لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

تراجع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات يثير المزيد من مخاوف "تنفيذ الخروج البريطاني" في اقتصاد المملكة المتحدة

التنبؤ الأساسي للجنيه الإسترليني: محايد

النقاط الأساسية:

  • الجنيه الإسترليني ينخفض نظراً لتراجع نمو قطاع الخدمات إلى انخفاض على مدار خمسة أشهر
  • زوج العملات الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD: مراقبة المستوى 1.2200 إلا أنه لا يوجد أي شيء إيجابي حتى يتم الارتفاع فوق مستويات 1.2380
  • إذا كنت تبحث عن أفكار تداول،تفضل بمطالعة أدلة التداول الخاصة بنا. إذا كنت تبحث عن أفكار للتداول على المدى القصير، يرجى التحقق من مؤشر ميول المضاربة (SSI).

اتسم هذا الأسبوع بالقسوة فيما يتعلق بالجنيه الإسترليني، حيث شهدت العملة تراجعاً على مدار خمسة أيام متتالية أمام الدولار الأمريكي لتسجل تحركاً كلياً يبلغ -2.8% من ارتفاعات يوم الجمعة الماضي وصولاً إلى هذا الانخفاض خلال يوم الجمعة الأخير. وعلى الرغم أن ذلك أصبح نوعاً ما من النهج السائد للجنيه الإسترليني في بيئة ما بعد الخروج البريطاني؛ والتي تتلاشي فيها ظروف السوق محددة النطاق أو ربما حتى انتهاء الاتجاهات الصعودية المحتملة من خلال ظهور آخر للبائعين، إلا أن نطاق المدى الطويل لزوج العملات الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD يعمل إلى حد كبير؛ مما يرجح وجود تحديات أمام نُهج اتجاهية هبوطية طالما ظل الجنيه الإسترليني فوق المستوى النفسي المرتفع عند 1.2000.

وكان المصدر الرئيسي للقلق الذي يدفع تحركات أسعار الاقتصاد البريطاني خلال هذا الأسبوع هو البيانات الأخرى للنمو المتباطئ في قطاع الخدماتوالذي يمثل جزءاً هاماً من اقتصاد المملكة المتحدة. وفي وقت سابق من يوم الجمعة أعلنت Markit/CIPS UK Services عن قراءة مؤشر مديري المشتريات والتي جاءت عند 53.5، حيث لم تتجاوز التوقعات التي بلغت 54 بالإضافة إلى أنها جاءت دون قراءة شهر يناير التي بلغت 54.5. إلا أن ذلك هو الاتجاه الأكبر الذي يثير القلق هنا، ونظراً لأن نقطة البيانات هذه قد شكلت مكاسب مطردة خلال الأشهر التي تلت الاستفتاء على الخروج البريطاني - حيث ارتفعت في الفترة ما بين يوليو وديسمبر، مما ساعد على تهدئة القليل من المخاوف في بيئة ما بعد الخروج البريطاني فيما يتعلق بالعواقب المستقبلية الحادة، إلا أن شهري يناير وفبراير أظهرا خيبة أمل، مما أثار المخاوف بشأن بدء "مخاطر الخروج البريطاني" في الدفع بقوة داخل الاقتصاد البريطاني والبدء في الاصطدام بقطاع الخدمات الذي يمثل أهمية كبرى في ظل استمرار تباطؤ النمو، المدفوع بفرضية أكثر حذراً للمخاطر. وإذا ما أرادت الشركات أن تتوخى الحذر حول البيئة التشغيلية على المدى القريب، وقد يكون ذلك مضموناً بكل تأكيد من خلال التقلبات السياسية التي تحدث داخل البرلمان عقب إجراء الاستفتاء، فإن ذلك من شأنه أن يحد من الاستثمارات الجديدة للشركات التي تتطلع إلى التوسع داخل الاقتصاد البريطاني.

ويمكن للتباطؤ المستمر في نمو الأعمال التجارية الجديدة، بطبيعة الحال، أن يبلغ معدل التضخم: والذي من شأنه أن يزيل القليل من ضغوط بنك إنجلترا المركزي للتحقق من خيارات السياسة "الأقل وضوحاً" خلال المستقبل؛ وقد أتاح هذا التراجع الأقل تهديداً في التضخم للعملة أن تنخفض حيث حظيت الموضوعات ذات المعدلات الأعلى القادمة من الولايات المتحدة بالمزيد من وضع الجنيه الإسترليني في اعتبارها.

يتسم الأسبوع المقبل بالهدوء النسبي في بيانات المملكة المتحدة، حيث تتجه الأنظار صوب يوم الجمعة عند تلقي مجموعة من التصريحات متوسطة الأهمية حول الإنتاج الصناعي والتصنيعي (بيانات شهر يناير)، وأرقام الميزان التجاري (شهر يناير) بالإضافة إلى تقديرات المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية بشأن إجمالي الناتج المحلي لشهر فبراير. ومن المرجح أن يأتي المحرك الأبرز للعملة البريطانية خلال الأسبوع القادم من جانب الموضوعات الخارجية، مثل اجتماع البنك المركزي الأوروبي خلال يوم الخميس وصدور أرقام وظائف القطاع غير الزراعي بالولايات المتحدة خلال يوم الجمعة. وفي الوقت الذي يختبر فيه الجنيه الإسترليني قيماً ضعيفة تاريخياً على المخطط البياني، فإنه من المرجح أن تستمر وتيرة الخسائر المتواصلة على نحو متزايد؛ مما يعني أنه من المرجح أن تحتاج البيانات إلى تسجيل نتائج ضعيفة للغاية لمنطقة الدعم على المدى الطويل عند نحو 1.2000 لإفساح المجال في نهاية المطاف.

وسوف تستمر التوقعات محايدة للجنيه الإسترليني على مدار الأسبوع القادم

-js