لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الأنظار تتجه صوب الاتجاه الهبوطي للدولار الأمريكي قبيل صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي: محايد

شهد الدولار الأمريكي تراجعاً كبيراً خلال هذا الأسبوع، ليصل إلى انخفاض جديد حيث تراجعت تحركات الأسعار دون حالة التأرجح عشية الانتخابات الرئاسية خلال شهر نوفمبر من العام الماضي. ويدل ذلك على أننا نشاهد انخفاضاً للدولار الأمريكي خلال الوقت الراهن يبلغ 8%، من الارتفاع إلى الهبوط، من ارتفاع 2017 إلى الانخفاض الحادث خلال هذا الصباح؛ وعلى نحو مفاجئ، ظل الاحتياطي الفيدرالي متفائلاً على نحو مستمر خلال هذه الفترة حيث أننا قد شاهدنا ثلاث ارتفاعات في أسعار الفائدة على مدار السبعة أشهر الأخيرة. إلا أنه من المحتمل ألا يكون لدى التراجع الأخير الكثير لكي يفعله مع الاحتياطي الفيدرالي والأكثر من ذلك للتعامل مع ما يحدث في البيانات الاقتصادية الأمريكية فيما يتعلق بباقي دول العالم؛ مما يفسح المجال أمام احتمالية تحرك البنك المركزي الأوروبي للاقتراب من الخروج من برنامج المحفزات، أو ربما حتى احتمالية رفع أسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا المركزي.

وسوف يبرز هذا الموضوع على الساحة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع خلال اجتماع ممثلي البنوك المركزية العالمية في أوروبا. وفي الوقت الذي تردد فيه رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين النبرة التي تحذوها الثقة على نحو حذر والتي أصبحت ملازمة لها بشكل كبير، صرح السيد ماريو دراغي بأن العديد من المشاركين في السوق يتم تحليلهم على أساس متفائل: فقد ارتفع اليورو إلى الأعلى ولا زال يواصل صعوده على مدار هذا الأسبوع، بالإضافة إلى أن حالة التراجع التي يشهدها الدولار الأمريكي بدأت في الظهور على نحو فعلي نظراًلتراجع مؤشر الدولار الأمريكي نحو انخفاضات جديدة على مدار ثمانية أشهر. وفي اليوم التالي لتصريحات السيد ماريو دراغي كان قد تنامى إلى سمعنا أن أحد "المصادر غير المعلومة داخل البنك المركزي الأوروبي" قد أشار إلى أن التصريحات كانت قد "أخطأت التقدير"حيث إن البنك كان يعتزم أن يكون أكثر توازناً بطبيعة الحال بدلاً من الإشارة إلى أي تشديد محتمل في السياسة. إلا أنه عند الوصول إلى ذلك، يكون الوقت قد نفذ وعلى ما يبدو أن الأسواق لا تبدي الكثير من الاهتمام تجاه هذا الرأي غير معلوم المصدر حيث إن قوة اليورو وضعف الدولار الأمريكي لم يستمرا إلا عقب حدوث تراجع حاد في الاتجاهين.

وعلى ما يبدو أن الخسارة التي لحقت بالدولار الأمريكي ترجع إلى درجة الاعتدال في البيانات الأمريكية التي كانت تكتسب أهمية منذ منتصف مارس، وصولاً إلى رفع أسعار الفائدة خلال المرة الأخيرة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ويقيس مؤشر سيتي للمفاجآت الاقتصادية مدى تناسب البيانات الأمريكية مع التوقعات، حيث تتضمن القيم المرتفعة بيانات أكثر قوة مقارنة بالتوقعات المنخفضة، حيث إن المؤشر كان يستقر عند 57.9 خلال 15مارس. ومنذ ذلك الحين، تراجع المؤشر نحو الانخفاض بالإضافة إلى أننا قد شاهدنا وصول هذا المؤشر إلى انخفاض على مدار خمس سنوات دون -70.0، وهو أكثر المستويات ضعفاً منذ أغسطس 2011. لذلك، في حين أن الاحتياطي الفيدرالي يظل تحذوه الثقة بشكل كبير فيما يتعلق بالظروف على المدى القريب والتوقعات الاقتصادية، ولم تدعم البيانات هذه النشوة التي يسودها التفاؤل، وبصراحة، فإنها لم تواكب توقعات النمو والتضخم الأكثر قوة في أوروبا. وقد أدى ذلك إلى أسعار فائدة فورية، بالإضافة إلى أن ذلك يلعب دوراً أساسياً في الاتجاه الهبوطي للدولار الأمريكي حيث إن العملة تتراجع بما يقارب من 1/12من قيمتها حتى الآن خلال 2017، حتى في حال إذا ما استمر الاحتياطي الفيدرالي في الحفاظ على النظرة الإيجابية للاقتصاد، مع التطلع إلى الاستمرار مع رفع أسعار الفائدة.

وفيما يتعلق بموضوع البيانات - سوف يحمل الأسبوع القادم الكثير للدولار الأمريكي، على الرغم من العطلة - فالخلفية القصيرة في الأسواق الأمريكية تأتي مع الاحتفال بيوم الاستقلال وهو ما يوافق يوم الثلاثاء. وسوف تعمل البورصات الأمريكية خلال يوم الاثنين على مدار نصف يوم فقط، مع صدور بيانات مسح القطاع الصناعي الذي يجريه معهد إدارة الموارد الأمريكي في تمام الساعة 10 صباحاً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة. وسوف تنتعش الأمور بشكل كبير خلال يوم الأربعاء أثناء فترة ما بعد الظهيرة، عند صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الذي قرر فيه الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال منتصف يونيو، ويجب أن يكون ذلك مثيراً للاهتمام مع الوضع في الاعتبار عملية تخفيض الميزانية العمومية بالتوازي مع رفع أسعار الفائدة بواقع أربع مرات والتي يقول عنها البنك أنها ستستمر حتى نهاية 2018. وخلال يوم الجمعة، سوف نكون على موعد مع البيانات الأكثر أهمية عند صدور تقرير وظائف القطاع غير الزراعي لشهر يونيو. وتشير التوقعات الحالية إلى إضافة 180 ألف وظيفة خلال هذا الشهر الأخير المنتهي، وهو ما يُعد زيادة عن التقرير السابق لشهر مايو والذي كان قد بلغ 147 ألف وظيفة.

High-Impact U.S. Data Releases for the Week of July 3, 2017

الأنظار تتجه صوب الاتجاه الهبوطي للدولار الأمريكي قبيل صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي

تم اقتباسه من التقويم الاقتصادي لـ DailyFX ؛ من إعداد جيمس ستانلي

تكمن التحديات المحيطة بالدولار الأمريكي خلال الوقت الراهن في حين أن الاتجاه الهبوطي جذاب للغاية من أجل الاستمرار، إلا أن السوق تشهد ذروة في البيع من خلال عدد من المقاييس. ويواصل مؤشر القوة النسبية إظهار انحرافه على المخطط اليومي بالإضافة إلى وصول تحركات أسعار الدولار الأمريكي إلى مستوى للمقاومة على المدى القريب على الجانب السفلي من القناة الهبوطية التي تحكمت في الكثير من الاتجاه الهبوطي للدولار الأمريكي خلال 2017: لذلك، هناك انكسار هبوطي لقناة هبوطية بالفعل دون عدد من مستويات دعم أساسية. وقد ينتعش الدولار الأمريكي بعض الشيء بفعل البيانات الجديدة، وعند الوصول إلى هذه النقطة - تصبح أطروحة استمرار الجانب البيعي في ظل افتراض وجود المزيد من الخسائر أمراً مثيراً للاهتمام.

تحركات أسعار الدولار الأمريكي عبر مؤشر الدولار الأمريكي - انحراف مؤشر القوة النسبية وانكسار هبوطي لقناة هبوطية

الأنظار تتجه صوب الاتجاه الهبوطي للدولار الأمريكي قبيل صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي

المخطط من إعداد جيمس ستانلي

سوف تظل توقعات الدولار الأمريكي على مدى الأسبوع القادم محايدة. ويمكن بيع الدولار الأمريكي عند الوصول إلى ارتفاعات حادة أو الوصول مرة أخرى إلى مقاومة ذات "ارتفاع منخفض"؛ إلا أننا حتى نتمكن من الحصول على بعض العناصر لتراجع الاتجاه، فمن المرجح أن تظل إدارة المخاطر لنهج الاستمرار تمثل تحدياً، وعلى هذا النحو، فإننا ننظر إلى موقف محايد عند التوجه إلى هذا الأسبوع الذي يذخر بالبيانات حول سوق به ذروة بيع على نحو مفرط.