لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

Learn_forex_fxcm_dailyfx_usd_euro_body_Picture_1.png, الدولار الأميركي عرضة للانخفاض في أعقاب بلوغ مؤشر SPX مستويات قياسيّة، وزوج اليورو/دولار يختبر منطقة 1.3800

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي:إيجابيّة

  • يواجه الدولار أحداثًا محفوفة بالمخاطر على عدّة أصعدة، بيد أن اتجاهات المخاطر تشكّل الى جانب أرقام الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي المحفزات الرئيسيّة
  • لا تتّسم اتجاهات المخاطر بالمتانة التي يشير إليها مؤشر S&P 500، في وقت لم تعد "خيبات الأمل" مطروحة على طاولة مراصد وجهات النظر

انهارت مساعي انتعاش الدولار في الأسبوع المنصرم، بعدما أسفر بلوغ مؤشر S&P 500 مستويات قياسيّة عن تعزيز "شهيّة المخاطر"، في وقت ما انفكّت مكاسب الأسواق تتلاشى. وفي المقابل، استقرّ زوج اليورو/دولار أميركي دون مستوى المقاومة لعدّة سنوات القائم على مقربة من 1.3800/3850، في حين يبدو مؤشر الدولار الأميركي Dow Jones الخاصّ بFXCM على أهبّة الاستعداد لركوب موجة هبوطيّة جديدة. مما لا شكّ فيه أن التواجد الوشيك للمستويات الرئيسيّة للأخضر يجعله عرضة للخطر، نظرًا الى مواجهته حفنة من التذبذبات السلبيّة. لكن، وعلى غرار التكيّف المعتاد لمؤشرات الأسهم الاميركيّة، ثمّة هوّة هائلة ما بين الاختراق الفنّي والاتجاه السائد.

إنه لغاية في الأهميّة النأي بالنفس خلال الأسبوع المقبل عن الانفعالات الناجمة عن الاختراقات الفنيّة، والعناوين الرئيسيّة المرتقبة ستكون ملهمة دون أدنى شكّ. بالنسبة الى الأخضر، يختبر مؤشر الدولار الأميركي مستوى الدعم الذي سانده منذ الانعكاس المشهود في سبتمبر 2012. يبدو الوضع أكثر خطورة/ملفتًا بالنسبة الى بعض الأزواج الرئيسيّة. يتداول كلّ من الدولار الأسترالي/دولار أميركي ونظيره الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي على مقربة من مستويات المقاومة 0.9080 و0.8400 تباعًا. وما هو استثنائي أكثر من ذلك، تواجد زوج الجنيه الاسترليني/دولار أميركي على مقربة من أعلى مستوياته في أربع سنوات فوق 1.6800 ناهيك عن بلوغ اليورو/دولار أميركي قمّة القناة التي هيمنت على أغلب تجارات اليورو عند مستوى 1.3800.

وفي ظلّ الأوضاع الراهنة المهيمنة على الأسواق، ليس من الصعب تجاوز الحواجز الفنيّة. الافتقار لاتجاه وزخم واضحيّ المعالم من شأنه أن يؤدّي الى بروز مستويات فنيّة في الأسواق، ستطلق موجة من الأوامر الآليّة حول المستويات الرئيسيّة أو ستجرّ المضاربين الذين تقوم تجاراتهم على التذبذبات الى جولات في الأجل القريب. مع ذلك، إن اختراقًا لا يحمل في طيّاته مشاركة أكبر تعزّز التحرّك، مصيره في نهاية المطاف التلاشي. هذا ويضاهي تغيير القناعات المتفاوتة السائدة في الأسواق فرص استدراج مشاركين جدد صعوبة. لا شكّ أن هنالك بوادر خيبات أمل محتملة في ظلّ إمكانيّة تعزيز المكاسب التقليديّة في الأسواق المشبعة التي شهدت تضّخمًا في الأسعار بسبب عمليّات البحث الحثيثة عن العوائد. هذا الأمر من شأنه أن يؤدّي الى بروزخلل في الفرص.

نظرًا الى تحرّكات مؤشر S&P 500 الذي اختتم شهر فبراير فوق ذروة نطاق تداولاته للعام 2014 والمحقّقة عند 1,850، شكلت "اتجاهات المخاطر" الحدث الأبرز الواجب تناوله. مع ذلك، على الرغم من نزعة المضاربات التي يجسّدها المؤشر، إلا أننا سبق أن شهدنا تردّد الأسواق في اعتماد المؤشر شعارًا لها. هذا وقد فشلت مؤشرات الأسهم الخاصّة بسائر المراكز الماليّة في بلوغ مستوياتها العليا. تداولت أزواج الين في الأسبوع المنصرم دون الذروات السائدة لعدّة سنوات، لتفشل حتّى في تحقيق أيّ تقدّم في الأنماط الفنيّة القريبة الأجل. وعلى هذا النحو، افتقرت الأصول ذات الفوائد ومعدلات الاستدانة المرتفعة للزخم.

تكثر الشروط المسبقة لبروز موجة كبيرة من تدفقات رؤوس أموال جديدة. أما في ما يتعلّق بآفاق النمو الاقتصادي، فإن الفوائد والخلل المالي العالمي يتصادمان مع بلوغ الأسواق مستويات قياسيّة على خلفيّة كثافة عمليات الاستدانة. وبذلك بات المستثمرون أكثر انكشافًا. إن الحفاظ على هذا الوضع الى حين تجلّي أي تحسّن في الأحوال البعيدة الأجل – وهو أمر سيستغرق وقتًا طويلاً – هو أفضل ما يمكن تحقيقه. كما أنّه توازن هشّ يصعب الحفاظ عليه. فالظروف عينها التي أودت الى الحالة الراهنة تجعلنا عرضة لحلول سريعة ومدمّرة نظرًا الى غياب هوامش كافية لتغطية الخسائر. وإذا ما تحقّق هذا السيناريو، سيتمتّع الدولار بفرص كبيرة لتحقيق مكاسب هائلة.

على الرغم من هشاشة "نفور المخاطر" عند بروزه، إلا أن انطلاق الشرارة التي ستزعزع حالة الارتياح سيكون أمرًا صعبًا. الاضطراب السائد في اوكرانيا، الإقرار بركود الحوافز، انعكاس شحّ عوائد المخاطر، حتّى أرقام الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي قد تسفر جميعها عن بروز موجة من التذبذبات. بيد أن تلك القفزة نحو الحلقة المفرغة الذاتية النشأة والرامية الى تقليص المديونية تشكّل العامل الأساس. وفي هذه الأثناء، فإن فوائد السياسة النقديّة قد تنتزع بعض التحرّكات لصالح الدولار. تشكّل أرقام الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي لشهر فبراير المرتقبة يوم الجمعة الحدث الأبرز، ولكن يجدر بنا الأخذ بعين الاعتبار أيضًا جلسة الاستماع التي سيعقدها مجلس الشيوخ للمرشحين ستانلي فيشر، لايل براينيارد، وجيروم باول. قد تساهم وجهات نظرهم في بلورة صورة واضحة المعالم للسياسة لما تبقّى من فترة التيسير ومع حلول حقبة زيادة المعدلات المحتمة. مع ذلك، ما انفكّت الأسواق ترزح تحت وطأة آفاق قاتمة بسبب سحب الحوافز. وعلى الرغم من هذا، سيكون هنالك نقطة تحوّل. عند افتراض تحوّل المخاطر من ميزانيّة المصرف المركزي الى المستثمرين الأفراد، سينهار جانب "الخطر الأخلاقي". هذا ويمهّد فيشر رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية دالاس الطريق للسيناريو المذكور آنفًا عند تأكيده على الالتزامبنهج التيسير حتى لو عانت أسواق رؤوس الأموال من "تصحيح كبير".