لا تُفوّت أي مقال من ديفيد رودريجيز

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد رودريجيز

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

 سعر الدولار الأميركي

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: سلبية

  • سعر الدولار الأميركي يتقدّم عقب صدور البيانات الأفضل من المتوقع للوظائف غير الزراعية ولكنّه يفشل في الحفاظ على المكاسب
  • الآفاق الفنّية تشير الى إمكانية استمرار ضعف الدولار الأميركي

لم يكن التقرير الأفضل من المتوقع بكثير للوظائف الأميركية المتوافرة خارج القطاع الزراعي كافيًا لمنع الدولار من التراجع مقابل نظرائه الرئيسيين، ويبدو الأخضر عرضة لإختبار المزيد من الإنخفاضات بما انّ العوامل الأساسية الرئيسية ترجّح الضعف.

إنّ حقيقة عدم قدرة سعر الدولار على الإرتفاع على خلفية البيانات الأقوى من المتوقع للوظائف تخبرنا بما تريد غالبيتنا معرفته: إنّ السوق التي لا تتسارع صعودًا إثر البيانات الإيجابية هي ليست سوق صاعدة. في بادىء الأمر، دفع التّجار الأخضر وعائدات سندات الخزانة الأميركية الى الإرتفاع بشكل حادّ، إذ أظهرت البيانات هبوط معدّل البطالة الوطني وسط اكتساب الاقتصاد وظائف فاق قدرها التقديرات. مع ذلك، خسرت العملة ومعدّلات الفائدة جميع تلك الأرباح، وفي الواقع بقي اتّجاه الدولار الأميركي الهبوطي سليمًا.

يشير الجدول الاقتصادي الهادىء نسبيًا هذا الأسبوع الى إمكانية استمرار تراجع سعر الدولار الأميركي. إنّ تدول أسعار تذبذبات سوق الفوركس على مقربة من القيع التاريخية يلحق الضرر بعملة الملاذ الآمن الأميركية. إذا لم يكن التّجار يخشون التحرّكات الكبرى، ما من حاجة للتمسّك بالدولار وسط بقاء معدّلات الفائدة على مرمى حجر من القيع التاريخية.

سيتبلور الحدث الوحيد المهمّ على الأرجح والمندرج على الجدول الاقتصادي الأميركي يوم الأربعاء وسط إلقاء رئيسة بنك الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين خطابًا أمام الكونغرس حول الاقتصاد الأميركي. سيكون من الضروري الإستماع الى أي تغييرات تطرأ على النبرة المعتمدة في أعقاب بيانات سوق العمل القويّة لشهر أبريل. وبالطبع، تشير أرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل المخيّبة للآمال الى استبعاد بروز أي تحوّل ملموس في السياسة.

بعيدًا عن الجدول الاقتصادي الأميركي، سيرصد التّجار عن كثب قرارات الفائدة القادمة لكلّ من بنك الاحتياطي الأسترالي وبنك انجلترا والبنك المركزي الأوروبي. تتوقع الأسواق عدم إدخال أي من تلك المصارف تغييرات على معدّلات الفائدة في الأسبوع القادم أو حتّى في الأشهر الإثني عشر التالية. يدفعنا ذلك الى ترجيح عدم اختبار العملات الرئيسية تأرجحات كبرى.

الى حين رؤية ارتفاع حادّ في التذبذبات و/أو تحوّل ملموس في توقعات معدّلات الفائدة، ستبقى فرص ارتداد اليورو معدومة. كما تشير التحليلات الفنّية الى إمكانية توسيع الأخضر دائرة تراجعه. سيتطلّب اختراق الأخضر اتّجاهه الهبوطي هذا محفزًا مفاجئًا يقلب الموازين.