لا تُفوّت أي مقال من فريق أبحاث الديلي إف إكس

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في فريق أبحاث الديلي إف إكس

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

من الأصعدة الأكثر إثارة للإهتمام في سوق الفوركس هي التأثيرات العالمية الكامنة وراء كلّ سعر.

في حين قد يتحرّك السعر بسرعة فائقة، من السهل للغاية في بعض الأحيان نسيان أنّ هذه الأسعار من شأنها التمتّع بتأثيرات كبيرة على اقتصاداتنا.

تمثّل اليابان مثالاُ جيّدًا على ذلك.

كونه مصدّر تقليدي بارز، يعتمد الاقتصاد الياباني بشكل كبير على ميزانه التجاري ويواصل الاقتصاد العالمي شراء السلع اليابانية. وإذ يصبح الين أكثر تكلفة مقارنة بالعملات الأخرى، إنّه يجعل شراء هذه السلع أكثر تكلفة بالنسبة الى المستهلكين الأجانب. من المحتمل أن يكون ذلك سلبيًا بالنسبة الى الاقتصاد الياباني، والى الشركات التي تحاول بيع هذه السلع لهؤلاء المستهلكين الأجانب.

لنجري تشابه أساسي من أجل معرفة كيفية تأثّر اليابان يالين القويّ من خلال إلقاء نظرة معمّقة أكثر على واحدة من الصناعات اليابانية الرئيسية: صناعة السيارات.

لنعتبر أنّ واحد من أكبر مصنّعي السيارات في اليابان هو في صدد التوسّع الى الولايات المتّحدة؛ وباتت نشاطاته في الولايات المتّحدة جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية النمو الخاصّة به. لو كان قادرًا فقط على بيع السيارات الى اليابان، ما كان ليكون قادرًا على بيع ما يكفي ليعوّض نفقاته العامّة، ما يعني أنّ الشركة كانت لتتكبّد الخسائر من دون نشاطاتها الأميركية. لذلك، فإنّ هذه الإستراتيجية لتوزيع السيارات الى الولايات المتّحدة هي ضرورية لنمو الشركة المستمرّ ونجاحها وازدهارها.

لنفترض أنّه في العام الأوّل، عندما كان معدّل صرف الدولار/ين يبلغ مستوى 100.00، كانت شركتنا الوهمية بحاجة الى 20000$ أو 2000000 ين من أجل إنتاج نموذج سياراتها الأساسي. كما يسمح لها ذلك بدفع تكاليف الشحن والبيع (5000$ لكلّ وحدة أو 500000 ين لكلّ وحدة) لبلوغ إجمالي تكاليف السيارة- قبل بيعها، 25000$ أو 2500000 ين.

يتيح ذلك لها المجال لبيع السيارة لقاء 30000$ أو 3000000 ين وتحقيق أرباح بقيمة 5000$ أو 500000 ين بالوحدة. يظهر الجدول أدناه هذه العملية:

100 ين تساوي دولار أميركي واحد

دولار أميركي

ين ياباني

تكاليف إنتاج السيارة

2000000

النقل والشحن

500000

إجمالي تكاليف الإنتاج

2500000

سعر البيع

30000

3000000

الأرباح

50000

لنسرّع عام الى الأمام، ولنعتبر أنّ معدّلات الصرف هوت الى 75.00 ين للدولار الأميركي الواحد. يعني ذلك أنّ الين بات أقوى بنسبة 25% وبأنّ الأعمال باتت أكثر صعوبة بالنسبة الى المصدّرين في اليابان.

وفي حين لا تزال كلفة إنتاج السيارة الواحدة تبلغ 2000000 ين تمامًا كالعام الماضي، وكلفة الشحن والبيع لا تزال 500000 ين؛ شكّلت معدّلات الصرف فرقًا كبيرًا بالنسبة الى الشركة.

لو رغبت الشركة بإستعمال نفس نقاط أسعار العام الفائت، كانت لتضطرّ الى تكبّد الخسائر. وبما أنّ الين بات حاليًا أغلى مقابل الدولار الأميركي، ستسعى شركتنا الى تحقيق أرباح أقلّ. يظهر الجدول أدناه سيناريو حيث يبقى السعر نفسه في وجه تنامي قوّة العملة.

75 ين تساوي دولار أميركي واحد

دولار أميركي

ين ياباني

تكاليف إنتاج السيارة

2000000

النقل والشحن

500000

إجمالي تكاليف الإنتاج

2500000

سعر البيع

30000

2250000

الأرباح

250000

لاحظ أنّه على الرغم من عدم دخول أي تغيير على تكاليف الإنتاج وسعر البيع مقارنة بالعام السابق، يعني التغيير الذي طرأ على معدّل الصرف أنّ الأرباح التي كانت تساوي 500000 ين في السابق باتت الآن خسائر بقيمة 250000 ين.

إنّ تغيير بقيمة 750000 ين في عام واحد فقط طال كلّ سيارة تمّ بيعها، وذلك لأنّ الين الياباني بات أغلى فقط.

من المحتمل أن يتمتّع ذلك بتداعيات خطيرة على الاقتصاد ولا سيّما الاقتصاد الذي يعتمد على استمرارية تصدير السلع.

وكما يمكنك الملاحظة، هذه الإستراتيجية ليست من الإستراتيجيات القويّة التي يهتمّ العديد من الشركات اليابانية تطبيقها على المدى البعيد، لذلك حان الوقت للبحث عن استراتيجية بديلة.

لنفترض أن شركتنا تريد ضمان تحقيقها الأرباح. فتقوم بالحسابات وتدرك انّ بإمكانها تحقيق الربح إذا قامت بزيادة السعر الى 35000$. يبيّن الجدول أدناه هذا التغيير في السعر.

75 ين تساوي دولار أميركي واحد

دولار أميركي

ين ياباني

تكاليف إنتاج السيارة

2000000

النقل والشحن

500000

إجمالي تكاليف الإنتاج

2500000

سعر البيع

35000

2625000

الأرباح

125000

زيادة السعر الى 35000 للسيارة الواحدة يعني أنّ الشركة بإمكانها تحقيق 125000 ين من الربح على كلّ وحدة. يساوي هذا المبلغ نصف ما كان عليه قبل عام؛ ولكن من الضروري أخذ تأثير آخر بعين الإعتبار داخل هذه المعادلة ألا وهو المستهلك.

لاحظ المستهلكون أنّ السيارة نفسها التي كان ثمنها 30000$ قبل عام أصبح سعرها 35000$- ارتفاع يناهز حوالى 15%. بات المستهلكون يبحثون الآن عن أشكال أخرى من السيارات والماركات.

بإعتبارك الشركة، لن تواجه فقط تدنّي الطلبات من المستهلكين بسبب ارتفاع الأسعار، وإنّما ستضطرّ أيضًا للتعامل مع المساهمين في الشركة غير الراضين عن هبوط الأرباح بشكل كبير وسط استقرار المبيعات.

لذلك، في حين قد يحقّق سعر 35000$ الأرباح للشركة، إلاّ أنّه ليس الخيار الملائم لأنّه يغضب المستهلكين والمساهمين.

من الممكن أن يرضي سعر البيع بقيمة 40000$ المساهمين، لذلك تدرس هذا الخيار أيضًا. يظهر الجدول أدناه هامش الربح المحتمل مع سعر بيع بقيمة 40000$.

دولار أميركي

ين ياباني

تكاليف إنتاج السيارة

2000000

النقل والشحن

500000

إجمالي تكاليف الإنتاج

2500000

سعر البيع

40000

3000000

الأرباح

500000

لاحظ أنّ الأرباح المحققة من قبل الشركة هي نفسها المحقّقة قبل عام؛ كان ينبغي علينا فقط زيادة سعر السيارة بنسبة 33% من أجل الحصول على القيمة عينها!

السؤال الأبرز الذي يطرح هو- هل تعتقد أنّنا سنكون قادرين على بيع نفس عدد السيارات مقابل 40000$ بينما حصلت على السيارة ذاتها من قبل لقاء 30000$؟ ماذا بشأن 35000$؟

الجواب هو لا على الأرجح

السبب الكامن وراء ذلك هو أنّ المستهلكين يرصدون الأسعار عن كثب، وإنّ أي تغييرات في الأسعار كتلك الواردة أعلاه، بنسبة 15% أو 30% ستدفع المستهلكين للبحث عن منتجات أخرى أو مصنّعين آخرين.

هذا واحد من الأسباب الرئيسية التي دفعت الأسهم اليابانية الى تسجيل أداء سيّء عندما ارتفعت قيمة العملة بشكل كبير. يظهر الرسم أدناه أداء مؤشر النيكي 225 منذ بداية العام 2000. في أبريل من العام 2000، بلغت الأسهم اليابانية ذروة 20833 كما هو مبيّن على الرسم:

كيف تستطيع عملة تغيير العالم؟

يظهر الرسم البياني أعلاه اتّجاه هبوطي متين عزّزته الأزمة المالية للعام 2008. الجزء الذي قد يربك العديد من التّجار هو إلقاء نظرة على الرسم البياني التابع لزوج الدولار/ين خلال الفترة نفسها.

كيف تستطيع عملة تغيير العالم؟

يجب أن تعلم أنّه بما أنّ الين هو العملة المقابلة في هذا الزوج، فإنخفاض الأسعار يعني القوّة.

استنادًا الى الرسمين أعلاه، العلاقة التي باتت واضحة هي أنّه وسط ارتفاع الين، عمد المستثمرون الى بيع الأسهم اليابانية.

السبب الرئيسي لحدوث ذلك هو عدم مرونة الحقيقة بالقدر الذي ذكرناه في التشابه الذي أجريناه آنفًا. الأسعار هي ما تهمّ المستهلكين؛ وعندما ترتفع الأسعار سيبحثون عن مصنّعين أو منتجات أخرى بغية تلبية احتياجاتهم.

وفي حين يعقد اقتصاد اليابان الأمل على هذا التسارع الصعودي الأخير، من الضروري أخذ بعين الإعتبار التأثيرات المختلفة التي قد تنتج عن تحرّكات مماثلة للعملة.

في حال استطاعوا إضعاف قيمة عملتهم- سيكونون قادرين على تخفيض الأسعار ويصبحون أكثر تنافسية؛ سيسرقون المبيعات من مصنّعين السيارات الأميركيين والألمان. من المحتمل أن يؤدّي ذلك الى زيادة أرباح الشركة، لترتفع بذلك قيمة أسهمها.

ولكن إذا لم يتّخذوا أي خطوة أزاء ارتفاع قيمة العملة، فالمستقبل يصبح غير مشرق بالنسبة الى اليابان أو غيرها من الدول المصدّرة.

التالي: كيفية الإنتقال من تداول الأسهم الى تداول الفوركس

تعليم تداول الفوركس، الذهب، النفط ومؤشرات أسواق الأسهم العالمية مجانا على منصة أي جي جروب للتداول. ويبينار للمبتدئين يوم الأربعاء من كل أسبوع في تمام الساعة 7 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية (16:00 جرينيتش) ابتداء من 25 أكتوبر 2017 مع مُحب حنا وجلسة أسئلة للرد على الاستفسارات. تفضل بالتسجيل لحضور الويبينار وتسلم المواد التعليمية على الايميل مجاناً.