لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

Learn_forex_trading_weekly_euro_body_Picture_1.png, اليورو يبدأ النضال وسط تعثّر زخم النمو- ترقّب صدور بيانات مؤشرات مدراء المشتريات هذا الأسبوع

الآفاق الأساسية لليورو:محايدة

  • صعق اليورو بالحقيقة هذا الأسبوع عندما أتى الناتج المحلي الإجمالي الألماني للعام 2013 عند +0.45
  • لا توفر الأرقام القادمة لمؤشرات مدراء المشتريات لشهر يناير تفاصيل تبعث بالأمل

كان اليورو صاحب ثاني أسوأ أداء في الأسبوع الماضي وخسر -0.95% مقابل الدولار الأميركي- صاحب الأداء الأفضل. نجحت العملة الموحّدة في تحقيق مكاسب بنسبة +1.44% مقابل الدولار الأسترالي فقط وهو صاحب الأداء الأسوأ. في جميع الأحوال، يعتبر هذا الأمر سلبيًا للغاية بالنسبة الى اليورو، ولكنّ المحرّكات الأساسية الإيجابية لم تعد توفر الفتيل نفسه- ولا سيّما في ما يتعلّق بالعائدات الإيطالية والأسبانية المتدنّية والإفتقار الى الإنكماش بحسب ما تظهره القراءات المحلّية لمؤشرات أسعار المستهلكين.

بعث هذا الأسبوع المنصرم بعض دلائل الأمل والتفاؤل. برز بكلّ ما للكلمة من معنى تذكير بأنّ منطقة اليورو لا تزال تختبر فترة من الركود وتمثّل بالقراءة النهائية للنمو الألماني للعام 2013 التي أظهرت نمو أوسع اقتصاد في منطقة اليورو بنسبة +0.4% فقط. هذا وبقي التضخّم في منطقة اليورو متواجدًا على مقربة من قيع اعوام عدّة في ديسمبر (+0.7% على أساس سنوي )، ما يلقي الضوء على استمرار ضعف الطلبات في المنطقة.

لم تكن هذه البيانات مفاجئة بالضرورة: إنّ سياسة تقليص الإنفاق الحكومي ورفع الضرائب ("التقشف") ولّدت مناخًا صعبًا بالنسبة الى المستهلكين والشركات على حدّ سواء. من المحتمل أن يكون المشاركون في الأسواق محفزين بشكل مفرط بفضل الأسباب "النظرية" لدخول مواقع شراء اليورو- انخفاض الميزانية العمومية للبنك المركزي الأوروبي ولا سيّما مقارنة بغيره من المصارف (ولا سيّما بنك اليابان وبنك الاحتياطي الفدرالي)- وسط خسارة بيانات نمو الأجل القريب زخمها.

بدون أدنى شكّ، البيانات المرتقبة هذا الأسبوع ترسم صورة إيجابية ومتفائلة مماثلة. يوم الثلاثاء، من المتوقع ان يظهر مسح ZEW الألماني لشهر يناير أعلى قراءة للتوقعات الراهنة (63.0) منذ مارس 2006 (63.4). من المحتمل أن يدلّ هذا التفاؤل على انّ انتعاش منطقة اليورو لا يزال ضمن المسار الصحيح.

يمكن قول الأمر عينه بالنسبة الى مسوحات مؤشرات مدراء المشتريات القادمة المرتقبة يوم الخميس. من المحتمل أن تظهر أرقام ألمانيا ومنطقة اليورو ككلّ بعض التحسّن- في المؤشرات الخدماتية والتصنيعية والمركّبة. ولربّما التقرير الذي يجب رصده عن كثب هو مؤشر مدراء المشتريات الفرنسي.

وكما أشرنا في وقت سابق، سيستلزم بروز ما هو أكثر من البيانات غير الألمانية الضعيفة لدفع البنك المركزي الأوروبي للقيام بأي شيء. يجسّد قرار فائدة شهر نوفمبر المثال الأبرز على ذلك: فقط بعد إظهار مؤشر أسعار المستهلك الألماني دلائل على الإنكماش تحرّك البنك المركزي الأوروبي. سيكون السبب الأكبر وراء اعتماد البنك المركزي الأوروبي المزيد من التيسير هو تدنّي مستويات رؤوس الأموال الفائضة. مع ذلك، وفي وقت تولّد الإيجابية التي تحيط باليورو مناخًا محايدًا نوعًا ما، نفضّل اعتناق موقف محايد أكثر هذا الأسبوع في غياب صدور أي بيانات سلبية أو إيجابية مقنعة.

لقراءة المقالة الأسبوعية السابقةإضغط هنا