لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الدولار الأمريكي

الآفاق الأساسية للدولار الأمريكي:محايدة

يتمثّل الحدث الأبرز المحفوف بالمخاطر في الأسبوع القادم بأرقام الفصل الثالث للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي التي من شأنها في الواقع تغيير توقعات معدلات ديسمبر

بإستثناء زوج اليورو/الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي/الدولار الكندي، لم يشهد الدولار الأمريكي تغييرات تذكر ولم يتراجع مقابل العملات الرئيسية في الأسبوع السابق

سجّل مؤشر الدولار ICE (DXY) تقدّمًا أسبوعيًا ملحوظًا جديدًا خلال يوم الجمعة الفائت. يعتبر ذلك الأسبوع الثالث على التوالي الذي ترتفع فيه العملة المعيارية وصولاً الى ذروات ثمانية أشهر- ووفق الوتيرة الأسرع منذ التسارع الصعودي في نوفمبر الى ذروات 12 عام. نظرًا الى هذا الأداء، بقي التجار يتساءلون عمّا إذا كان الأخضر غيّر مساره وإستأنف الإتّجاه الصعودي الذي توقّف منذ حوالى 18 شهر. ثمّة حتمًا توجّه نحو تبريرات أساسية لأولئك الذين يتطلّعون الى استباق الأمور: يعد بنك الاحتياطي الفدرالي بزيادة المعدلات في المستقبل القريب؛ الغيوم المتشائمة التي تخيّم على اتّجاهات المخاطر تستلزم ملاذ آمن؛ وسيعزّز تعثّر اتّجاه السلع بشكل غير مباشر أداة التسعير الرئيسية. مع ذلك، تعتبر تلك العوامل بمثابة تجاوز للظروف الملائمة. الإزدحام هو وضع عالمي أكثر وأداء الدولار الأمريكي هو بعيد البعد عن الإنتظام.

للحصول على حق الدخول الكامل والإطلاع على جميع الإستراتيجيات اليومية، سجل هنا

عند اتّخاذ التدابير، من الضروري فهم أدواتك ومعايراتها. بالنسبة الى أولئك الذين يستعينون بمؤشر DXY، يبدو أداؤه متميّزًا. مع ذلك، هنالك تركيز واضح لهذا المقياس الذي يوفر تشويهًا للإشارة. مؤشر ICE هو موزون تجاريًا، ما يعطي وزنًا ثقيلاً لزوج اليورو/الدولار الأمريكي (معدل الصرف الأكثر سيولة في سوق الفوركس بهامش كبير). هوى هذا الزوج المعياري بنسة 2.8% خلال الأسبوعين المنصرمين- أكبر تحرّك للدولار الأمريكي في صفوف العملات الرئيسي- الى قاع سبعة أشهر. بقيت العملات الرئيسية الأخرى منحسرة ضمن نطاقاتها. من الممكن أن يشير ذلك الى أنّ الدولار الأمريكي لن يكون له فضل كبير في هذا التقدّم.

من ناحية فنية، يستطيع الدولار الأمريكي التسارع صعودًا الى الأبد في حال واصل نظراؤه الرئيسيون التراجع. مع ذلك، هذا السيناريو مستبعد في سوق يميّزه الإزدحام والشعور بالرضا غير المستقرّ. بالنسبة الى اليورو، لا يكتب الإنخفاض عقب قرار البنك المركزي الأوروبي بتأجيل إعلان التقليص سيناريو الإنعكاس الكامل في صفوف العملة. أبدى الجنيه الاسترليني مناعة أكبر بوجه الأنباء المحيطة بالبريغزيت هذا الأسبوع الفائت. في غضون ذلك، ينتظر الين الياباني وأزواج كتلة السلع معايير المخاطر لتحديد اتّجاهاتهم. من المستبعد أن تضع هذه الأحداث الدولار الأمريكي في دائرة الأضواء.

مع ذلك، بالنظر الى الجدول الاقتصادي في الأسبوع القادم، ثمّة سبب للإعتقاد بأنّ الدولار الأمريكي قد يكون قادرًا على استعادة سيطرته على اتّجاهاته الخاصّة. تعتبر السياسة النقدية بشكل عام المسألة الأكثر إنتاجية بالنسبة الى سوق الفوركس في الأعوام القليلة الماضية، لذلك من المنطقي الإفتراض بأنّها قد توفر المحفز الأكبر. لا تنصبّ التخمينات على اجتماع الثاني من نوفمبر (بسبب قربه من موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية الأمريكية والغموض الذي يولّده هذا الحدث) ولكن على موعد 14 ديسمبر وهو الذكرى الأولى للزيادة الأولى. تقدّر العقود الآجلة لصناديق بنك الاحتياطي الفدرالي توافر فرص بنسبة 66% لرفع المعدلات في ذلك الإجتماع.

من أجل تعزيز الإقتناع بمتابعة لإثني عشر شهرًا وصولاً الى الزيادة، الحدث الأكثر قدرة على تحريكالوضع هو تحديث الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للفصل الثالث. هذا هو نوع التقييم المنهجي للوضع الاقتصادي الذي يمكن اعتباره ذو حدّين في تحديد أوضاع السياسة النقدية. قد يعتبر أي ارتداد ملحوظ من وتيرة 1.4% المسجّلة في الفصل الثاني بمثابة ترسيخ لتحفيز الزيادة. في الواقع، تشير التوقعات الى انتعاش وتيرة التوسّع الى 2.5%. مع ذلك، يجدر القول إنّ توقعات مماثلة تجعل السقف عاليًا. علاوة على ذلك، سيتبلور هذا الحدث في نهاية الأسبوع.

يشمل المحفز الأساسي الآخر لتحريك وجهة نظر المعدلات و/أو الدولار الأمريكي سلّة من خطابات مسؤولي بنك الاحتياطي الفدرالي. تشهد نبرة مجموعة السياسة تلك تغييرًا مع تعليقات من قبيل تلك التي أدلى بها جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في فرع سان فرانسيسكو، الذي قال إنّه كان من المفترض رفع المعدلات في سبتمبر والمعدلات المتدنية قد تؤدّي الى الركود. المؤشر الآخر الذي يجب رصده عن كثب هو مسح الثقة الصادر عن كونفرنس بورد. القراءة العامّة ومكوّناتها هي بمثابة توقعات قيّمة للأنشطة الاقتصادية بالمضي قدمًا.