لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الين الياباني

التوقعات الأساسية للين الياباني:سلبية

على الرغم من تراجع الدولار الأمريكي وتزعزع المخاطر، تماسك زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني عند مستوى 100 وارتفع النفط

التجار وبنك اليابان يراقبون وسط تهديد زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني مستوى 100

نظرنا في الأسبوع السابق الى القوّة التي يتحصّن بها الين الياباني وسط مواصلة الأسواق تقييم فرص التيسير الكمّي عقب فشل بنك اليابان في اتّخاذ خطوة كبيرة على هذا الصعيد في اجتماع يوليو. ولكن كما كنّا في صدد الإشارة، فقط لأنّ بنك اليابان لم يتطابق مع التوقعات في يوليو، لا يعني ذلك أنّ "مهمّته انتهت". هذا هو المصرف نفسه الذي اعتمد سياسات متشدّدة كشراء الأسهم من خلال التيسير الكمّي في أكتوبر 2014؛ ومن ثمّ اتّخذ خطوته المفاجئة بالإنتقال الى المعدلات السلبية في وقت سابق من العام 2016. هذا النوع من افتراض المخاطر هو رمزيّ لمصرف مركزي يعاني من مشاكل خطيرة مع افتقاره الى الحلول الكثيرة. من المستبعد أن يجعل واقع فشل تلك الخطوات حتّى الآن بنك اليابان أكثر نفورًا حيال المخاطر، ومن الممكن أن يبرز العكس في ظلّ رؤية المصرف توافر حلول جديدة ومبدعة لمحاربة الإنكماش السائد منذ عقود طويلة في الاقتصاد الياباني.

المسألة في الوقت الحالي هي إمكانية حاجة اليابان الى البحث عن طريقة جديدة من التيسير الكمّي، إذ بات المصرف ينفد من السندات المعدّة للشراء. بعد تطبيق برنامج شراء أصول ضخم في العام 2013، غدا بنك اليابان وكأنّه يستنفذ السندات الحكومية اليابانية. تحتاج العديد من المصارف الى هذه الأنواع من الأوراق المالية من أجل الضمان، وبما أنّ شراء بنك اليابان للسندات تكاثف خلال السنوات الثلاث الماضية، إنتقل العديد من تلك السندات الى دفتر حسابات بنك اليابان. دفعت هذه الطلبات الإضافية، بالطبع، الاسعار صعودًا والعائدات نزولاً؛ ولكنّ العملاق النائم هو الكمّية المتدنية من السيولة في فئة أصول رئيسية يمكنها إثارة الإضطرابات في حال ارتفاع التضخم أو المعدلات. وسط ارتفاع المعدلات وانخفاض الاسعار، يمكن لتدنّي السيولة أن يزيد من حدّة "تراجع" الاسعار.

بحسب البيانات الأخيرة، يملك بنك اليابان 38.1% من سوق السندات الحكومية اليابانية. تمتنع العديد من المصارف عن بيع المزيد من السندات الحكومية اليابانية، بما أنّ هذا قد يحبط عملياتها الخاصّة نظرًا الى الإفتقار الى الأوراق المالية التي يمكنها استعمالها كضمان لمقايضات المصرف المركزي وسوق ما بين البنوك. وفي حين من المفترض أن تزيد حصّة السوق هذه، من المحتمل أن يولّد ذلك تعرّض أكبر للسيناريو المذكور أعلاه الذي يحدث الآن في الواقع. دفع ذلك العديدون الى الإعتقاد بأنّ بنك اليابان قد يسعى الى تقويض عمليات شراء الأصول من خلال السندات الحكومية اليابانية.

واكن هنا تصبح الأمور مثيرة للإهتمام...من المحتمل أن يكون اجتماع بنك اليابان في سبتمبر الموعد الأمثل للإعلان التالي عن الحوافز. كما أشرنا منذ أسبوعين فقط قبيل قرار فائدة بنك اليابان الأخير، يبدو أنّ توسيع الحوافز مجرّد مسألة وقت فقط، سواء من خلال سياسة المال بالهليكوبتر أو من خلال المزيد من التيسير الكمّي والنوعي. ويعكس ذلك تعليقات السيّد شينزو آبيه التي صدرت في وقت سابق من هذا الصيف الذي أكّد فيها أنّ "حزمة الحوافز الشاملة والجريئة ستتبلور في فصل الخريف هذا".

ما يجعل اجتماع سبتمبر القادم أكثر إثارة للإهتمام هي التقارير التي تورد أنّ بنك اليابان أعدّ مراجعة شاملة لسياسات التيسير الكمّي الراهنة. تشير التوقعات الى أنّ المصرف سيلجأ الى الدفاع بشكل كبير عن استراتيجية التيسير الكمّي، معتبرًا أنّ العوامل الخارجية كإنخفاض اسعار النفط وتباطؤ النمو بعد زيادة الضرائب على المبيعات في العام 2014 هي السبب الكامن وراء فشل سياساته.

وسمعنا تعليقات الحاكم هاروهيكو كورودا الذي ألمح الى أنّ ظنّ المستثمرين لن يخيب بمراجعة سبتمبر. وفي وقت سابق من اليوم، أفاد أحد مستشاري شينزو آبيه أنّ بنك اليابان سيتّخذ على الأرجح "خطوات جريئة" في اجتماعه في الشهر القادم.

بناء عليه، لا تنفك التفاصيل المحيطة بإجتنماع بنك اليابان في سبتمبر تصبح مثيرة للإهتمام أكثر فأكثر. السؤال الأهمّ هو متى ستبدأ الأسواق فعليًا بمحاولة توقّع هذا الضعف في الين الياباني، إذ تواصل العملة التداول على مقربة من مستويات مقاومة بعيدة الأجل مقابل العديد من العملات الرئيسية، بما فيها مستوى 100.00 ين ياباني السيكولوجي مقابل الدولار الأمريكي.

للحصول على حق الدخول الكامل والإطلاع على جميع الإستراتيجيات اليومية، سجل هنا

نظرًا الى معايير المخاطر- المكاسب للين الياباني في الوقت الحالي، مع ترجيح أن تكون القوّة الملحوظة رهن سيناريوهات نفور مخاطر قصوى حيث ستكون التحرّكات الهبوطية مقيّدة بنقاط وقف خسائر متمركزة على مقربة من مستويات المقاومة تلك، سنعتمد آفاقًا سلبية للين الياباني في الأسبوع القادم.