لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك لاستلام التحديثات بشأن المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من Daily FX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

السؤال الأبرز خلال هذا الأسبوع: هل يحتفظ اليورو بقوة بالغة؟

التنبؤ الأساسي لزوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD: ⁩محايد

- الاجتماع المقرر خلال هذا الأسبوع للبنك المركزي الأوروبي لن يقدم أي تغيير جوهري في السياسة، على الرغم أن المؤتمر الصحفي يمكنه أن يحمل تعليقات سلبية من جانب رئيس البنك ماريو دراغي.

- قوة اليورو أصبحت تمثل مخاوف لصناع السياسات خلال الأسابيع الأخيرة، وهي تقترب من نحو 5% على ارتفاع عن توقعات البنك المركزي الأوروبي لنهاية عام 2017 والتي تبلغ 1.1700.

- لم يعد مؤشر ميول المتداولين الخاص بشركة IG صعودياً فيما يتعلق بزوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD على المدى القريب.

بدأت قوة اليورو الكبيرة التي حظي بها أمام الدولار الأمريكي في التراجع خلال الأسبوع الماضي في نهاية المطاف، حيث تراجع زوج العملات بمقدار -0.16% على الرغم من كون حكومة الولايات المتحدة على وشك التوقف عن العمل. إلا أن المكاسب كانت لا تزال على نطاق واسع في أماكن أخرى، مع تحول خمس من أزواج اليورو الرئيسية السبعة إلى الأداء الإيجابي على مدى الخمس أيام الماضية: حيث ارتفع زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأسترالي EUR/AUD بمقدار +0.82% بالإضافة إلى ارتفاع زوج العملات اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بمقدار +0.78%.

وعقب الأسبوع الذي أشار فيه محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي فيما يتعلق بالسياسة إلى عزمه تقليص برنامج التيسير الكمي خلال وقت قريب عما كان متوقعاً في السابق، خرج صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي لتذكير المشاركين في السوق بأنهم لن يسمحوا بارتفاع اليورو دون وجود رقابة. وأشار نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي فيتور كونستانسيو والمحافظان فرانسوا فيليروي دي غالهاو وإيوالد نووتني إلى أن القوة المستمرة في سعر صرف اليورو قد تصبح عقبة في طريق الكفاح من أجل إعادة معدل التضخم إلى المستهدف على المدى المتوسط. وعلى ما يبدو أن ذلك سوف يؤدي إلى السؤال الأبرز قبيل التوجه نحو صدور قرار أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي خلال هذا الأسبوع: هل ستؤدي قوة اليورو الأخرى التي لا تخضع للمراقبة خلال 2018 إلى إحداث تغيير في نبرة الرئيس ماريو دراغي؟

بالتأكيد يبدو ذلك أمراً محتملاً. وجاءت أسعار الصرف المتوقعة لزوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD من جانب البنك المركزي الأوروبي عند 1.1700، مما يعني أن إغلاق الجمعة عند 1.2214 كان إغلاقاً وفقاً لتحرك يبلغ +5% (1.2285) فوق مستهدف نهاية العام، وهو المستوى الذي حدده البنك عند الوصول إليه. إلا أنه عند الوضع في الاعتبار أن اجتماع السياسة القادم سيكون بدون التوقعات الاقتصادية الجديدة المقررة من جانب المسؤولين - وهي المقررة خلال الاجتماع القادم في مارس - فإنه لن تكون هناك تحولات جذرية في سياسة البنك المركزي الأوروبي خلال يوم الجمعة.

بدلاً من ذلك، من المرجح أن يحذر رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي المشاركين في السوق حول كيف أن زيادة قوة اليورو سوف تؤثر على طريق تحقيق مستهدف التضخم على المدى المتوسط. فالدليل الذي يشير إليه هو دليل جديد في الوقت الحالي، مع إظهار التقرير النهائي لمؤشر أسعار السلع الاستهلاكية لمنطقة اليورو خلال شهر ديسمبر أن معدل التضخم الأساسي يستقر عند +1.4% على أساس سنوي؛ فهو ليس امتداداً للإشارة إلى تحرك آخر حاد نحو الارتفاع في أسعار الصرف التي تلقي بظلالها على تداول اليورو والتي يمكنها أن تثبت تراجع معدل التضخم.

وتواصل مقاييس التضخم في السوق التوجه نحو الارتفاع، وأغلقت عقود التضخم المستقبلية لمدة خمس سنوات، وهي أحد المقاييس المفضلة لدى رئيس البنك المركزي الأوروبي دراغيلقياس معدل التضخم خلال الأسبوع الماضي عند 1.765% - وهو أعلى مستوى تم الوصول إليه منذ 21 فبراير 2017. وفي الوقت الراهن، لم يتدخل اليورو في الارتفاع الكبير لتوقعات التضخم، وطالما استمرت أسعار الطاقة في الحفاظ على قوتها، لا يبدو أن المشاركين في السوق ملتزمون بقول أن ارتفاع اليورو هو الجزء الكبير من القضية.

وبوجه عام، جاءت البيانات الاقتصادية على نحو قوي، حيث أنهى مؤشر سيتي للمفاجآت الاقتصادية تداولاته خلال يوم الجمعة عند +54.6، وهو مستوى مستقر عند المقارنة مع القراءة التي تبلغ +58.3 التي تم تسجيلها خلال الأسبوع الماضي بالإضافة إلى القراءة التي تبلغ 56.5+ خلال الشهر الماضي. وكما أشرنا خلال الأسبوعين الماضيين في هذا التقرير، يبدو أن التراجع الذي شهده الأسبوع الماضي يعزي إلى البيانات غير الواردة في التقويم بالإضافة إلى الافتقار لإصدارات جديدة خلال نهاية ديسمبر لكي تحل محل هذه البيانات؛ والآن تم إصدار هذه البيانات مرة أخرى، فالمقياس قد شهد دعماً ثابتاً.

وبالمثل، نذكر أن قراءة مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو خلال شهر ديسمبر أشارت إلى أن معدل زخم النمو في منطقة اليورو يأتي عند أقوى وتيرة له منذ يناير 2011، في حين أن مؤشر مديري المشتريات للتصنيع بلغ ارتفاعه المستمر خلال نهاية 2017. فإذا كانت قوة اليورو تمثل مشكلة حقيقية، فإن التقرير الأولي لمؤشر مديري المشتريات لشهر يناير والذي من المتوقع أن يصدر خلال الأسبوع الأول من فبراير سيبدأ في طرح ذلك.

وتحقيقا لهذه الغاية، فإننا نتوقع أن يواجه اليورو تراجعاً طفيفاً نتيجة لقرار البنك المركزي الأوروبي فيما يتعلق بأسعار الفائدة هذا الأسبوع، ولكن ليس بشكل كبير وليس لفترة طويلة.

انضم الى الندوة الالكترونية المجانية والمترجمة مباشرة، يوم الاثنين الواقع في التاسع والعشرون من يناير في تمام الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت لندن، الرابعة والنصف بتوقيت المملكة العربية السعودية، لتغطية أخبار بيتكوين، إثريوم، ريبل، لايت كوين وغيرها ما الذي يجب أن تعرفه عن سوق العملات الرقمية، وإلى أين قد تتجه أسعار العملات المُشفرة؟ هل الاستثمار في العملات الرقمية قرار صائب؟ مع نيكولاس كولي، محلل أسواق مالية في القسم الإنكليزي في ديلي إف إكس ومحمود القدسي محلل أسواق في ديلي إف إكس باللغة العربية رابط التسجيل