لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

بعد أن تحصّن اليورو بمناعة متينة، بات الآن معرّضًا للعثرات المتواجدة في سياسة البنك المركزي الأوروبي

الآفاق الأساسية لليورو:سلبية

  • دخل اليورو الأسبوع على شفير تسجيل اختراقات ملحوظة مقابل الين الياباني والدولار الأميركي....
  • ... بيد أنّ تعهّد رئيس البنك المركزي الأوروبي دراغي بإتّخاذ خطوات في يونيو ألقى بثقله على العملة الموحّدة

انكشف النقاب عن خلل كبير في استراتيجية سياسة البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع، الأمر الذي ألقى بثقله بشكل ملحوظ على اليورو، ليستمرّ هذا التراجع طوال أسابيع عدّة محتملة. وفي حين صرّح رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أنّ مجلس الإدارة شعر "بالراحة" لإعتماد المزيد من السياسات الحذرة في اجتماع يونيو ما إن تمّ نشر السلّة المحدّثة للتوقعات الاقتصادية، تحوّلت دعوات السوق المتنامية لإتّخاذ خطوات حذرة بشكل ملموس الى توقعات ببروز تغيير كبير في السياسة النقدية في خضمّ أربعة أسابيع.

أمل المشاركون في الأسواق أن يوفر المؤتمر الصحفي للرئيس دراغي الذي انعقد يوم الخميس المزيد من التفاصيل حول مسار اليورو، مع أخذ بعين الإعتبار بطريقة أكثر جدّية الموجة الأخيرة من التأرجحات بعد أن برزت بعض العثرات التي من شأنها تقويض اليورو (تبرهن عمليات البيع الذي ظهرت يومي الخميس والجمعة تقديرات السوق بتطبيق تخفيض طفيف للمعدّلات، مع تغيّر توقعات الإثني عشر شهرًا من -4.3 نقطة أساسية يوم الأربعاء الى -11.4 نقطة يوم الجمعة).

وعلى الرغم من إشارة الرئيس دراغي الى انّ معدّلات صرف اليورو ليست أداة للسياسة، قال على وجه التحديد إنّه من الضروري معالجتها بما انّها تقوّض استقرار الأسعار. ومن قبيل الصدفة، اعتبر التّجار ذلك بمثابة دليل على أنّ تدنّي التضخّم بشكل مستمرّ في المنطقة يعزى الى ارتفاع العملة الموحّدة.

نحن لا نقول إنّ ضعف اليورو في اجتماع يونيو سيكون مضمونًا؛ ولكن، في إطار حاجة المشاركين في السوق الى أي سبب لدفع اليورو الى الإنخفاض، لقد حصلوا على واحد: يرغب البنك المركزي الأوروبي بعملة أضعف، ولقد وعد بإعتماد سياسة حذرة ردًا على ذلك. كما استجابت السوق الى ذلك، مع هبوط زوج اليورو/دولار من ذروة جديدة للعام عند 1.3993$ يوم الخميس ليقفل عند 1.3760 يوم الجمعة.

بكلّ وضوح، تبدي السوق ردود فعلها، تمامّا كأواخر أكتوبر وحتّى أوائل نوفمبر. عمد البنك المركزي الأوروبي الى تخفيض المعدّلات بمقدار 25 نقطة أساسية، وبلغ اليورو القاع ذلك اليوم. فقد تراجع اليورو/دولار بأكثر من -3% في الأسبوعين السابقين. نجح اليورو/دولار في تعويض جميع خسائره في الشهر والنصف التالي؛ انخفض التضخم وسط ارتداد اليورو.

تملك السوق حاليًا البنك المركزي الأوروبي كرهينة. في حال لم يتمّ اتّخاذ أي خطوة، ستصبح مصداقية المصرف المركزي على المحكّ. ولكن في حال تمّ تقليص معدّلات الفائدة فقط، تمامًا كما حصل في نوفمبر، نشكّ في أن يبقى اليورو متدنّيًا لفترة طويلة. سيبحث المشاركون في السوق عن المزيد من الأسباب بغية تلبية رغبة البنك المركزي الأوروبي بعملة أضعف على الرغم من بعض الأساسيات المالية والتجارية التي تعزّز قوّة العملة.

في الوقت الراهن، وإذ سيتمّ تحديد المعدّل الرئيسي للبنك المركزي الأوروبي على مقربة من الصفر، من المحتمل أن يصبح اليورو ضحية العثرات المتواجدة في سياسة المصرف المركزي. إنّها لمسألة وقت فقط قبل أن يبدأ المشاركون في السوق تهديداتهم بدفع اليورو الى الإرتفاع إلاّ في حال تمّ إدراج التدابير غير المعيارية- المعدّلات السلبية و/أو تيسير كمّي واسع النطاق.