لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أخبار تداول الذهب: نطاق الذهب الأكثر سيطرة خلال عقد من الزمان يواجه الدولار الأمريكي ومخاطر البيتكوين

النقاط الأساسية:

  • ⁩الذهب يستقر عند نطاق 33 دولار أمريكي على مدى الـ 25 يوماً الماضية من التداول - وهو الأقل من نوعه في هذا الوقت منذ 2007
  • ⁩تشابه ملحوظ في العلاقة ما بين الذهب والدولار الأمريكي على مدار الأسبوع الماضي
  • ⁩تراجع توقعات السياسة النقدية لم ينعكس بالإيجاب على المعدن النفيس حتى الآن

التنبؤ الأساسي للذهب: ⁩محايد

يواصل الذهب التأرجح داخل نطاق تداولي ضيق بشكل ملحوظ. وفي الواقع، مع ما يزيد قليلا عن 33 دولار أمريكي على مدى الأيام الـ 25 الماضية من التداول، فإننا بصدد أكثر فترات التداول التي تتصف بالرضا فيما يتعلق بالذهب منذ 2007. وما هو ملحوظ حقاً بشأن هذا الإحكام هو أنه يأتي وسط مناقشة أساسية كبيرة - نوع من شأنه أن ييسر سعراً للمعدن النفيس على نحو معتاد. فتراجع معدل توقعات السياسة النقدية العالمية، والحديث عن تلاشي الثقة في الأسواق المالية العالمية، والمخاوف من حدوث مواجهات بين القوى العالمية، وحتى مع حدوث انخفاض طفيف في الدولار الأمريكي، فإن ذلك لم يحقق سوى القليل لهذا الأصل الذي يحظى بمكانة عالمية.

حيث إن توقعات السياسة النقدية لم تؤثر على أسعار الصرف فقط. لقد شاهدنا بنوكاً مركزية متلائمة بشكل كبير تتوسع لكي تجنى استفادة من أسواق رأس المال حيث إن وفرة رأس المال الرخيص تحفز الاستثمار في الأصول التقليدية مثل الأسهم - أو أنك يمكنك مشاهدة ذلك بطريقة أخرى عندما تتم ترجمة العوائد المنخفضة بشكل حاد إلى عوائد مجدية بشكل قليل يتعين العمل عليها بالإضافة إلى حاجتها لتتبع مكاسب رأس المال. ويشهد الذهب بفعل هذا الموضوع نوعاً من الحساسية حيث إنه أحد الأصول التي لا تدر عوائد. وفي عالم تبدو فيه أسعار الفائدة على ارتفاع تصبح قيمة الذهب أقل جاذبية، بفعل التقلبات التي تشهدها الأسعار. وعلى الرغم من ذلك، واصلت توقعات أسعار الفائدة تراجعها على مدار الأسبوع الماضي. فقد تراجعت نوايا البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا المركزي بالإضافة إلى بنك كندا على مدى الأسابيع السابقة، كما أن محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قد أعطى دلالة على الإشارة إلى أن البنك المركزي الأمريكي يمكنه أن يبطئ من وتيرته خلال 2018. وربما تكون شهادة رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين خلال الأسبوع المقبل بالإضافة إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي - المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس معدل التضخم - سبباً في تحفيز المزيد من الانتعاش بنحو قليل فيما يتعلق بالمناقشة.

وهناك نقطة أساسية هامة قد برزت فيما يتعلق بالنطاق المعتاد للذهب وهي أن الثقة في النظام المالي التقليدي قد بدأت في التلاشي. ومن شأن ذلك أن يظهر من خلال الأصول التقليدية مثل الأسهم والدخل الثابت مع التحول الإيجابي إلى تلك الأسواق التي لا ينظر إليها على أنها تعتمد على قدسية الحكومات والشركات التي هي عرضة للفائض والتي يمكنها العثور على ارتفاع في معدل الارتباط " ليكون واحداً" بسهولة في حال حدوث تحركات كبيرة بالسوق. وعلى ما يبدو أن نقطة الحديث هذه قد نشأت عن الشكوك الناتجة عن المحفزات المفرطة بالإضافة إلى الحفاظ على أسعار الفائدة المنخفضة للغاية من قبل أكبر البنوك المركزية في العالم. وهناك نقطة محورية أخرى تتعلق بهذا الموضوع ألا وهي الارتفاع المستمر للبيتكوين بجانب بعض من العملات الرقمية الأخرى المحددة. فليس هناك أحد يمكنه التشكك في ارتفاع العملات الرقمية، ولكن هل هذا هو السبب في تقديرهم؟ إذا كانت الثقة تتعثر بالفعل، فإننا سنكون بصدد مشاهدة استجابة الأصول التي تمثل الأهداف المباشرة (الديون السيادية) والتبعية للشراء (الأسهم) عند حدوث تحرك معتدل على الأقل. كما أن الذهب سيكون متعاطفًا مع مثل وجهة النظر هذه حيث إنه أحد الأصول البديلة التاريخية التي تتسم بالإتاحة والتنظيم. وأعتقد أن عدم وجود علاقة يرجع إلى فرضية الموضوع بدلاً من تغيير منهجي في طبيعة الذهب. وفي كلتا الحالتين، سوف نشاهد حلاً لهذا التباين على مدى الأسابيع المقبلة.

وعلى الرغم من ذلك، ربما يكون الانحراف الأكثر إثارة للدهشة بين المعدن والموضوع هو الانكسار الأخير الذي شهده الدولار الأمريكي. وعلى نحو إجمالي، لا يزال الذهب يلعب دور "البديل للعملة التقليدية" كما كان واضحاً على الساحة بين عامي 2008 و 2011 عندما سجلت السلعة ارتفاعاً قياسياً في خضم الموجة الأولى من برامج التحفيز غير التقليدية. ونحن لسنا بالتأكيد في خضم هذا التغيير المنهجي الآن، إذ ما استبعدنا الكثير من تلك الفروض السيئة. ومع ذلك، لا تزال هناك علاقة أصغر بكثير ولكنها أكثر حدة بين الدولار الأمريكي (العملة الاحتياطية الأكثر في العالم) والذهب. ولا تزال الارتباطات الإحصائية تظهر علاقة عكسية غاية في القوة بين الاثنين؛ إلا أنه على ما يبدو أن هناك انحرافاً على مدى الأسبوع الماضي. ومع تراجع الدولار الأمريكي، واجه الذهب الكثير من العقبات بشكل ملحوظ لكي يحظى بالاستفادة. حتى وإن كان ذلك مجرد مراقبة للأسعار (حيث يتم تسعير الذهب بالدولار الأمريكي على نحو تقليدي)، فإن التراجع الأخير في الارتباط يستحق أن يؤخذ بعين الاعتبار. وربما يكون هناك اعتبار للنوايا يلوح في الأفق حيث يرجع السبب وراء تذبذب الدولار الأمريكي إلى نقص السيولة فقط. فإذا كان هذا هو الحال، فإننا نتوقع تحركاته خلال الأسبوع المقبل - عندما تعاود الأسواق نشاطها مرة أخرى عقب انقضاء العطلة - لإنعاش تأثيرها على الذهب. وباختصار، نتوقع أن يتحرك هذا المعدن النفيس من حالة السكون التي ألمت به بفعل أي عدد من الدلالات الأساسية خلال المستقبل القريب.

أهم الأحداث ذات المخاطر العالية خلال الأسبوع الحالي:

أخبار تداول الذهب: نطاق الذهب الأكثر سيطرة خلال عقد من الزمان يواجه الدولار الأمريكي ومخاطر البيتكوين