لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

اليورو يحظى بالقوة على الرغم من التوقعات السلبية من جانب المحافظ دراغي: توقعات البنك المركزي الأوروبي هي من تحدد الاتجاه

التنبؤ الأساسي لليورو: صعودي

  • استمرار المرونة التي يحظى بها اليورو بفعل استمرار تغير سلوك السوق.
  • زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD يصل إلى مستويات جديدة بفعل تقرير وظائف القطاع غير الزراعي الذي جاء دون التوقعات.
  • اليورو يلعب دوراً أساسياً في عدد من فرص التداول المثلى لـ DailyFX خلال 2017. يرجى النقر هنا للوصول إلى أدلة التداول الخاصة بنا، وهي أدلة مجانية 100%.
  • مؤشر ميول المضاربين الخاص بشركة IG يشير إلى مراكز بيع لزوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD بنسبة تفوق 3 إلى 1؛ولكون ميل مُتداولي التجزئة مؤشراً مضاداً، فإن ذلك يمثل اتجاهاً صعودياً.

سوف يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه خلال يوم الخميس المقبل وذلك للإعلان عن أسعار الفائدة. وكما هو أصبح معتاداً فيما يتعلق بمثل هذه التصريحات، هناك القليل من التوقعات حول وجود أية تحركات فعلية في أسعار الفائدة: إلا أن القضية الكبرى تكمن في إذا ما كان البنك المركزي الأوروبي قد تم تحفيزه على نحو كافٍ من جانب النمو المستمر في الاقتصاد الأوروبي أم لا وذلك للبدء في التفكير فيما يتعلق بالخروج من النفقات التحفيزية الضخمة على مدى السنوات القليلة الماضية، وقد يبدأ ذلك في الظهور من خلال التوقعات الاقتصادية التي جرى تحديثها من جانب البنك والتي من المرجح أن تكون هي النقطة المحورية لاجتماع تحديد أسعار الفائدة خلال الأسبوع القادم.

وكما أشرنا خلال الأسبوع الماضي،هناك حالة من الانحراف الواضح بين تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي و تحركات الأسعار في أسواق اليورو. فقد حظي اليورو بقوة ثابتة خلال عام 2017 أمام أغلب العملات الكبرى، وخلال هذه المدة، بدا دراغي غير متحمس بفعل النمو الأكثر قوة والتضخم المرتفع وحالة التحسن التي تشهدها القوى العاملة. وفي ظل وصول اقتصادات أوروبا الشمالية إلى مراحل أكثر تقدماً فيما يتعلق بالانتعاش الاقتصادي، هناك مخاوف مشروعة بشأن "تدهور الاقتصاد" بفعل ارتفاع أسعار الأصول بشكل أكثر متزايد في حين لا تزال أسواق العمل تمر بحالة من التشدد. وفي الوقت نفسه، هناك جزء كبير من جنوب أوروبا في مرحلة مبكرة من الانتعاش، وفي ظل استقرار معدل البطالة عند نحو 10% أو ما يفوق ذلك، فإنه من المرجح أن يرغب هؤلاء في نهج أكثر إيجابية من جانب البنك المركزي الأوروبي لضمان استمرار هذا الاتجاه الأخير من النمو.

وقد أدى ذلك إلى وجود تشعب حول موضوع المحفزات داخل أوروبا بل و داخل البنك المركزي الأوروبي. فخلال يوم أمس تنامت إلينا تصريحات السيدة سابين لوتنسلاجر التي تشغل منصب عضو مجلس الإدارة في البنك المركزي الأوروبي. حيث أشارت السيدة لوتنسجلاير أن "جميع العوامل مهيأة لرفع أسعار الفائدة على نحو ملائم"، وبالتطرق إلى احتمالية الخروج من نطاق المحفزات صرحت قائلة بأن "التردد لفترة طويلة من الوقت لا يؤدي إلا إلى حدوث المشكلات". شهد يوم أمس أيضاً تصريحات من جانب جانس ويدمان، رئيس البنك المركزي الألماني، الذي صرح بشكل مباشر بأن البنك المركزي الأوروبي قد بدأ في مناقشة ما إذا كان للبيانات الاقتصادية المحسنة في أوروبا انعكاس على توجيه سياسته. وأدلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هي الأخرى بدلوها فيما يتعلق بهذا الشأن، حيث صرحت خلال الأسبوع الماضي بأن قيمة اليورو "ضعيفة للغاية".

وفي الوقت نفسه - خلال تصريحاته أمام البرلمان الأوروبي خلال وقت سابق من هذا الأسبوع، انتهج ماريو دراغي نبرة حذرة ومألوفة حيث صرح قائلاً بأنه كان من المبكر للغاية أن نتوقع حدوث تغير في السياسة النقدية نظراً لكون المسؤولين "مقتنعين اقتناعاً راسخاً" بأن الاقتصاد في حاجة إلى المزيد من الدعم. ويأتي ذلك في أعقاب التعليقات الصادرة خلال وقت سابق من هذا الشهر عندما دخل السيد دراغي في مواجهة مع البرلمان الهولندي الذي طرح سلسة من الأسئلة حول التيسير الكمي؛ والتي أجاب عنها السيد دراغي بأن."الضغوط التضخمية الضمنية لا تزال قيد الإحكام وأنه لم يتسنى بعد ظهور اتجاه صعودي يتسم بالإقناع".

لذلك، إذا ما طالعنا العناوين الرئيسية، وإذا ما شاهدنا ما تنادي به هذه الأصوات الهامة في السياسات والاقتصادات الأوروبية، سوف نجد أن هناك الكثير من اللغط مع وجود قدر ضئيل من الوضوح. وكما تعلمت، فإن الأمر أشبه بكونه "يصعب إدراكه بشكل كبير". ورغم ذلك، أدت بيانات وتحركات أسعار اليورو إلى أن يحظى بالقوة، ومن المرجح أن يرجع ذلك إلى محاولة الأسواق الخروج من نطاق محفزات البنك المركزي الأوروبي، مثلما كان الدخول في المحفزات بالتماشي مع التيسير الكمي الذي أدى إلى تراجع اليورو - وهي الخطوة التي جاءت قبل البدء الفعلي للتيسير الكمي في مارس 2015.

وفيما يتعلق بموضوع تحسين البيانات: كنا قد شاهدنا تباطؤ معدل التضخم بشكل فعلي حيث جاءت قراءة تضخم منطقة اليورو خلال شهر مايو عند معدل سنوي يبلغ 1.4% مقابل القراءة السابقة خلال شهر أبريل والتي سجلت 1.9%، بينما بلغ معدل التضخم الأساسي .9% مقابل 1.2% خلال القراءة السابقة. وقد يعطي ذلك للسيد دراغي بعضاً من الوقت فيما يتعلق بالخروج من نطاق المحفزات، كما أنه يوفر دليلاً إضافياً على أننا لسنا بصدد الدخول في حالة "التدهور الاقتصادي" بشكل تام لكامل الاقتصاد الأوروبي. إلا أن السؤال الأبرز سوف يكون بشأن مدى تفاؤل البنك المركزي الأوروبي في توقعاته الاقتصادية التي جرى تحديثها، ومن المرجح أن يكون ذلك هو المحرك الرئيسي لليورو خلال الأسبوع المقبل. وعلى ما يبدو أن البنك المركزي الأوروبي سوف يقوم بتحسين توقعاته الاقتصادية على نحو شبه مؤكد بالنظر إلى استمرار النمو، وتأتي حالة عدم الوضوح هنا فيما يتعلق بمدى تحسن هذه التوقعات ومدى سرعة أنهم سوف يتوقعون الرجوع إلى عائد تضخمي يبلغ 2%.

وسوف يظل التنبؤ الأساسي لليورو صعودياً خلال الأسبوع القادم.