لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

Learn_forex_trading_euro_weekly_dailyfx_body_Picture_1.png, احتمال تقدّم اليورو إذا ما امتنع البنك المركزي الأوروبي عن إدراج أي تغييرات في سياسته عقب ارتفاع التضخّم

الآفاق الأساسية لليورو:إيجابيّة

  • تنامي آفاق ارتفاع اليورو في أعقاب التسارع الذي فاق التوقعات وشهدته بيانات التضّخم في منطقة اليورو خلال شهر فبراير
  • ارتفاع التضخّم يقوّض فرص انتهاج البنك المركزي الأوروبي تدابير تيسير استثنائيّة جديدة

توّج اليورو التقدّم الكبير الذي شهده في الأسبوع المنصرم بتسجيله ذروات سنويّة جديدة مقابل الدولار الأميركي يوم الجمعة، لتبلغ معدلات صرفه أعلى مستوياتها فوق منطقة 1.3800$ للمرّة الأولى منذ مستهلّ أسبوع الثاني والعشرين من شهر ديسمبر من العام 2013. إلا أن الأسبوع لم يكن جيّدًا بالنسبة الى اليورو؛ فقد اخترق زوج اليورو/ دولار أميركي مستوى 1.3600 نزولاً يوم الخميس، قبل تحقيقه ذلك الارتداد الملحوظ الذي ناهز 200 نقطة.

وإذ تقتصر الضغوطات التي تثقل كاهل اليورو في الوقت الراهن على تخمينات اعتناق البنك المركزي الأوروبي تدابير تيسير جديدة لمواجهة الانكماش المزعوم، يبدو أن اليورو يتمتّع بفرص جيّدة مع حلول الأسبوع المقبل نظرًا الى نتائج أرقام التضخّم الخاصّة بمنطقة اليورو لشهر فبراير.

صحيح أن مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو لا يزال ضعيفًا عند +0.8% (سنوي)؛ بيد أن القراءة الأساسيّة الخاصّة به ارتفعت وصولاً الى +1.0% (سنوي) – وهي المرّة الأولى التي تبلغ فيها أو تتجاوز 1.0% منذ شهر سبتمبر. يتلاءم ارتداد التضخّم الآن بشكل كبير مع سياسة البنك المركزي الأوروبي. هذا وتجدر الإشارة الى أن التغيرات التي تخضع لها معدلات السياسة تستغرق عادة قرابة الستة أشهر لتكتمل دورتها بالكامل في الاقتصادات المتقدّمة، وقد عمد البنك المركزي الأوروبي الى تخفيض معدلاته الرئيسيّة الى 0.25% في نوفمبر.

قد تشكّل سلّة بيانات التضخّم الأخيرة العامل الأبرزفي تقويض مرونة اليورو. وفي المقابل، من المحتمل أن يكتسب التسارع الصعودي الذي اختبره اليورو اعتبارًا من الصيف المنصرم الزخم،إذ بات ساسة البنك المركزي الأوروبي يفتقرون لمبررات اعتناق سياسات تيسير مكثفة. وبالنظر الى متوسط مؤشر إقراض اليورو لليلة واحدة (معدلات الإقراض ما بين البنوك) نلحظ هبوط تكلفة رؤوس الأموال، في وقت قد تجسّد مراجعة جودة الأصول (اختبارات التحمل) السبب الكامن وراء زيادة المعدلات مستهلّ العام. لا يزال متوسط مؤشر إقراض اليورو لليلة واحدة دون المعدل الرئيسي للبنك المركزي الأوروبي، مع بلوغه 0.162% يوم الجمعة، وتسجيل معدل العشرين يوم 0.155% - تعدّ أوضاع الإقراض مستقرّة.

عند اعتماد نظرة شاملة لأوضاع الائتمان على المستوى السيادي يمكننا أن نلحظ استقرار العوائد الهامشية عند أو على مقربة من أدنى مستوياتها لعدّة أشهر وسنوات؛ الأحوال الماليّة العامّة لا تستدعي المزيد من التيسير في الوقت الراهن. صحيح أن البنك المركزي الأوروبي يتوق الى التضخّم؛ بيد أنّه يرغب بتضخّم أساسي – ناجم عن تسارع في الأنشطة الاقتصاديّة حصيلة تجاوز الطلبات للعرض.

لن يقوم المصرف المركزي الأوروبي بإقراض المزيد من رؤوس الأموال الى البنوك في خضمّ اختبارات التحمّل وفي ظلّ غياب العوامل التي أسفرت عن اندلاع الأزمة – وهو أمر قد يؤدّي فقط الى بروز تضخّم في الأصول عوضًا عن نمو في ائتمان الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وعلى ضوء الاستقرار الذي نشهده في الوقت الراهن، لا يزال برنامج التمويل لدعم الاقراض المماثل لذلك الذي ينتهجه بنك انجلترا يتمتّع بجاذبيّة أكبر بالنسبة الى البنك المركزي الأوروبي، حيث أنه قد يعالج مخاوف الائتمان دون جعل اليورو عرضة لتوسّع هائل في ميزانيّة البنك المركزي الأوروبي وهوأمر قد ينجم عن تجديد عمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل أو اعتناق برنامج تيسير كمّي مماثل لذلك الذي يتّبعه بنك الاحتياطي الفدرالي. (تحقيقًا لهذه الغاية: تبدو فرص التيسير الكمّي المطلق ضئيلة بعد صدور حكم المحكمة الدستوريّة الألمانيّة.)

سيتمّ تخفيض المعدلات الرئيسيّة بشكل طفيف على الأغلب، بنسبة 0.15%، بهدف دعم الارتداد الأخير الذي شهدته ضغوطات التضخّم – إلا أن هذا الأمر لن يسفر عن تجلّي صورة واضحة المعالم لليورو لفترة طويلة تمامًا كما أثبت التخفيض المفاجئ الذي نفّذه البنك المركزي الأوروبي في نوفمبر.