لا تُفوّت أي مقال من فريق أبحاث الديلي إف إكس

اشترك لاستلام التحديثات بشأن المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من Daily FX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في فريق أبحاث الديلي إف إكس

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين:

هناك هوة كبيرة بين التداول والتحليل.

يمكن للتحليل أن يساعد في رفع نسبة الارباح، ولكن هذا لا يعني دائما انه سيؤدي الى ارباح.

يحتاج التجار لتعلم إدارة المخاطر إذا كانوا يأملون أكثر من أي وقت مضى أن تكون تداولاتهم مربحة باستمرار

في حين أن عنوان هذا المقال يمكن أن يكون له آثار واسعة مع العديد من التفسيرات، سنحامل ان نبذل قصارى جهدنا للحد من الإجابة على هذا التساؤل بناء على تفسير منطقي وأساسي.

عندما يبدأ التاجر في التداول، فإنه قد يكون من الصعب أن نتصور كيف ان احكام السيطرة على الخسائر يمكن أن يبدو مهمة مستحيلة. قد تشعر كذلك الى ان مناخ السوق مكدس ضدك ... الحالات التي تكون فيها على حق في تحليلك، ولكن مع ذلك تستمر في خسارة الاموال على التجارة وتشاهد راس المال يختفي من حساب التداول الخاص بك.

لذلك، فإن السؤال الطبيعي ما هو السبب الذي يجعل بعض التجار يكسبون المال باستمرار في حين ان الآخرين يخسرون، حتى عندما يكونون على حق. هذا هو ما سنقوم بالتحقيق فيه في هذا المقال.

الفرق بين التداول والتحليل

العديد من التجار الجدد يأتون إلى السوق مع وجود تحيز أو فكرة مسبقة عن التداول. ربما بنيت هذه الافكار من خلفية في الاقتصاد، أو المالية، أو ربما مجرد اهتمام كبير في السياسة. ولكن واحدة من اكبر الاخطاء التي يمكن ان يرتكبها التاجر هو الاعتقاد أن "السوق هو خاطئ والأسعار يجب أن تعود."

ولكن دعونا نكون صريحين: الأسواق لا يمكن التنبؤ بها، لا يهم ما هو نوع التحليل الذي تستخدمه. عندما تأتي المعلومات الجديدة في السوق يقوم التجار وصناع السوق بتحديد السعر وفقا لذلك؛ لأن هؤلاء الناس لا يريدون أن يخسروا المال تماما بنفس القدر الذي لا تريد أن تخسر بها انت المال.

هل نشير هنا الى أن التحليل لا قيمة له؟ قطعا لا: يعني هذا ان التحليل ليس سوى مجرد جزء من المعادلة التي تنتج تاجرا ناجحا. التحليل هو وسيلة لامكانية الحصول على الاحتمالات التي تتماشى مع أهداف التاجر، حتى لو كان ذلك بنسبة قليلة؛ هي وسيلة لتحصل ربما على 51٪ أو 52٪ فرصة للنجاح بدلا من مجرد عملية مقامرة يكون الربح والخسارة فيها متعادلين.

التحليل الجيد، سواء كان ذلك بناء على التحليل الأساسي أو مدفوعا من الناحية الفنية، يمكن أن يكون على حق في اغلب الاوقات. ولكن ليس هناك شكل من أشكال التحليل الذي سيكون على صواب في جميع الاوقات. وهذا هو السبب في وجود مثل هذه الهوة الكبيرة بين التحليل والتداول.

في التحليل، لا يهم حجم الخطأ عندما لا تكون على صواب. في التداول، فان ذلك يهم بعض الشئ. لأنه حتى لو كنت تربح في 70٪ من الصفقات الخاصة بك، إذا كنت تخسر $ 3 لكل صفقة التي كنت على خطأ ولكن تكسب فقط $ 1 في كل مرة تكون فيها على حق، فانك في الاخير لا تزال تخسر. قد تشعر أنك بحالة جيدة، وذلك لأن 70٪ من الوقت فانك تخرج من الصفقة بنجاح وتحقق ارباح، وكبشر هذا هو الشيء الذي نسعى عموما لتحقيقه (أن نشعر أننا بحالة جيدة).

المثال أدناه يوضح مدى قدرة سوء إدارة المخاطر أن تدمر حتى نسبة الفوز القوية للنجاح 70٪.

لماذا يخسر المتداولون أموالهم

ولكن منطقيا، فإنه لا معنى للشروع في هذا النوع من المسعى لأن الهدف من التداول هو كسب المال؛ ليس بالضرورة لمجرد ان 'نكون على حق "أكثر من 50٪ من الوقت.

كيف تتداول فعلا بناء على التحليل

لنبدأ اولا بأول، يحتاج التجار إلى بلورة ما هو هدفهم الفعلي في التداول في الأسواق؛ وبدون اي نقاش، يجب أن يكون هذا الهدف هو كسب المال.

بعد ذلك، يحتاج التجار الى أن يتوقعوا أنهم، في بعض الأحيان، سيكونون على خطأ.

لذلك نظرا لهذه الحقائق، فان الافتراض المنطقي التالي هو أنه من دون أن تكون قادرا على السيطرة على الضرر من تلك الحالات التي تكون فيها على خطأ، فان احتمال الربحية يعد امرا مستبعدا.

لذلك إدارة المخاطر ليست مجرد اختيار أو نمط معين في التداول: انها ضرورة من اجل الربحية على المدى الطويل. لأنه حتى لو كنت تكسب 90٪ من الوقت، فان الخسائر في 10٪ المتبقية يمكن أن تفوق بكثير المكاسب التي يتم إجراؤها على 90٪.

أنا أدرك تماما ان هذه ليست معلومات مثيرة بالضرورة. عندما أقوم بتدريس إدارة المخاطر، ونادرا ما أرى التاجر الطالب على استعداد لينفجر من مقعده للذهاب لإدارة بعض المخاطر. معظم الناس تريد أن تسمع حول استراتيجيات الدخول في الصفقات، والأساليب التحليلية في محاولة للحصول على تلك الاحتمالات في النجاح للاتجاه في صالحهم أكثر.

ولكن حتى يتمكن التاجر من تعلم النهج الصحيح لإدارة المخاطر، يبقى الكثير من هذا العمل الإضافي هو نقطة خلافية. لأنه طالما يوجد خطر ان صفقة واحدة سيئة بامكانها ان تمحو المكاسب من العديد من الصفقات 'الجيدة' الأخرى؛ فأن ذلك التاجر سيجد دائما صعوبة في العثورعلى الربحية.

لذلك، لتداول التحليل بشكل صحيح يحتاج الواحد أولا إلى مراقبة إدارة المخاطر المناسبة. لأن التداول ليس مجرد "التخمين" و "الأمل" أن نكون على حق. التجارة المربحة هي تنفيذ التحليل بشكل صحيح مع إدارة فعالة لعوامل الخطر؛ تنفيذ نهج دفاعي بحيث عندما يكون الواحد مخطئا، فإن الخسائر يمكن تخفيفها، وعندما يكون الواحد على حق، فان الأرباح يمكن رفعها.

كيف يمكن للمرء أن يبدأ في استخدام إدارة المخاطر 'الصحيحة

لقد واجهنا بالفعل واحدة من اكبر الاخطاء لإدارة المخاطر، والتي تتمثل في السيطرة على حجم الخسائر مقارنة بحجم المكاسب.

أدرجنا هذا الأمر في الخطأ رقم واحد الذي يرتكبه تجار الفوركس، وفي مقال "الخطأ رقم واحد للتداول" ، نظرنا بالضبط كيف يمكن أن تؤثر هذه المشكلة سلبا على التجار الجدد.

والحل بسيط؛ تنفيذها بقلة. كبشر، نحن غالبا ما نتبع الغرائز او 'المشاعر'. ولكن في التداول، يجب علينا الحفاظ على الصورة الأكبر في الاعتبار. عندما نضع صفقة معينة، في كثير من الأحيان نحاول الربح في تلك التجارة الواحدة. هذا يمكن أن يؤدي بالتجار الى التمسك بصفقات الخسارة لفترة طويلة جدا، وإغلاق الصفقات المربحة بسرعة كبيرة جدا.

لماذا يخسر المتداولون أموالهم

الطريق إلى إصلاح الخطأ رقم واحد للتداول هو أن ننظر ببساطة إلى ان نكسب أكثر عندما نكون على حق من ان نخسر عندما نكون على خطأ. هذا هو. ويمكن القيام بذلك عن طريق وضع نقاط وقف وحدود على كل صفقة يتم وضعها لتعزيز هذه النسبة الحد الأدنى 1 إلى 1 من المخاطر إلى العائد.

للأسف، إدارة المخاطر ليست ببساطة مجرد وضع وقف ووضع حد. بعد كل شيء، إذا كان التاجر يأخذ حجما كبيرا جدا من نسبة المال الموجود في حسابه للدخول في صفقة ما، حتى لو باستخدام المخاطر 1 إلى 2 أو 1 إلى 3 من نسبة العائد؛ فأن تلك الصفقة الواحدة يمكن ان تاتي على رصيده بالكامل.

هذا هو مماثل لنصيحة "عدم وضع كل البيض في سلة واحدة." وعلى الرغم من ان هذا المفهوم يعد بسيطا لمستثمري الأسهم التي شهدت انخفاض أسعار الأسهم الى الهاوية، مما يسلط الضوء على حقيقة أن الاستثمار في سهم واحد فقط يمكن أن يكون امرا خطيرا، على التجار ان ينظروا في فن المضاربة في ضوء ذلك.

ناقشنا هذا الموضوع في مقال، الخطأ رقم واحد للتداول، الجزء الثاني: تأثير كميات أكبر من النفوذ او الرافعة المالية. الرافعة المالية لا تصحبها فقط إمكانات أعلى للفشل، ولكن التجار اصحاب الرافعة المالية المرتفعة يكونوا معرضين الى تضخيم الخطأ رقم لتداول الفوركس ، لان الكميات العالية من الرافعة تؤدي الى تقلبات أكبر في حساب المتداولين.

انهينا سلسلة الاخطاء الاكثر اشاعة في تداول الفوركس بمقال ثالث، وهذا يعود بالاساس الى اختيار الاستراتيجية المناسبة. حتى إذا كان التاجر يبذل جهده لمنع اثنين من كبار أخطاء التداول، فإنه لا يضمن النجاح. استراتيجيات الكأس المقدسة لا وجود لها، وأفضل ما يمكن للمتداول القيام به هو أن ينظر لتوظيف نهج يليق مع شروط سوق بعينها.

إذا كنت تريد مثالا على كيف يمكن أن يتم ذلك، فان مقال" كيفية التقاط تقلبات في سوق الفوركس" أظهرت كيف يمكن للتجار التطلع إلى تجارة الانتكاسات على المدى القصير أو التقلبات مع ابقاء إدارة المخاطر قيد المراقبة.

لقراءة باقي المقالات التعليمية إضغط على الرابط هنا