لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_4_body_Picture_5.png, من المحتمل أن يصبح تسارع الدولار الصعودي حادًا في حال خففت مخاوف التقليص من درجة القلق

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: إيجابية

  • حذر رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي الأسواق من أنّ التقليص يلوح في الأفق
  • عائدات سندات الخزانة الأميركية تتجاوز 2.5%
  • انعكاس الدولار بات أقوى وسط اختراق S&P500 مستوى 1600

حذر رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي في الأسبوع السابق من أنّ زمن الحوافز غير المحدودة شارف على الإنتهاء، ما زعزع أسواق رؤوس الأموال ودفع الدولار الأميركي الى الإرتفاع. وعلى الرغم من انّ التغيير الحقيقي للسياسة لن يبرز قبل أشهر عدّة، لا تزال هنالك مخاطر كبيرة قد تتبلور قبل لجوء المصرف المركزي فعلاً الى التقليص. ستشكّل التخمينات المحيطة بتوقيت هذه الخطوة وتأثيراتها القلق الأساسي بالنسبة الى الأسواق خلال الأسابيع والأشهر القادمة. وعند البدء بعملية التغيير، سيكون من الضروري الإنتباه الى احتمال التصاعد الكامن وراء هذا التطوّر.

عقب أربعة أسابيع متتالية من الإنخفاض، سجّل مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي.أم افضل أداء أسبوعي في ثلاثة أعوام. وضع ذلك العملة الأميركية في طليعة نظرائها الرئيسيين وحققت مكاسب تتراوح بين 1.4% مقابل الفرنك السويسري و3.7% مقابل الدولار النيوزيلندي. وبالتزامن مع التراجع الأكبر في 18 شهر الذي سجّله S&P500 والأداء المحايد لأزواج الين، بات من الواضح كيفية تقييم الأسواق لقرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي.

كان الإجتماع الذي انعقد في الأسبوع المنصرم واحدًا من الأحداث الفصلية التي يجريها الاحتياطي الفدرالي ويناقش فيها السياسة والتوقعات المحدّثة (النمو والتضخم ومعدّلات الفائدة) ويعقد في أعتابها الرئيس بن برنانكي مؤتمرًا صحفيًا. في هذا الإطار، أعلنت المجموعة أنّها ستتطلّع الى تقليص الحجم الشهري لعمليات شراء الأصول البالغ 85 مليار دولار خلال المستقبل القريب. وعلى ضوء تحسّن توقعات الناتج المحلي الإجمالي والوظائف، صرّح برنانكي انّه من المحتمل الحدّ من الحوافز بشكل طفيف في وقت لاحق من العام على انّ يتمّ إيقافها تمامًا منتصف العام 2014 تقريبًا.

وفي حين من غير المؤكّد انّ النمو السريع لميزانية المصرف المركزي العمومية (الآن عند 3.47 ترليار دولار) سيتباطأ، يتمتّع التحوّل في السياسة بتأثيرات كبيرة على السوق. خلال الأربعة أعوام الماضية، بلغت مواقع مضاربة المستثمرين حدودها القصوى مع تواجد العائدات على مقربة من قيع تاريخية. يبدو ذلك مصدر التباعد الحاصل بين عدد كبير من المشاركين في الأسواق والمحلّلين. البعض متفاجئين من أكبر تسارع صعودي أسبوعي سجّلته عائدات سندات الخزانة المستحقة في عشرة اعوام في عقد والتصحيح الحادّ الذي اختبرته الأسهم الأميركية.

الآن وبالتطلّع قدمًا، ستركّز الأسواق على تحديد موعد بدء بنك الاحتياطي الفدرالي بسحب الحوافز. وفقًا لإستطلاعات الرأي التي أجرتها وكالتي بلومبرغ ورويتز، تشير توقعات أكثرية الخبراء الاقتصاديين الذين شملهم البحث الى تطبيق الجولة الأولى من تخفيض التيسير الكمّي في اجتماع سبتمبر مع تقليص بقيمة 20 مليار دولار (وصولاً الى 65 مليار في الشهر).

ثمّة العديد من البيانات المندرجة على الجدول الاقتصادي والتي من شأنها تأجيج التخمينات. على صعيد البيانات، إنّ مسح ثقة المستهلك وأرقام المداخيل الشخصية والإنفاق وقراءة التضخّم الصادرة عن بنك الاحتياطي الفدرالي وبيانات الإسكان وطلبات المصانع تغطّي نواحٍ عدّة من الاقتصاد. مع ذلك، من المحتمل أن يركّز التّجار على مصدر تغييرات السياسة- المصارف المركزية بحدّ ذاتها. من المقرّر أن يدلي 9 من أعضاء مجلس الاحتياطي الفدرالي بخطاباتهم هذا الأسبوع. وسواء أكانوا أعضاء مصوّتين أم لا، سترصد الأسواق عن كثب تعليقاتهم وتستعدّ للمخاوف.

يعتقد البعض أنّ الاحتياطي الفدرالي تفاجأ بالتراجع الذي سجّلته عائدات الخزانة ومؤشر S&P500 في الأسبوع المنصرم وبالتالي أجّل التقليص الى أجل غير مسمّى. مع ذلك، توقع الساسة بدون أدنى شكّ ردّة الفعل هذه. من المرجّح أن تكون هنالك درجة ملحوظة من التسامح أزاء ضعف سوق رؤوس الأموال قبل التغيير الجديد. يقودنا ذلك الى تدنّي حدّة المضاربات الشديدة. لم ندخل بعد في مرحلة المناخ الخالي تمامًا من المخاطر. في حال كنّا فيه، لكانت أزواج الين انخفضت وسندات الخزانة تسارعت صعودًا. من المحتمل أن تندلع المخاوف بسبب أي محفزات في هذه المرحلة، لذلك من الأفضل مراقبة اشتعال الفتيل بكلّ بساطة.