لا تُفوّت أي مقال من جيمس ستانلي

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جيمس ستانلي

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

هل يحافظ التضخم الأوروبي على استمرار التداول على تضاؤل التيسير الكمي؟

التنبؤ الأساسي لليورو: محايد

قفز زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD إلى ارتفاع آخر جديد على مدى ستة أشهر، خلال أسبوع كان يتسم بالهدوء النسبي للبيانات الأوروبية ذات التأثير القوي. مما عزز من التحرك الذي كان قد بدأ منذ انخفاضات 10 أبريل عندما وجد زوج العملات دعماً عند نحو 1.0600؛ ومنذ ذلك الحين كنا بصدد مشاهدة جولتين للانتخابات الفرنسية بالتوازي مع اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وقد أدى ذلك إلى استمرار القوة التي تضم خلال الوقت الراهن ستة أرقام كبرى لزوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD على مدى سبعة أسابيع حيث يواصل المستثمرون الدفع بزوج العملات نحو الارتفاع.

وتكمن الحقيقة الواضحة التي يتجاهلها الكثيرون فيما يتعلق باليورو خلال الوقت الراهن في احتمالية تضاؤل التيسير الكمي. فالأرقام المتعددة التي يطرحها البنك المركزي الأوروبي والمحافظ ماريو دراغي نفسه تتحدث بشكل مباشر عن عكس ذلك، خلال عدة مناسبات، ولا تزال الأسواق تحاول التخلص من أي تصريحات حتمية بشأن انتهاء التيسير الكمي وذلك قبل طرح رفع أسعار الفائدة للمناقشة. وكنا قد أشرنا خلال شهر مارس إلى أن ذلك يمثل أحد القضايا حيث إنه من المرجح أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بالدخول في المنافسة في الوقت الذي تستمر فيه "المؤشرات الإيجابية" للتعافي في الظهور. وفي ذلك الوقت، كان لدينا العديد من العقبات السياسية الكبرى التي تتعلق بهذا الشأن بالتوازي مع الانتخابات الألمانية والفرنسية في المستقبل القريب؛ إلا أن كلاً منهما قد انتهت بطريقة إيجابية للسوق، ونظراً لاستمرار البيانات الأوروبية في إظهار دلالات على وجود تحسن، واصل المستثمرون الدفع باليورو نحو الارتفاع في ظل الافتراض بأن البنك المركزي الأوروبي لن تكون لديه القدرة على المضي قدماً في ظل جولة أخرى للتيسير الكمي في الوقت الذي يظهر فيه الاقتصاد الأوروبي دلالات على وعوده.

وستكون هذه هي أولى الخطوات للابتعاد عن السياسة النقدية "التوسعية" للبنك المركزي الأوروبي، مما يجعل الخطوة المنطقية التالية تكمن في تشديد السياسة مع وجود ارتفاع في أسعار الفائدة. وخلال الاجتماع الأخير للبنك المركزي الأوروبي، تحدث المحافظ ماريو دراغي حول هذا الموضوع بشكل مباشر قائلاً أن البنك لم يتطرق إلى مناقشة احتمالية الخروج من حزمة المحفزات الحالية. واستمر السيد دراجي في الإشارة إلى استمرار التضخم، وتحديداً فيما يتعلق بنمو الأجور، باعتباره رادعا عن النظر في خيارات السياسات الأكثر تشديداً على المدى القريب.

وتتجه الأنظار خلال الأسبوع القادم صوب أرقام التضخم الأوروبية: فسوف تصدر أرقام التضخم الألمانية خلال صباح يوم الثلاثاء، عقب عطلة أسبوع مطولة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى صدور أرقام التضخم الخاصة بمنطقة اليورو لشهر مايو خلال صباح يوم الأربعاء. وبالنظر إلى حقيقة استمرار ارتفاع اليورو على الرغم من التصريحات المتعددة للسيد ماريو دراغي ضد احتمالية تضاؤل التيسير الكمي، فإننا نتوقع أن يرتبط تداول اليورو بعلاقة مباشرة مع هذه البيانات، فعند تغلبه سوف نجد المزيد من المكاسب إلا أنه في حال الإخفاق فإننا سوف نشاهد وجود تراجعات وتصحيحات. والسؤال الأهم هنا هل ستتحول هذه التراجعات أو التصحيحات إلى شيء أكبر عقب إحراز زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD أكثر من 600 نقطة في أقل من شهرين؛ وبالنظر إلى حالة الضعف الحادة التي يشهدها الدولار الأمريكي والمصحوبة بحقيقة أن هناك الكثير ممن يبحثون عن رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال منتصف شهر يونيو، فإننا قد نشاهد طريقة لتصحيح أكثر عمقاً قبل أن يصبح التحرك الصعودي على المدى الطويل متأهباً للاستمرار.

وسوف يكون التنبؤ محايداً للأسبوع القادم فيما يتعلق باليورو حيث إننا نترقب وجود دلالات إضافية للنمو/التضخم للحاق بالاتجاهات الفنية التي كانت قد بدأت في الظهور بالفعل على المخططات البيانية.