لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الدولار الأمريكي

الآفاق الأساسية للدولار الأمريكي:محايدة

سجّل مؤشر الدولار DXY تسارع صعودي بنسبة 1.4% في الأسبوع السابق، ولكنّ أداء العملات الرئيسية كان متباينًا نوعًا ما

لم تجد توقعات المعدلات تشجيعًا كثيرًا في تعيلقات يلين أو ثقة المستهلك في الأسبوع الفائت مع بلوغ فرص الزيادة في ديسمبر 66%

ما هي درجة قوّة الدولار الأمريكي؟ في الأسبوع الفائت، سجّل مؤشر الدولار DXY أكبر تقدّم أسبوعي له (1.4%) في قرابة الثمانية أشهر. مع ذلك، ثمّة تحيّز واضح في هذا المقياس يعطي أهمّية ملحوظة لزوج اليورو/الدولار الأمريكي، الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي/الين الياباني (مع الإنخفاض وفق هذا الترتيب). يحصل أنّ أداء هذه الأزواج تعقّب ترتيب السيولة نفسه، وكانت الأزواج الباقية بعيدة البعد عن تسجيل أداء متميّز. يشير ذلك الى أنّ الدولار الأمريكي لا يتحرّك إستنادًا الى أساسياته في الوقت الراهن ولكنّه يستفيد من نظرائه الأضعف. من الممكن أن تكون تلك حقيقة تواصل الصبّ لصالح الدولار الأمريكي بالمضي قدمًا، بيد أنّها آفاق أقلّ استقرارًا مع مخاطر أكبر بعدم الإستقرار. هل سيقود ضعف النظراء الدولار الأمريكي؟ هل ستستعيد توقعات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي قوّتها؟ هل يشكّل "الخطر" عاملاً حتّى؟

للحصول على حق الدخول الكامل والإطلاع على جميع الإستراتيجيات اليومية، سجل هنا

على صعيد التأثير القريب، يجب أن يركّز تجار الدولار الأمريكي انتباههم في بادىء الأمر خلال الأسبوع القادم على أداء نظرائه الأكثر سيولة ولا سيّما اليورو- بهامش كبير. هوت العملة في الأسبوع الفائت ويتمتّع حدثها القادم المحفوف بالمخاطر بالقدرة على تغيير اتّجاهات الأجل القريب لليورو/الدولار الأمريكي بشكل ملموس وحتّى تلك البعيدة الأجل. من الممكن أن يبدو قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي القادم بمثابة نعمة أخرى، حدث يشمل مقاربة التريث والترقب كغيره من القرارات السابقة منذ فشل تطبيق مساعي الحوافز التامّة في مارس؛ ولكن هنالك إمكانية أكبر هنا. في الآونة الأخيرة، حذّر رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي من أن السياسة النقدية تبلغ على الأرجح حدودها الطبيعية وحتّى تطرّق الى موضوع احتمال سحب برنامج التيسير الكمّي اللّامحدود. "التقليص" محتوم. وسيكون تأثيره مشابهًا لتغيير مسار بنك الاحتياطي الفدرالي لسياسته في العام 2013- أمر إيجابي بالنسبة الى اليورو وسيّء للغاية بالنسبة الى الدولار الأمريكي.

في حين كان تراجع الين الياباني مصدر قوّة كبير للدولار الأمريكي من خلال زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني، تحفيز التحرّك هو متفاوت من الناحية الأساسية. لا تشكّل شهية المخاطر التي تعزّز التجارات المبنية على فروقات الفوائد محفزًا فريدًا من نوعه كامنًا وراء عملة التمويل اليابانية التي كانت مهيمنة في ما مضى. لم يتغيّر الإعتقاد بقدرة بنك اليابان على تخفيض قيمة الين الياباني بشكل مفاجىء مع ما تمّ اعتباره بمثابة رفع راية بيضاء من قبل المصرف المركزي. يبدو ذلك بمثابة خرق لمسار الشكّ وبالتالي إنّه امر مشكوك فيه. بالنسبة الى الجنيه الاسترليني، التأثيرات الناتجة عن البريغزيت هي أكثر متانة بعض الشيء. قوّض التزام الحكومة بالمفاوضات الصارمة آمال التوصّل الى تسوية، ولا يعتبر ذلك بمثابة إنعكاس في المسار. مع إظهار البيانات والمسوحات تبدّد سريع للثقة، شهدنا تراجع زوج الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي الى قيع جديدة لثلاثة عقود. هذه الحساسية ستبقى بالمضي قدمًا، ولكن ستكون هنالك نقطة تشبّع طبيعية في حال لم تتزايد المخاطر بشكل مستمرّ.

في حال كان الدولار الأمريكي سيستعيد سيطرته على مساره- للأفضل أو الأسوأ- سيقوم على الأرجح بذلك من خلال توقعات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي. لم تساهم تعيلقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفدرالي وبيانات التضخم وتباطؤ ثقة المستهلك في الأسبوع السابق في تعزيز العملة. مع ذلك، أدّت الى تراجع حدّة تخمينات زيادة المعدلات في ديسمبر بكل طفيف (أنهت الأسبوع عند 66%). تندرج على الجدول الاقتصادي في الأسبوع القادم سلّة جديدة من خطابات مسؤولي بنك الاحتياطي الفدرالي- من دون جانيت يلين. هذا وسيتمتّع تقرير تضخم المستهلك المتمثل بمؤشر اسعار المستهلك بالأهمّية الأكبر لناحية البيانات. من المتوقع أن تتقدّم الوتيرة السنوية الى 1.5% (ذروة عامين)، في حين من المقدّر ثبات الوتيرة بقيمتها الأساسية (فوق المعدل) عند 2.3%.

كالعادة، يجب على تجار الدولار الأمريكي رصد اتّجاهات المخاطر عن كثب. من المستبعد أن نشهد موجة تامّة من شهية المخاطر، ولكنّها ستعزّز مع ذلك توقعات بنك الاحتياطي الفدرالي وبالتالي تصبّ لصالح الدولار الأمريكي. سيكون للإتّجاه المحايد تفسير أكبر بالنسبة الى تجار العملة. في حال إنتقلنا الى مناخ من نفور المخاطر ناتج عن الذعر، قد نشهد عودة جاذبية السيولة الخاملة منذ وقت طويل. يأتي السيناريو الأكثر احتمالاً وإشكالية (بالنسبة الى الدولار الأمريكي) ضمن هذا السياق مع نفور مخاطر معتدل. في حين من الممكن أن تهوي المعايير من قبيل أس أند بي 500 في خضمّ مناخ مماثل، سيختبر الدولار الأمريكي المثل على خلفية خسارته ميزة معدلات الفائدة.