لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

Learn_forex_trading_usd_dollar_body_Picture_5.png, الدولار الأميركي مستعدّ للتقدّم سواء إنهارت الأسهم أو أقرّ بنك الاحتياطي الفدرالي تقليصًا جديدًا

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي:إيجابية

  • تزايد نفور المخاطر من شأنه إعادة تأجيج جاذبية الدولار كملاذ آمن
  • في غضون ذلك، إنّ أي تأكيد على تخطيط الاحتياطي الفدرالي للتقليص على الرغم من أسواق رؤوس الأموال سيعزّز جاذبية الأخضر

شهد مؤشر الدولار داو جونز أف أكس سي أم انتعاشًا في نهاية الأسبوع السابق، بيد أنّ العملة المعيارية تكبّدت الخسائر خلال الفترة التي شهدت موجات حادّة من نفور المخاطر. يعتقد البعض أنّ هذا دليل على خسارة عملة الإحتياطي الأبرز في العالم دورها التقليدي كملاذ آمن. مع ذلك، إنّ الأحداث المرتقبة في الأسبوع القادم ستحدّد الإتّجاهات الأساسية للعملة. وبين التقليص الثاني من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي والتصعيد المحتمل للمخاوف بإتّجاه مستويات الذعر، تبدو آفاق الدولار صعودية.

في حين ثمّة العديد من المتغيّرات والسيناريوهات التي تساهم في تحديد مسار الدولار في المستقبل، هناك مسألتان بارزتان ستستحوذ بدون أدنى شكّ على انتباه الأسواق: شهية المخاطر وتوقعات العائدات. يتواجد الدولار عند نقطة فريدة من نوعها حيث يدعم مساره الأساسي ومسار المسائل العالمية احتمال العائدات المتوقّع أن تحقّقها العملة.

السؤال الأكثر إلحاحًا الذي يدور في أذهان المستثمرين مع بداية عطلة نهاية الأسبوع هو ما إذا كان تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 2.8% وارتفاع مؤشر التذبذبات VIX بنسبة 46% (الذي عادة ما يقيس درجة المخاوف) هو بداية لأمر سيء. فالبراهين لبروز تصحيح ملحوظ في السوق هي عديدة ومعروفة. مع ذلك، القلق الحقيقي هو ليس التحليل بل ردود الفعل أزاء النتائج استنادًا الى تلك المخاوف. إنّ الإستعمال المفرط للرافعة المالية ومستويات الرضا العالية ومستوى المشاركة يدلّ على هيمنة سيناريو مليء بالتذبذبات.

في الأسبوع السابق، كان هنالك عدد من الأنباء الذي أجّج خيال المخاوف. إنّ سحب رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة هو إشارة على الخوف. في هذا الصدد، كان مؤشر S&P500 بطيئًا في إظهار ردّة فعل أزاء هذا القلق. مع ذلك، ارتفعت اعداد الأحجام اليومية وأدّت الى بروز تصفيات في سوق الأسهم يوم الجمعة، ما أظهر الآثار السلبية لسوق غير مستعدّة لتراجع ملحوظ. كلّما تراجع الخطر القائم، كلّما ترسّخ الخوف وبالتالي بدا الدولار الأميركي كملاذ آمن. الخروج من المواقع وعودة رؤوس الأموال الى منشئها هي المرحلة الأولى والتهافت نحو الأمان هو المرحلة الثانية.

بغضّ النظر عن المحفز، ستكون خلفية أوضاع السوق هي من ترسّخ أي مشاكل كبرى تبرز في الأسواق المالية. وفي حين ثمّة الكثير من الحوافز حول العالم، إنّ اللاّعبين الأساسيين الذين حدّوا من الدعم باتوا في المراحل الأولى لسحبه. تعهّد بنك الشعب الصيني بتضييق الخناق على النمو المرتبط بالإئتمان. رفض البنك المركزي الأوروبي موجة جديدة من السيولة شبيهة بعمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل على الرغم من ارتفاع معدّلات الأجل القريب. هذا وتعتقد الأسواق أنّ بنك انجلترا سيضطرّ الى رفع معدّلات الفائدة في وقت ما هذا العام. ناهيك عن بدء أبرز مصرف مركزي في العالم عملية سحب الحوافز.

في حالات نفور المخاطر الحادّة، يلمع نجم سيولة الدولار. لذلك، كلّما تزايد الخوف كلّما ازدادت العملة المعيارية قوّة. مع ذلك، ستؤدّي السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفدرالي الى ارتفاع مطّرد في عائدات السوق المرتبطة بالولايات المتّحدة خلال الأجل المتوسط. أوضح مسؤولو الاحتياطي الفدرالي استعدادهم للمضي بعملية تقليص التيسير الكمّي. وعلى الأرجح، سيضطرّ غيره من المصارف المركزية الى القيام بما لا يفعله هو وسط وضع بلادها الاقتصادي والمالي الحرج. في مناخ مماثل، سيترسّخ دور الدولار كملاذ آمن وتزداد العائدات المستقبلية.