي على مدار مرتين من كل عام. وعلى ما يبدو أن الأمور قد بدأت في اتخاذ مسارها حتى قبل قراءة البيان الافتتاحي لرئيسة الاحتياطي الفيدرالي في تمام 10:00 صباحاً خلال يوم الأربعاء، حيث يبدو أن تقرير السياسة النقدية المقدم إلى الكونغرس والذي كان قد صدر في الساعة 8:30 صباحاً قد حظي باهتمام المتداولين حيث أكدت الفقرة الأخيرة من التقرير على "اقتراح الاحتياطي الفيدرالي" والذي ساعد في الحفاظ على ارتفاع أسعار الأسهم. وتتضمن هذه الفكرة أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية كرد على تراجع أسواق الأسهم، مما يجعله يتشابه على نحو كبير مع نهج السياسة النقدية المعروف باسم "Greenspan put" منذ عام 1987 والذي تمت الاستعانة به كرد على أزمة قطاع المدخرات والقروض، أو النهج المعروف باسم "Bernanke put" والذي جاء كرد على الأزمة الاقتصادية خلال 2007 - 2008. وقد أشارت الفقرة الأخيرة في تقرير يوم الأربعاء أن الاحتياطي الفيدرالي قد يلجأ مرة أخرى إلى برنامج التيسير الكمي على وجه السرعة إذا لزم الأمر، مما أدى إلى إبطال المخاوف التي تقول بأن البنك قد تخلص من موقف السياسة النقدية الخاص به من أداء سوق الأسهم على المدى القريب.

وكانت استجابة الأسهم الأمريكية قوية، حيث أدت العروض إلى دفع الأسعار مرة أخرى نحو ارتفاعات جديدة في كل من مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500. وعلى الرغم من ذلك، كان تحرك الدولار الأمريكي ضعيفاً نوعاً ما، حيث إننا بصدد اختبار بسيط لانخفاضات على مدى عشرة أشهر دون أي استمرار كبير للتحدث عنه. إلا أن ذلك بدأ في الظهور صباح يوم الجمعة عندما حصلنا على بيانات أمريكية مخيبة للآمال. فقد جاءت أرقام التضخم معتدلة مقابل التوقعات التي كانت تبلغ .2% مرة أخرى، بالإضافة إلى تراجع مبيعات التجزئة بمقدار .2% مقابل التوقعات التي بلغت .1% مرة أخرى. وقد أدى ذلك إلى موجة أخرى من البيع فيما يتعلق بالدولار الأمريكي بفعل تراجع الأسعار مرة أخرى نحو انخفاضات جديدة.

وعلى ما يبدو أن ذلك يمثل ضربة موجعة بشكل كبير للدولار الأمريكي خلال الوقت الراهن. وكما أشرنا منذ أسبوعين ماضيين، فقد جاءت البيانات الأمريكية مخيبة للآمال خلال أغلب فترات 2017، مما يفتح باب التساؤلات حول مدى قدرة الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بشكل حاد. ومع مرور العام، تزايدت التوقعات حيث اندفع الدولار الأمريكي نحو ارتفاعات جديدة على مدى 14 شهراً، إلا أنه منذ ذلك الحين - أدت هذه التوقعات المتزايدة إلى المزيد من خيبة الأمل لأن الأداء الاقتصادي الفعلي لم يكن قادرا على مواكبة النمو. وفي الوقت نفسه، بدأ معدل النمو والتضخم في الظهور بمزيد من الاتساق في أوروبا والمملكة المتحدة، مما أدى إلى وجود حالة من الضعف أكثر استنتاجاً في الدولار الأمريكي حيث يتحول المتداولون إلى رهانات رفع أسعار الفائدة على اليورو والجنيه الإسترليني.

ولا يحمل الأسبوع القادم أي بيانات ذات تأثير مرتفع تصدر عن الولايات المتحدة بالإضافة إلى أنه خلال يوم السبت يدخل الاحتياطي الفيدرالي في "الفترة الهادئة" قبل الاجتماع المقرر لتحديد أسعار الفائدة خلال 26يوليو. وستكون الفعاليات الأوسع نطاقاً بالسوق هي قرار أسعار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان بالتوازي مع أرقام التضخم التي جرى تحديثها والصادرة عن المملكة المتحدة؛ ومن المرجح أن يكون هذا هو الجزء الأكبر الذي يستحوذ على اهتمام المشاركين في السوق. ومن منطلق ما شاهدناه خلال الآونة الأخيرة - بذل البنك المركزي الأوروبي بالإضافة إلى بنك اليابان جهوداً لتخفيض قيمة العملة، وفي حال إذا ما حظي كل منهما بنشاط خلال الأسبوع القادم، فإن هذا يمكنه أن يحقق قدراً من القوة للدولار الأمريكي التي من شأنها أن تصل بشكل أساسي إلى تصحيح الاتجاه الهبوطي "للصورة الكلية".

وسوف يظل التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي محايداً خلال الأسبوع القادم.