لا تُفوّت أي مقال من ديفيد رودريجيز

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد رودريجيز

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

  • ينجذب العديد من التجار لتداول الفوركس بفضل توافر الرافعة المالية
  • الرافعة المالية الواضحة بإمكانها زيادة الأرباح ولكنّه تزيد أيضًا من حدّة الخسائر
  • سنلقي نظرة على الإحصائيات التي أجرت على تجار حقيقيين من أجل تعلّم كيفية إستخدام الرافعة المالية بشكل فعال

ينجذب العديد من التجار الى تداول الفوركس بفضل الرافعة المالية المتوافرة على نطاق واسع: القدرة على التحكّم بموقع تداول أكبر من رأس مالك المتاح. ولسبب وجيه؛ يمكن أن تمثّل الرافعة المالية أداة فعالة تسمح للمستثمرين تحقيق العائدات المرجّوة على رأس المال المتداول. مع ذلك، الرافعة المالية تعزّز حدّة الخسائر وتشكّل خطرًا رئيسيًا، وفي الواقع تظهر بياناتنا وخبرتنا أنّه عادة ما يتمّ استعمالها بشكل خاطىء وتؤدّي الى خسائر فادحة.

أجرينا دراسة على 13 مليون مركز تداول حقيقي قام بها مستخدمو منصات تداول الأف أكس سي أم من أجل رصد تفاصيل حول استخدام الرافعة المالية. لنبدأ بما قد يكون واضحًا: الرافعة المالية المفرطة قد تؤدّي الى تكبّد خسائر فادحة. في الواقع، تظهر بياناتنا توافر علاقة سلبية وثيقة بين متوسط الرافعة المالية المستخدم وربحية التاجر.

نسبة التجار الرابحين بحسب متوسط الرافعة المالية الفعالة المستخدم

تداول الرافعة المالية - لمحة واقعية عن كيفية قدرة التجار على استعمالها بشكل فعّال

مصدر البيانات: حسابات أف أكس سي أم بإستثناء مشاركي العقد المؤهلين وحسابات المقاصة ومدراء الأموال والشركات التابعة في هونغ كونغ واليابان من 4/1/2014 لغاية 3/31/2015 في صفوف جميع أزواج العملات.

من أجل فهم الصورة رقم 2 نحتاج الى إدراج مفهوم الرافعة المالية الفعالة: حجم التداول/الرصيد في الحساب

كمثال على ذلك، يملك تاجر 10000$ في حسابه وقام بفتح موقع دولار أمريكي/ين ياباني بمقدار 100000 وحدة. 100000 دولار أمريكي/ين ياباني قسمة 10000$= 10:1 رافعة مالية فعالة.

بسرعة نرى الفرق الملحوظ بنسبة التجار الرابحين مع تغيير الرافعة المالية الفعالة. أظهرت بياناتنا أنّ 40% من جميع التجار الذين استخدموا متوسط رافعة مالية فعالة لكلّ موقع يصل الى 5:1 أو أقلّ حققوا الأرباح في الأشهر الإثني عشر التي أجريت خلالها الدراسة. لو انتقلنا الى فوق 25:1، يهبط المعدل بأكثر من النصف وصولاً الى حوالى 17%.

تشير البيانات الى أنّ استخدام الرافعة المالية أكثر وأكثر جعل التجار في نهاية المطاف أقلّ ربحية. لماذا قد يصحّ ذلك؟

في أوّل مقال لنا حول ميزات التجار الناجحين، ألقينا الضوء على أهمّية نفسية التاجر وكيف يمكنها في نهاية المطاف إحداث فرق بين الأرباح والخسائر. نشهد هنا تواجد دينامية مماثلة: إستخدام الرافعة المالية المفرطة يجعل التجار أقلّ فرصًا لتحقيق الأرباح على موقع معيّن.

نسبة التجارات الرابحة تصبح أقلّ مع زيادة الرافعة المالية

تداول الرافعة المالية - لمحة واقعية عن كيفية قدرة التجار على استعمالها بشكل فعّال

مصدر البيانات: حسابات أف أكس سي أم بإستثناء مشاركي العقد المؤهلين وحسابات المقاصة ومدراء الأموال والشركات التابعة في هونغ كونغ واليابان من 4/1/2014 لغاية 3/31/2015 في صفوف جميع أزواج العملات.

كان التجار يملكون فرصًا أكبر على الأرجح لتحقيق مكاسب أكبر على تجارة معيّنة من تكبّد الخسائر إلاّ في حال استعمال رافعة مالية تفوق 25:1. يظهر الرسم البياني أعلاه أنّ التجار ذات الرافعة المالية دون 5:1 حققوا الأرباح في 61% من الوقت. في المقابل، أولئك ذاتالرافعة المالية التي تتجاوز 25:1 حققوا الأرباح فقط في 48% من التجارات- وهو فرق شاسع.

من الممكن أن تترتّب عن الرافعة المالية المفرطة تأثيرات سلبية كبيرة متعلّقة بآليات التداول وبنفسية التاجر. على صعيد آليات التداول، ستعطي الرافعة المالية المفرطة التاجر ذات رأس المال الصغير عازل ضدّ الخسائر. في حال سار السوق عكس التاجر، هنالك فرصة أكبر لكي يخسر التاجر رصيده ويتلقى نداء هامش.

من منظور سيكولوجي، يمكن للتحكّم بمواقع كبيرة دفع التاجر على التصرّف بشكل مختلف وبأقلّ عقلانية. في مقالنا الأوّل، سلّطنا الضوء على السبب الذي قد تقف فيه المشاعر الإنسانية بوجه نجاح التداول. مع استخدام رافعة مالية أكبر، يكون هنالك خطر أكبر- ما يزيد على الأرجح من تأثيرات هذا التحيّز السيكولوجي الرئيسي. كيف بإستطاعتنا البحث عن حلّ؟

كيف يمكننا حلّ ذلك؟

ثمّة عاملان يدخلان في معادلة الرافعة المالية الفعالة: حجم التداول والرصيد. عبر تغيير أي منهما بإمكاننا تغيير الرافعة المالية الفعالة المستخدمة. ماذا يعني ذلك بالتحديد؟ لنعتبر أنّ تاجر قام بفتح حساب مع رصيد يصل الى 10000$. رافعة مالية قصوى بنسبة 5:1 أو 10:1 تعني فتح مواقع لا تفوق 50000$ و100000$ في وقت ما. الطريقة الأخرى لإدارة الرافعة المالية الفعالة هي بواسطة العامل الثاني: الرصيد.

نظرًا الى ما نعرف حول العلاقة بين التاجر الرابح والرافعة المالية الفعالة، ليس من المفاجىء للغاية رؤية رابط واضح بين متوسط الرصيد المستخدم وأداء التاجر. بالكاد 21% من التجار ذات الرصيد البالغ 1000$ يحققون الأرباح خلال فترة الإثني عشر شهرًا التي شملتها الدراسة.

نسبة التجار الرابحين بحسب متوسط رصيد التداول

تداول الرافعة المالية - لمحة واقعية عن كيفية قدرة التجار على استعمالها بشكل فعّال

مصدر البيانات: حسابات أف أكس سي أم بإستثناء مشاركي العقد المؤهلين وحسابات المقاصة ومدراء الأموال والشركات التابعة في هونغ كونغ واليابان من 4/1/2014 لغاية 3/31/2015 في صفوف جميع أزواج العملات.

التجار الذين يملكون أكثر من 10000$ في متوسط رصيدهم كانوا ذات فرص مضاعفة لتحقيق الربح تصل الى 43%. تتشابه هذه الإحصائيات للغاية مع تلك العائدة للرافعة المالية الفعالة وثمّة بينهما ارتباط حتمًا. وفي الواقع، أولئك ذات متوسط الرصيد دون 1000$ إستخدموا رافعة مالية فعالة تصل الى 28:1، في حين إستعمل أولئك ذات الرصيد الأعلى من 10000$ متوسط 5:1.

متوسط الرافعة المالية الفعالة المستعملة من خلال متوسط رصيد التداول

تداول الرافعة المالية - لمحة واقعية عن كيفية قدرة التجار على استعمالها بشكل فعّال

مصدر البيانات: حسابات أف أكس سي أم بإستثناء مشاركي العقد المؤهلين وحسابات المقاصة ومدراء الأموال والشركات التابعة في هونغ كونغ واليابان من 4/1/2014 لغاية 3/31/2015 في صفوف جميع أزواج العملات.

من المنطقي توافر رابط بين متوسط الرافعة المالية الفعالة المستخدم والرصيد، ولكن ماذا يعني ذلك في نهاية المطاف للتاجر؟ بساطة: إعرف المقدار الذي ترغب المخاطر فيه وحدّد رأس مال تداولك إستنادًا إليه.

إدارة حجم الموقع والرصيد إستنادًا الى المخاطر

في مقالنا الأوّل، وصفنا سبب رئيسي لضرورة إدارة المخاطر، والإستنتاج كان بسيطًا: ينبغي دائمًا السعي الى الربح أقلّه بالنسبة ذاتها التي نتقبّل عندها الخسارة. لذلك، يمكنننا إدارة حجم الموقع والرصيد وبالتالي الرافعة المالية الفعالة.

لنستخد مثالاً من أجل توضيح هذه النقطة أكثر. في حال سعى تاجر الى فتح موقع يورو/دولار أمريكي مع 100000 وحدة، ستساوي كلّ تقطة تحرّك على صعيد اليورو/الدولار الأمريكي 10$. تحرّك اليورو من 1.1500$ الى 1.1600$ سيكون بمثابة فرق ب100 نقطة أساسية. في هذا المثال، ستولّد 100000 وحدة متداولة أرباح أو خسائر تبلغ 10$ *100 نقطة= 1000$.

مع إبقاء هدف ربحنا في النقاط والدولار ثابت، نلاحظ من خلال بياناتنا أنّنا نرغب بإستعمال رافعة مالية فعالية دون 10:1 أو حتى 5:1. تشكّل 100000 وحدة من اليورو/الدولار الأمريكي 115000$ (100 ألف*اليورو/الدولار الأمريكي عند 1.15$) وبالتالي سنرغب على الأقلّ بتوافر 11500$ في رصيدنا من أجل التحكّم بموقع مماثل. إنّ الرصيد دون هذا المستوى أو حجم موقع أعلى بعشر مرات سيجعل هذه التجارة ضمن خانة المخاطر العالية للغاية وعلى هذا النحو سنتطلّع الى تفاديها.

كما لاحظنا توافر رابط إيجابي بين حجم الحساب ومعدلات النجاح. بإمكاننا منطقيًا توقع أنّ أولئك ذات الرصيد الأكبر في حسابهم هم الذين يملكون خبرة أكبر في التداول. ومع ذلك، من الصعب تجاهل الرابط الواضح بين متوسط الرافعة المالية الفعالة المستخدمة ومعدلات النجاح.

الرافعة المالية المستخدمة ليست العامل الوحيد في نجاج التاجر ولكنّ بياناتنا تشير الى أنّها قد لا تصبّ لصالح التاجر. وفي الواقع يستعمل العديد من تجارنا الناجحون مستويات متدنية من الرافعة المالية الفعالة.

راجع المقالات التالية في سلسلة مقالات سمات المتداولين الناجحين

لماذا يخسر معظم التجار المال؟ اليكم الخطأ الأول الذي يقترفه المتداولين

هل تشكّل الساعات التي أتداول فيها فرقًا؟ نعم – كثيرًا

سمات المتداولين الناجحين

هذا المقال هو جزء من سلسلة مقالات سمات المتداولين الناجحين

خلال الأشهر القليلة الماضية، كان فريق أبحاث الدالي أف أكس يدرس عن كثب مسارات تداول عملاء أف أكس سي أم، من خلال استخدام بيانات التداول لدى أف أكس سي أم. غصنا في عمق عدد هائل من الإحصائيات وسجلات التداول المجهولة الأسماء بهدف الإجابة عن سؤال واحد: ماذا يفصل التجار الناجحين عن التجار غير الناجحين؟ كنا في صدد استعمال هذا المصدر الفريد من نوعة بغية إستنتاج بعض "أفضل الممارسات" التي يتّبعها التجار الناجحون، كالوقت الأمثل للتداول خلال اليوم، الإستعمال الملائم للرافعة المالية، أفضل الأزواج وغيرها. ترقّب المقال التالي في سلسلة ميزات التجار الناجحين.

للتسجيل مجاناً في الندوات اليومية في غرفة التداول إضغط هنا