لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

التنبؤ الرئيسي للدولار: محايد

  • تلقي الضبابية المتعلقة بالنمو العالمي والنمو داخل الولايات المتحدة عقب انتخاب دونالد ترامب بظلالها على حالة عدم وضوح الرؤية التي يعاني منها السوق.
  • وفي ظل غياب اتجاهات المخاطرة الواضحة وتوقعات النمو، باتت التنبؤات بالفائدة هي المهيمنة مع زيادة فرص رفع الفائدة في الرابع عشر من ديسمبر بمعدل 84%.
  • راجع تنبؤات الربع الرابع حول الدولار الأمريكي ومعايير السوق على صحفة "أدلة التداول من DailyFX".

سجّل مؤشر الدولار ICE المُرجّح تجاريًا أقوى تقدم في أسبوع منذ 12 شهرًا مع إغلاق الجمعة الماضية. ومع ذلك، لم تأت هذه المكاسب بهدوء. كانت التقلبات على مدار الأسبوع الماضي غير عادية ومرتبطة على الأرجح بالفوز غير المتوقع للمرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات. ويمكن تفسير ارتفاع العملة الأمريكية جنبًا إلى جنب مع الأسهم المالية المحلية كحركة "وطنية" أو توقعات مستقبلية إيجابية بحدوث نمو. على الرغم من أن ذلك يُعتبر نوعًا من التبسيط الشديد في إيجاد صلة ما نتشبث بها مع كثرة الشكوك وتضاربات المصالح فإن الأسواق توازن احتمالية وجود حزمة من المحفزات المالية مقابل حالة القلق حول تداول قد يفشل. يتطلع متداولو الدولار الأمريكي إلى رفع تنبؤات التضخم مقابل استقرار اتجاهات المخاطرة بغرض قياس نوايا الاحتياطي الفيدرالي. تلوح في الأوفق أوقات عصيبة.

تدور حالة من الجدل البسيط حول قوة الدولار الأسبوع الماضي. وسط قائمة موسّعة من العملات السائلة (العملات الرئيسية وBRIC وNordic وAsia Pac وما إلى ذلك)، ارتفع الدولار مقابل كل هذه العملات عدا الجنيه الإسترليني خلال تلك الفترة. ويمكن عزو هذه القوة إلى عدة صلات رئيسية، إلا أن جميعها يوفر قناعة بسيطة عن ثبات الارتفاع. القناة الأولى التي يجب أن تزن الحالة وفقها هي التداول "الوطني" والذي يُشير إلى احتمالية أن تشهد الولايات المتحدة نموًا وهو ما بات أمرًا واعدًا مقارنة بالنظراء العالميين الأمر الذي يُحول بدوره تدفقات رأس المال إلى الأصول المحلية. يشمل البرنامج الانتخابي للرئيس المنتخب دونالد ترامب والذي بنى حملته عليه إمكانية وجود حزمة من المحفّزات المالية والتي يمكن من خلالها أن نضع أيدينا على نقاط التباطؤ المتعلقة بالسياسة المالية والتي فقدت القدرة على الاجتذاب - وتفقد الاجتذاب في جميع أنحاء العالم - منذ وقت مضى. مع هذا فالتفاصيل مبعثرة، والرياح العالمية المقاومة في ازدياد، والثقة في الدعم الخارجي موضوع رئيسي. ولا يزال الارتياب بشأن ما يحمله المستقبل للولايات المتحدة كبير على نحو استثنائي ولا يرغب المضاربون سوى في زيادة التعرّض الممنوح لمراكزهم الحالية بالفعل ذات الرافعة.

في حين قد يكون -أو لا يكون-للسياسات الداخلية فاعلية، يمكننا أن نشهد دعمًا ثابتًا كبيرًا للدولار على حسب الأضرار العامة بالنسبة إلى شركاء التداول الأكبر لدى الولايات المتحدة من خلال السياسات التجارية المقترحة. ومن النقاط المدوية في البرنامج الانتخابي لترامب والتي قد لا تحقق استفادة للولايات المتحددة مثل سياسات الحماية التجارية، (سياسة حماية الاقتصاد الوطني من المنافسة الأجنبية) تعهده بإعادة التفاوض أو التخلص أو الانسحاب من الصفقات التجارية العالمية. وهذا يشمل اتفاقية أمريكا الشمالية للتجارة الحرة (NAFTA) والشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ (TPP) وتصنيف الصين على أنها "متلاعب بالعملة" وهو ما قد يفرض عليها تعريفات جمركية. ويُعد الانسحاب الشامل من بوتقة العولمة من الأمور الضارة على المدى الطويل، إلا أنه على المدى القصير يضر الدول المعتمدة على التصدير والعملات بينما تمر الدول المستهلكة (مثل الولايات المتحدة) بحالة من الانتعاش على المدى القصير. فهل ينبغي أن يتحوّل الوضع الحالي على الفور إلى حرب تجارية، حيث لن تربح أي عملة، سوى أن التقلبات السعرية ستنمو بقفزات سريعة.

ترسم هذه الصورة العالمية المضطربة حالة أخرى من الارتياب -تلك المتعلقة باتجاهات شهية المخاطرة. في حين سجل مؤشر إس و بي 500 أقوى حالة انتعاش في أسبوع منذ ما يزيد عن سنتين، فلم يكن على الأرجح التفاؤل هو النبرة السائدة. كافحت الأسهم المالية العالمية وأصول السوق الناشئة والعائدات المرتفعة والأصول الأخرى على مؤشر الاتجاهات في السوق أو عانت بشكل صريح. قبل الانتخابات الأمريكية، كانت ثقة المستثمر عالميًا متزعزعة بالفعل وتم إحداث تغيير طفيف بغرض تغيير التوازن الهيكلي بين التعرض الزائد للمخاطرة العالية والعائدات المنخفضة. مع حالة تجنّب المخاطرة المسيطرة، سيحقق الدولار مكاسب، إلا أنه على الأرجح سيعاني مع معاناة الآخرين؛ حيث سيعاود الدخول في مستويات مؤقتة من الثقة.

وربما تكون ميزة السياسة المالية التقليدية للدولار هي أحد المصادر الأبرز للقوة الرئيسية التي يتمتع بها الدولار للتحرك للأمام. ويعتبر الدولار هو العملة الوحيدة التي شهدت ارتفاعًا في العائدات، ومن المتوقع أن السوق يستوعب الأن بالأسعار احتمالية 84 بالمائة رفع للفائدة في الرابع عشر من ديسمبر. بالنظر إلى زيادة ضغوطات التضخم وتحذيرات الاحتياطي الفيدرالي المستمرة والتي أثرت على الشهور الماضية، فإن الثقة باتت مضمونة. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يتعرض بشكل كبير للتيارات المتقلبة. وبالتالي، فإن الارتفاع في عائدات السندات يُشير إلى أن ضغوط الأسعار ستعود مجددًا إلا أن أسعار السلع قد غرقت بالفعل. قد يستمر التفويض الجماعي المزدوج - التوظيف والتضخم، إلا أنه قد يؤجل بسهولة مسار الارتفاع في حالة ارتفاع حدة تقلبات السوق. لقد رأينا ذلك عدة مرات على مدار السنتين الماضيتين مع مبررات مثل " اضطرابات الأسواق"، و"الصين" و"التمويلات العالمية". في حالة استمرار كل شيء كما هو، فإن رفع الفائدة بات أمرًا محتملاً بقوة. على الرغم من صعوبة جعل هذا التوجه نتيجة أكثر تأكيدًا تنجم عن وضعنا الحالي ومن السهل بمكان تقويض هذا الاتجاه.

سجل هنالتنضم إلى قائمة التوزيع منخلال البريدالإلكتروني.

للمزيدعن البنوك المركزية، الفائدة والسياسات النقدية