لا تُفوّت أي مقال من David de Ferranti

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في David de Ferranti

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

النفط الخام

أبرز النقاط الأساسية:

  • النفط الخام يفتقر الى المحفز اللازم لتوليد انتعاش

لا يزال النفط الخام في وضع حرج بما أنّ تصاعد حدّة التوترات في العراق فشل في تأجيج عمليات شراء السلعة المبنّية على الخوف

النفط الخام يفتقر الى المحفز اللازم لتوليد انتعاش

يتداول النفط على انخفاض خلال الدورة الآسيوية وسط غياب المحفزات الرئيسية التي تدفع السلعة على تسجيل انتعاش. إنّ ردود فعل مزيج برنت الضعيفة أزاء تجدّد الإضطرابات في العراق تشير الى انّ التّجار أخذوا يتجاهلون تدفقات الأنباء الجديدة التي تصدر عن ساحة منتج الأوبيك.

كما تركت السلّة المتبانية من أرقام المخزونات التي صدرت عن وزارة الطاقة يوم الأربعاء السلعة دون محفز. فالإشارة الإيجابية الناجمة عن انخفاض إجمالي المخزونات قابلها ارتفاع في العروض في كوشينغ. كما تزايد الإنتاج الأميركي الى مستوى يبعد بعض الشيء فقط عن ذورة العام 2014، وهي الأعلى منذ العام 1986. مع ذلك، لربّما الأمر الأكثر إثارة للقلق من معدّل الإنتاج هو الإرتفاع الشبه مكافىء خلال السنوات الأخيرة (أنظر الرسم البياني أدناه).

في وقت باتت التطوّرات الحاصلة في الشرق الأوسط غير كافية لدفع معايير خام غرب تكساس الوسيط ونفط برنت الى الإنتعاش، تواصل هذه الأخيرة البحث عن محفزات لتسجيل ارتداد. مع ذلك، من الممكن أن تدفع وتيرة وحدّة الإنخفاضات الأخيرة الى بروز بعض عمليات جني الأرباح على مواقع البيع، ليختبر بذلك النفط الخام بعض الإنتعاش.

التحليل الفنّي للنفط الخام تبقى المخاطر الهبوطية التي يواجهها النفط قائمة وسط سلامة الإتجاه الهبوطي. يبدو أنّ البائعين يرغبون بإبقاء السلعة منحسرة دون مستوى 93.60، ما يسلّط الضوء على هدف الرأس والكتفين وقاع العام 2014 على مقربة من 91.20. مع ذلك، ونظرًا الى وتيرة وحدّة تراجع السلعة، لا يجب تجاهل احتمال نشوء ارتداد تصحيحي خلال الأجل القريب. من الضروري بروز إقفال يومي فوق خط الترند الإنخفاضي بغية الدلالة على احتمال نشوء انتعاش مستدام أكثر.

النفط الخام: الأضواء مسلّطة على قاع العام 2014 على مقربة من 91.20

النفط الخام : رسم بياني يومي

النفط