لا تُفوّت أي مقال من ديفيد رودريجيز

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد رودريجيز

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

يدخل الين الياباني تداولات نهاية عام 2016 وهو يقترب من الارتفاعات التي استمرت لعدة سنوات مقابل الدولار الأمريكي وتوحي تطورات اقتصادية بأن الين الياباني قد يكسر في النهاية مستوى 100 ين لكل دولار قبل انصرام هذا العام. ويمثل الخمود المستمر لكل من بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي الخطر الأكبر على معدل صرف زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY، وتتمثل مخاطر رئيسية أخرى في الحمائية التجارية وتقلبات الأسواق المالية ويوحي بالفعل الثبات على الوضع الراهن باحتمالية حدوث مزيد من الانخفاض في زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY إلى أن نرى تغيرات جوهرية.

عام من "التفاوت الهائل" يُظهر حالة إحباط شديدة، ومن ثم انتعاش الين

كان من المفترض أن يكون هذا هو العام الذي شهد "تفاوتًا هائلاً" في السياسة النقدية إذ رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في حين سلك بنك اليابان وغيره من البنوك العالمية المناظرة اتجاهًا مغايرًا. ويكفي القول بأن الاحتياطي الفيدرالي لم يكمل دوره، حيث رفع أسعار الفائدة مرةً في نهاية عام 2015 ولكنه أخفق في تحقيق توقعات السوق بحدوث مزيد من الارتفاعات خلال عام 2016. ويسهم هذا الأمر في توضيح سبب أن أداء الدولار الأمريكي كان الأسوأ خلال تسعة أشهر مقابل الين الياباني منذ الأزمة المالية العالمية. وتفاقمت بالفعل حالات إحباط مماثلة أصابت بنك اليابان من ضغوط الاتجاه الهبوطي في معدل صرف زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY المتأثر بالعوائد.

بدأ بنك اليابان هذا العام بطريقة درامية إلى حد ما حيث خفَّض أسعار الفائدة القياسية لتصل إلى منطقة سلبية ولكنه استمر في إحباط من يترقب مزيدًا من إجراءات تيسير السياسة النقدية خلال الفترة المتبقية من العام. وهذا الأمر يثير الدهشة بشكل خاص نظرًا لما تشير إليه أرقام نسب التضخم الصادرة عن مؤشر أسعار المستهلكين الوطني في اليابان من أنّ الدولة شهدت من جديد انكماشًا اقتصاديًا خلال الربع الأول من هذا العام. ومن المثير للدهشة أن بنك اليابان توقع وصول الانكماش الاقتصادي إلى نسبة 1.7 في المائة في عام 2017 في حين أشار متوسط توقعات القطاع الخاص إلى ارتفاع النمو بنسبة 0.9 في المائة وأشار المسؤولون في النهاية إلى انخفاض حاد في توقعات بحدوث انكماش اقتصادي وارتفاع النمو خلال اجتماعهم في شهر يوليو وبدا أن المزيد من إجراءات تيسير السياسة النقدية آتٍ لا محالة.

لم يحقق بنك اليابان توقعات السوق لسبب مباشر، وهو أن أسعار الفائدة السلبية كانت لها آثار سلبية سيئة وتركت سياسة التيسير الكمي والنوعي البنك في نطاق ضيق للقيام بمزيد من عمليات شراء الأصول. وأدخل كورودا في النهاية تعديلين بسيطين في سياسته في اجتماع البنك الذي انعقد خلال شهر سبتمبر، ورفع بنك اليابان مستهدف مستوى الانكماش الاقتصادي فوق 2.0 في المائة ووضع سقفًا لعوائد سندات الحكومة اليابانية التي يبلغ أجل استحقاقها 10 سنوات. من الواضح أن تحرك كورودا ليس له أي أثر حقيقي على توقعات السوق نظرًا لما أبداه بنك اليابان من عدم قدرته على تحقيق مستهدف الانكماش الاقتصادي الحالي. وكان بنك اليابان أكثر غموضًا نظرًا لما التزم به نظريًا من عدم تقييد عمليات الشراء ذات التيسير الكمي والنوعي في حالة اقتراب العوائد من السقف المحدد. ومع ذلك تقع عوائد سندات الحكومة اليابانية تحت السقف الرسمي ويدعو البيان بشدة إلى عدم تغيير السياسة النقدية على مدار المستقبل المنظور، وبالتالي ندخل الربع الأخير من عام 2016 ونحن على الوضع الراهن بلا تغيير نهائيًا وهذا يعزز من استمرار انخفاض زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY.

السياسة تحتل محل الاهتمام قبيل الانتخابات الرئاسة الأمريكية

يتمثل أحد المخاطر المعتادة في المراهنة على الين (المراهنة في زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY) في تدخل وزارة المالية حيث يبدو ذلك خطرًا كبيرًا على وجه الخصوص في ظل اقتراب زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني من مستوى 100 ين لكل دولار، ولكن قد تحد الضغوط السياسية الدولية الواضحة من قدرة وزارة المالية على إحداث تغيير جوهري في اتجاه العملة.

تستعد اليابان لتحقيق أرباح إذا اعتمد الكونجرس والرئيس الأمريكي اتفاق التجارة المعلن باسم اتفاق الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ ومع ذلك تسود أجواء مناهضة للتجارة قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر ويبدو أن التصديق على الاتفاقية غير محتمل. وقد يزيد احتكار الحكومة اليابانية الحاد للعملة من غضب السياسيين الأمريكيين ويوقف سير الاتفاقية تمامًا، وقد حذرت بالفعل وزارة المالية اليابانية من أنها قد تتدخل إذا ما استمر الين في صعوده ولكن تلك الحسابات السياسية تقلل بشكل كبير من مصداقية ذلك. وقد يمهد عدم التحرك الطريق أمام زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY نحو الضعف والبقاء دون مستوى 100 ين لكل دولار.

هل تتعاون الأسواق مع الين الياباني؟

العامل المتغير الأخير للين لا يقتصر على اليابان، وإنما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسؤال التالي: هل ستظل الأسواق المالية العالمية مستقرة أم لا؟ وصل مؤخرًا الترابط القريب المدى إلى أعلى مستوياته خلال عامين بين سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY وبين مؤشر US S&P 500 Volatility Index المعروف باسم "مؤشر الخوف". وشهد الترابط بلا شك تقلبات، ويظهر زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY قليلاً من الترابط بمؤشر التقلبات عندما يكون الأخير منخفضًا. وتساعد حقيقة أن ارتفاع الين الياباني عند ارتفاع مؤشر التقلبات إلى أعلى في توضيح حقيقة أن الين يميل نحو الارتفاع في فترات الأزمات في السوق المالية. إن القفزة الأخيرة في تقلبات مؤشر ستاندرد آند بورز تصادفت مع قوة الين ومن المحتمل أن تتزامن أي حالات مماثلة خاصة بحدوث انخفاضات حادة في مؤشر ستاندرد آند بورز مع تحقيق الين الياباني لمكاسب.

تعزيز الترابط بين زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY مع مؤشر US S&P 500 Volatility Index

تأهب الين الياباني لتحقيق المزيد من الأرباح لثلاثة أسباب رئيسية

مصدر البيانات: بلومبرج. مصدر المخطط: R

ومن الجدير بالذكر أن التراجع ليس بالضرورة صحيحًا؛ ويحتمل ألا تحقق الأسواق الهادئة قوة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY ويبدو بالتالي أن التقلبات تمثل خطرًا غير محتمل على الين،

وأن مجموع مخاطر التقلبات وغيرها من العوامل الأساسية تجعلنا متفائلين بشأن الين (صعود زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني) في المستقبل المنظور. وتعزز الصورة الفنية لدينا المخاطر بالهبوط.

التحليل الفني الارتفاع يستهدف مقاومة هيكلية-إمكانية النظر إلى التراجعات على أنها فرصة

زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USDJPY شهريًا

تأهب الين الياباني لتحقيق المزيد من الأرباح لثلاثة أسباب رئيسية

استجاب زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى احتشاد دعم حرج خلال النصف الثاني من العام عند نحو 101 - التداولات عند (100.71-101.26) – وقد تم تحديد هذه المنطقة بتصحيح قدره 50% من ارتفاع 2011، وانخفاضات 1999/2000، والمقاومة السابقة لخط الاتجاه الممتد من ارتفاعات 1998 و2007 بالإضافة إلى الخط المتوسط الممتد من انخفاضات 2009. ولم يتمكن سعر الصرف من تسجيل إغلاق أسبوعي دون هذه العلامة واعتبارًا من 12/20 سجل الارتفاع اللاحق أكبر ارتفاع فصلي منذ الربع الثالث من عام 1995 وأكبر نطاق فصلي (متوسط المدى الحقيقي) منذ الربع الرابع من 2008. فإذا كان ذلك مجرد ارتفاع مفاجئ وإعادة لاختبار انكسار 2014، تظل النظرة الشاملة بناءة أثناء الانتقال لعام 2017 فوق هذا المستوى الرئيسي. لاحظ أن هناك خطًا موازيًا يمتد إلى ارتفاعات 2013 يلتقي عند ارتفاع يونيو ويسلط الضوء على إمكانية وجود دعم قصير المدى عند 111.45.

زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USDJPY أسبوعيًا

تأهب الين الياباني لتحقيق المزيد من الأرباح لثلاثة أسباب رئيسية

يتوجه التركيز في الربع الأول على احتشاد مقاومة أساسي عند 120.18-121.12 حيث تفتح 2016 نقطة تلاقي مع أعلى معدلات الإغلاق الأسبوعية على مدار العام، وتصحيحات تبلغ 78.6 من انخفاض 2015، وخط المتوسط العلوي الذي يتوازى مع الهيكل الصعودي المتضمن بالإضافة إلى مقاومة خط الاتجاه الرئيسي لارتفاع 2015. فالارتفاع الحالي تشوبه مخاطر التوجه إلى هذه المنطقة وحينها سوف نبحث عن تراجع لكي يوفر مدخلات شراء مفضلة فوق مستوى دعم الاحتشاد عند 111.45.

توقعاتالأسعاروأدلة التداول

لحضور ويبينار يومي تعليمي مع محب حنا،سجل هنا

زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USDJPY يوميًا

تأهب الين الياباني لتحقيق المزيد من الأرباح لثلاثة أسباب رئيسية

يسلط التفاوت في تحركات الأسعار على المدى القريب المزيد من الضوء على خطر التراجع عند التوجه إلى هذا الحاجز من المقاومة الهيكلية الرئيسية (لا يعني ذلك أننا لا نستطيع الاستمرار في التعافي لبضعة أسابيع). ويقع الدعم المؤقت عند مستوى 115.52-116.08 مدعومًا بالمستويين 113.80 و111.45 - وهي مجالات محل اهتمام للاستنزاف / دخول شراء محتمل. وأي خرق فوق مقاومة الاحتشاد يستهدف أهدافًا لاحقة أعلى القمة عند 121.69 و122.77 بالإضافة إلى ارتفاع 2015 عند 125.85. المحصلة النهائية: بينما يزداد مستوى التركيز الحالي، ينخفض التحيز للشراء أثناء التوجه إلى بداية العام / المقاومة الرئيسية وسوف نترقب تلاشي الضعف داخل هذا الهيكل من الانخفاضات السنوية. ومن المحتمل أن يؤدي أي انكسار لهذا التكوين إلى مكاسب متسارعة لزوج العملة نحو الارتفاعات السنوية السابقة بالإضافة إلى تكوين خط الاتجاه المتوسط واسع النطاق الممتد من انخفاضات 1995 (~127-128).