لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الذهب

⁩التوقع الأساسي ⁩للذهب: ⁩هبوطي

  • ⁩أسعار الذهب تظل كما هي عقب ثاني أكبر انخفاض أسبوعي خلال هذا العام
  • ⁩تباين الدولار الأمريكي وعوائد السندات سبباً في تأثيرات المنافسة
  • ⁩محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية وقرار السياسة الصادر عن البنك المركزي الأوروبي قد يحفزان تجنب المخاطرة

تفضل بمطالعة أحدث توقعات أسعار الذهب وتعرف على محفزات الأسعار خلال منتصف العام!

ظلت أسعار الذهب داخل نطاق تكدس ضيق على مدى الجلسات الست الماضية، مما جعل لديها القدرة على الاستيعاب عقب الانخفاض الكبير الذي حدث الأسبوع الماضي. وبدا أن هذه الخطوة تمثل الذروة في تشكيل ضغط من جانب تعافي الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة منذ منتصف مارس. وقد أدت هذه التحركات إلى إضعاف جاذبية الأصول المقومة بدون غطاء سلعي التي لا تدر فائدة التي يمثلها المعدن الأصفر.

على النقيض من ذلك، يبدو أن فترة الهدوء التي حظي بها الأسبوع الماضي تعكس التباين في هذه المحفزات. وقد أدى حدوث ارتداد في شهية المخاطرة إلى الحد من الطلب المدعوم بالملاذ للدولار الأمريكي والتوجه به نحو الانخفاض. ومع ذلك، فإن رغبة المستثمرين الأكثر وضوحاً ترجمت أيضاً إلى ارتفاع في أسعار الإقراض، مما أدى إلى قطع الطريق إلى الاتجاه الصعودي. وتم الاستشهاد بآمال الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين كعامل محفز للمخاطر، إلا أن التدفقات في نهاية الربع تبدو على الأقل معقولة للتأثير.

محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية وقرار أسعار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الأوروبي قد يؤثر على الأسواق

قد يشهد الأسبوع القادم الخلفية الأساسية وهي تعيد جذب الأنظار إليها مرة أخرى. وكان المسؤولون التجاريون من الجانبين الأمريكي والصيني قد اختتموا لقاءاتهم دون الخروج بإعلان هام. وفي الوقت نفسه، طالبت حكومة المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي بتأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى شهر يونيو. ومن شأن وجود فترة للراحة من مثل هذا الخطر الرئيسي القوي أن تفسح المجال أمام إعادة تقييم المشهد الأوسع نطاقاً، حيث لا يزال هناك تراجع في النمو العالمي قيد التطور.

قد تحفز لهجة القلق من جانب محافظي البنوك المركزية الذين يشعرون بالانزعاج المحور. وسيساعد محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية خلال الشهر الماضي - الذي كان بمثابة تحول كبير في موقف السياسة - في توضيح ما يخشاه المسؤولون. وعلى نحو شبه مؤكد سوف يؤدي قرار سعر الفائدة الصادر عن البنك المركزي الأوروبي إلى أن يظل الموقف الحالي على حاله، إلا أن هذه المناسبة سوف تمنح الرئيس دراغي الفرصة للتغلب على الأداء الضعيف ومخاطر الجانب الهبوطي المتنوعة.

إذا ما تم تحويل الخطاب المتشائم إلى ظروف تداول خالية من المخاطر، فقد يؤدي ارتفاع معدل السيولة إلى الدفع بالدولار الأمريكي نحو الارتفاع حتى مع تراجع العوائد. وسيحدد الحجم النسبي لهذه التحركات الطرف الذي ستكون له السيطرة على أسعار الذهب في نهاية المطاف. ومع عدم وجود بعض النتائج "غير المتوقعة"، من المحتمل أن تكون سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي مغلقة خلال عام 2019. وقد يعني ذلك أن السيطرة من جانب الدولار الأمريكي لها الأسبقية، وهو الأمر الذي يدفع المعدن نحو الهبوط.