لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

  • من المستبعد أن توفر بيانات مؤشرات مدراء المشتريات في منطقة اليورو الدعم لليورو وسط ترقّب التّجار نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي
  • الدولار الأميركي يأمل أن يجد شريان حياة في أرقام الميزان التجاري الإيجابية وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي
  • لم يشهد الدولار الأسترالي تغييرات تذكر عقب حفاظ بنك الاحتياطي الأسترالي على سياسته الراهنة

سيطلّع اليورو الى المراجعة النهائية لبيانات مؤشر مدراء المشتريات في منطقة اليورو لشهر أبريل لعلّها توفر له المحفز اللازم لإختراق التوطيد وسط استقرار الأسعار مقابل الدولار الأميركي. من المتوقع أن يؤكّد المؤشر المركّب الإقليمي التقديرات الأوّلية التي أظهرت نمو أنشطة القطاع التصنيعي والخدماتي وفق أسرع وتيرة لها في ثلاثة أعوام. مع ذلك، لن تتمتّع هذه النتائج بتأثيرات مستدامة على العملة الموحّدة، بما أنّ قراءات التضخّم الضعيفة تواصل تعزيز الرهانات المحيطة بتوسيع البنك المركزي الأوروبي دائرة الحوافز. هذا ومن الممكن أن يساهم اقتراب موعد إعلان السياسة النقدية من ماريو دراغي وأعضاء مجلس إدارته في تقويض الإتجاه السائد، إشارة الى استمرار هيمنة الوضع المذكور في الوقت الراهن.

في وقت لاحق من اليوم، تتحوّل الأنظار نحو أرقام الميزان التجاري الأميركي، حيث من المتوقع أن يتقلّص العجز وصولاً الى 40- مليار دولار في مارس من -42.3 مليار دولار في الشهر السابق. في هذا الصدد، تشهد البيانات الاقتصادية التي تصدر عن ساحة أوسع اقتصاد في العالم تحسّنًا مقارنة بالترجيحات منذ أوائل أبريل، ما يدلّ على أنّ الساسة لم يدركوا بعد الحجم الحقيقي للإنتعاش في الولايات المتّحدة. يتيح ذلك المجال أمام بروز مفاجأة صعودية. في غضون ذلك، من المقرّر أن يلقي الحاكم جيريمي ستاين بخطاب له اليوم، يشدّد فيه على رغبة المصرف المركزي بمواصلة تقليص عمليات شراء الأصول التي تندرج ضمن إطار التيسير الكمّي. مع ذلك، من الضروري التريّث من أجل معرفة ما إذا كانت تلك الأرقام والتعليقات ستوفر الدعم للدولار الأميركي الذي يناضل لبناء زخم صعودي ملحوظ على الرغم من البيانات الاقتصادية الإيجابية للغاية (ولا سيّما أرقام الوظائف في الأسبوع السابق).

في إطار مختلف، لم يشهد الدولار الأسترالي تغييرات تذكر عقب إبقاء بنك الاحتياطي الأسترالي معدّلات الفائدة دون تغيير عند 2.50%. كما كرّر الحاكم غلين ستيفنس الدعوات المعهودة "لفترة من الإستقرار" في معدّلات الفائدة. فيمكن القول إذًا إنّ موقف المصرف المركزي هذا لم يدخل أي تغييرات على المعادلة القائمة، وبناء عليه لم تبرز تذبذبات ملحوظة.