لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

Learn_forex_trading_usd_dolareuro_eur_body_Picture_5.png, استقرار آفاق الدولار الأميركي وسط استعداد التجار الذين يعوّلون على ارتفاع الأخضر للتذبذبات والمزيد من التيسير

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي:إيجابية

  • مسؤولو الاحتياطي الفدرالي يعيدون إحياء توقعات التقليص عقب القراءة المخيّبة للآمال للوظائف غير الزراعية في ديسمبر
  • اتّجاهات المخاطر غير المتعاونة وارتداد السياسة النقدية النظيرة يهدّدان الإتّجاه الصعودي

سجّل الدولار الأميركي أداءًا متميّزًا في الأسبوع السابق، ولكن هل يشير التقدّم وصولاً الى ذروة أربعة أشهر الى تسارع صعودي متين في النصف الثاني من يناير؟ من السهل للغاية أن يثير أداء الأخضر في الأسبوع المنصرم الإعجاب. فالإرتفاع الأوّل لمؤشر الدولار داو جونز أف أكس سي أم طوال أربعة ايام متتالية منذ شهرين كان بمثابة تزايد ملحوظ في الزخم بالنسبة الى عملة ارتفعت مقابل جميع نظرائها الرئيسيين خلال الفترة. ومع ذلك، لم يتلق الدولار الدعم من أي محفزات تقليدية رئيسية هذا الأسبوع الفائت. فالأداء المذكور كان أكثر عبارة عن تسارع صعودي تصحيحي. من المحتمل أن يتطلّب أي تسارع إضافي المزيد من الشجاعة.

عندما نرى تراجعًا في الإتّجاه السائد، غالبًا ما يسعى التّجار الفنّيون الى "شراء الإنخفاضات". نجد هذا النهج نفسه من التصحيح المؤقت للإتّجاه السائد في الأساسيات. ومن أبرز الديناميات الأساسية الثابتة الكامنة وراء الدولار هو تحسّن آفاق النمو، معدّلات السوق وتوقعات عائدات الولايات المتّحدة مقارنة بنظرائها. لاحظنا في الأشهر السابقة نضوج الأوضاع الإيجابية/المتفائلة وسط تحوّل التخمينات الى حقيقة اساسية من خلال البيانات والعائدات والسياسة النقدية. مع ذلك، باتت العملة المعيارية معرّضة لصدمة مفاجئة أزاء الوضع الراهن.

أثار تقرير الوظائف الأميركية المتوافرة خارج القطع الزراعي لشهر ديسمبر الذي صدر في العاشر من ديسمبر الرعب في الأسواق. فعقب نمو مسار تقليص بنك الاحتياطي الفدرالي التيسير الكمّي في العام 2014، نشر الهبوط الحادّ في نمو الوظائف الشكوك. فالإنخفاض الذي فاق 120000 فرصة عمل كان كافيًا لتقويض التداعيات الإيجابية لبلوغ معدّل البطالة 6.7%. أدّى هذا الغموض الى تسجيل الدولار أكبر تراجع له في ثمانية أسابيع. بذل المسؤولون الكثير من الجهود لتبديد تلك الشكوك.

في الأسبوع السابق، ضافر العديد من حكّام المصارف المركزية مساعيهم الرامية الى تكييف المشاركين في الأسواق مع إمكانية تطبيق المزيد من الزيادات- ومنها على الأرجح في اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي المقرّر في 29 يناير. اشار الأعضاء المصوّتون وغير المصوّتين، المتفائلون والحذرون، الى تحسّن أوضاع النمو والوظائف والإسكان. كما صرّح البعض أنه لا يجب تحليل احصائيات العمل لشهر ديسمبر بشكل كبير وبأنّها تطوّر يمرّ مرور الكرام. كما أردفوا أنّ تطبيق المزيد من تقليص عمليات شراء الأصول هو أمر ضروري هذا العام.

فقد كان نزع فتيل المخاوف التي بيّنت خسارة الدولار زخمه بمثابة محفزًا حتميًا لبروز تسارع صعودي. ولكنّ هذا الواقع هو أساس "تسارع صعودي تصحيحي". إنّ تحقيق تقدّم ملموس أكثر وفق وتيرة متشدّدة يتطلّب أداءًا متميّزًا. مع ذلك، لن نحصل هذا الأسبوع على أي تأكيدات على صعيد السياسة النقدية قبل انعقاد الإجتماع الرسمي.

في غضون ذلك، تحسّنت اتّجاهات السياسة النقدية لنظراء بنك الاحتياطي الفدرالي الرئيسيين. تراجع خطر تطبيق البنك المركزي الأوروبي برنامج شبيه بعمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل بشكل ملحوظ وسط بقاء البيانات قويّة وهبوط عائدات سندات دول منطقة اليورو الى قيع تاريخية وسط تقليص المصارف المركزية الحاجة الى المزيد من التيسير. في المملكة المتّحدة، يعزّز المشاركون في الأسواق المواقع المفتوحة إثر التوقعات المحيطة بلجوء بنك انجلترا الى تأخير موعد تطبيق أوّل زيادة لمعدّلات الفائدة.

ستكون السياسة النقدية النسبية المحرّك المحتمل لمسار الدولار. ومع ترسّخ الثقة أكثر بمواصلة التيسير في يناير، سيتّبع الدولار اتّجاهًا صعوديًا. مع ذلك، من الممكن بروز تحرّكات حادّة محفوفة بالمخاطر. في حال برز حدث محفوف بالمخاطر، سيلعب الدولار دور الملاذ الآمن المفضّل.

لقراءة المقالة الأسبوعية السابقة للدولار الأمريكي إضغط هنا