لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

هل يفقد الدولار الأمريكي المتأهب بشكل تام لرفع أسعار الفائدة خلال شهر مارس حافزه؟

التنبؤ الأساسي للدولار الأمريكي:هبوطي

  • ارتفعت توقعات السوق لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال 15 مارس من 40 إلى 90 بالمائة خلال الأسبوع الماضي
  • على الرغم من ارتفاع توقعات أسعار الفائدة، تولد عن الدولار الأمريكي خطوة معتدلة بينما عانت اتجاهات المخاطر على نحو طفيف
  • تسجيل الدخول لمشاهدة تغطية أرقام وظائف القطاع غير الزراعي وشاهد ما هي المؤتمرات الأخرى المقررة عبر الإنترنت في هذا الأسبوع من خلال تقويم المؤتمرات الاقتصادية لـ DailyFX عبر الإنترنت

الدولار الأمريكي يحظى بموقف صعودي مع التوجه نحو أسبوع جديد وذلك على خلفية توقعات مستقبلية حاسمة بشكل ملحوظ لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال الاجتماع الرسمي المقبل للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. وطبقاً للعقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي، يأخذ السوق في اعتباره وجود احتمالية تبلغ 94 بالمائة بشأن رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 وحدة أساس خلال الاجتماع المقرر في 15 مارس. وذلك عند مقارنة هذه النسبة مع النسبة التي بلغت 40 بالمائة الممنوحة لمثل هذه النتيجة فقط قبل أسبوع. وعلى الرغم من هذا التأثير الأساسي؛ ارتفع الدولار الأمريكي (طبقاً لمؤشر توقعات المستهلكين) بمقدار 0.28 بالمائة - مع تكوين قمة للأرباح أمام الدولار النيوزيلندي عند 2.4 بالمائة على طول الطريق إلى أن حظي بخسارة أسبوعية أمام اليورو. وينبغي لهذا التأثير من جانب الدولار الأمريكي في مواجهة أساسيات استثنائية أن يتسبب في إثارة متاعب للمضاربين على صعود الدولار الأمريكي. ومن المرجح أن تتسبب المزيد من الأرباح على مدار الأسبوع القادم في إثبات صعوبة بالغة في الاحتشاد في الوقت الذي سوف تجد فيه الحساسية تجاه المتاعب حشداً أكثر قبولاً. ورغم ذلك، تبدو الأحداث مثل أرقام وظائف القطاع غير الزراعي أكثر خطورة عن كونها فرصة للمتداولين على الصعود.

وربما تكون سطحية بعض الشيء، إلا أن السوق التي لا تستجيب بشكل إيجابي للتحسينات الهامة التي تطرأ على التراجع الأساسي هي سوق هبوطية. وهذا لا يعني أن السوق تمر بمرحلة من التراجع أو أنه ليس هناك مفر من ذلك؛ ولكنها تشير إلى أن هناك رصيد غير متكافئ من الفرص. فنحن نجد الدولار في مثل هذا الموقف تماماً. واستشراقاً للمستقبل، تتسم الأجندة الاقتصادية بالهدوء النسبي فيما يتعلق بخطورة الحدث المهيمنة للمستثمرين الأمريكيين. ويأتي على رأس هذه القائمة القصيرة أرقام وظائف القطاع غير الزراعي لشهر فبراير والتي من المقرر صدورها خلال يوم الجمعة. ويرتبط هذا المؤشر ارتباطاً مباشراً بتوقعات أسعار الفائدة على مدار عدة سنوات من التشارك الفكري عن طريق "أمر مزدوج". ماذا نتوقع من نتائج مثيرة للإعجاب حقاً لتقرير العمل هذا؟ مع افتراض الأسواق بوجود ارتفاع في أسعار الفائدة بشكل فعلي، هناك ما هو أكثر قليلاً للحشد من مثل هذا النتيجة.

وعلى النقيض من النظرة المحدودة للنتيجة الإيجابية لتقرير الوظائف؛ فتقرير صافي فرص العمل المخيب للآمال، وانخفاض معدل الأرباح أو التطورات غير المواتية في الإحصائيات الأخرى المحيطة التي تمتاز بنوعية أخرى يمكنها أن تتعرض لخطر رفع أسعار الفائدة الوشيك. ومن المحتمل أيضاً أن النتائج التي تبدو "ملائمة" بشكل عام يمكنها أن تتسبب في تراجع السوق مرة أخرى. وعندما تبلغ شهية المضاربة أعلى مستوياتها ويبدأ الزخم في الظهور - بغض النظر عن الحافز الأساسي - يكون هناك فريق من السوق يعول على انتهاء الزخم قبل مواجهة الصدمة (قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في هذا الصدد).

هناك سمة أخرى للتراجع الأساسي للدولار الأمريكي الذي يشكل خطورة أكثر من الوعد وهي ارتباط /استقلالية العملة بناءً على شهية المضاربة. وتعزي الآثار المترتبة على رفع أسعار الفائدة إلى تراجع مالي مستقر إلا أنها تضفي قيمة إذا ما طارد المتداولون عوائد عالية. وفي ظل الظروف الحالية، يقوم المشاركون في السوق بالتوسع "للحصول على عوائد" حيث إن العوائد الحالية ضعيفة للغاية. فهذا هو تدفق "التباطؤ" إلا أن رأس المال العميق الذي يبحث عن عوائد مرتفعة بشكل هامشي يحفز المستثمرين على الدخول قبل الموجة - ويمكن القول أن تطور السوق قد حقق أهدافه. وهذا يجعل من المسار الصعودي أكثر هشاشة للعملة الأمريكية. فإذا ما تعثر الميل، فإنه لن يحد من فرص رفع أسعار الفائدة فقط، وإنما سيقوض من السبب الذي أتاح للسوق أن يعطي أهمية للموضوع.

وفيما يتعلق بالاتجاه العام خلال الأسبوع المقبل، فمن الضروري إدراك أن السياسة النقدية العالمية - بين التيسير الحاد للوصول إلى صناديق رخيصة للتطبيع كما يتضح من خلال التفاؤل بالنسبة للاقتصاد - قد أثبتت حافزاً غير فعال. وما هو أكثر إثارة أن التوقعات المستقبلية لسياسة التداول العالمية لا تزال غامضة. وخلال الأسبوع الماضي، تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى إلى الإصلاح الضريبي بالإضافة إلى برنامج التحفيز الذي يبلغ 1 تريليون دولار أمريكي وذلك خلال خطابه أمام الجلسة المشتركة للكونغرس. وقد أدت قلة التنويه على هذه البرامج في الماضي إلى تقدم طويل المدى على مدار أسابيع في أسواق رأس المال للحصول على جذب مهم. ولم يطل أجل التقرير الأخير لأكثر من يوم وجاء محدوداً في نطاقه بشكل نسبي. فمتابعة حسابات الرئيس ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي عن كثب هو أمر مستحسن لهؤلاء ممن يرغبون في الحفاظ على الموقف الحذر في السوق.

كلمة أخيرة محفزة، اعبر الاتجاهات الأساسية للسوق. هناك خطورة حدث رئيسي تتعلق بالمباحثات حول استقرار منطقة اليورو (قمة الاتحاد الأوروبي)، المناقشات حول الخروج البريطاني (مجلس اللوردات) والسياسة الصينية (مجلس الشعب الصيني) خلال هذا الأسبوع. لا تتجاهل الأحداث المحيطة بك. جون كيكلتر