لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_1_body_Make_or_Break_Week_as_the_Fed_Decides_the_Taper.png, أسبوع محوري بإنتظار الدولار الأميركي وسط قرار الاحتياطي الفدرالي المحيط بتقليص التيسير

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي:إيجابية

  • الدولار يعاني من اختراق سلبي رئيسي إثر أكبر تسارع صعودي يختبره S&P500 هذا العام
  • الدولار يتطلّع الى توفير فرص تداول سانحة خلال منتصف الأسبوع

تكبّد مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي.أم أكبر هبوط له في الأسبوع المنصرم- وهو تحرّك يهدّد على ما يبدو الإتّجاه الصعودي الذي تتّبعه العملة منذ حوالى التسعة أشهر. مع ذلك، من المحتمل أن يشهد الإختراق الفنّي والإتّجاهات انعكاسًا بسرعة فائقة إثر حدث واحد محفوف بالمخاطر: قرار فائدة بنك الاحتياطي الفدرالي لشهر يونيو.

تعتبر السياسة النقدية- ولا سيّما تلك التابعة لمجلس الإحتياطي الفدرالي- بمثابة جزء رئيسي للبنى التحتّية للسوق في هذه المرحلة. في العام 2008، اتّخذ بنك الاحتياطي الفدرالي الخطوات الأولى وسعت الخزانة لتفادي انهيار النظام المالي. عقب الفصل الأوّل من العام 2009، عاد المصرف المركزي من جديد الى بنده الأساسي الذي ينصّ على ترسيخ استقرار التضخّم والوظائف بدوام كامل. هدف البرنامج الأوّل للتيسير الكمّي الى تقليص معدّلات السوق أكثر من ما يستطيع تقليص معدّلات أموال الاحتياطي الفدرالي فعله. في المرحلة الأكثر حداثة من الإنتعاش، خيّم الغموض على أهداف السياسة. وفي حين بقي البند قائمًا، نجمت تداعيات عكسية واضحة وخطيرة عن الدعم: اعتماد سوق رؤوس الأموال على الحوافز.

لا يعتبر قرر فائدة التاسع عشر من يونيو حدثًا اعتياديًا وذلك لأسباب عدّة. أوّلاً والأهمّ، إنّه واحد من الأحداث الفصلية التي تجريها المجموعة وتناقش فيها السياسة والتوقعات المحدّثة (النمو والتضخم ومعدّلات الفائدة) ويعقد في أعتابه الرئيس بن برنانكي مؤتمرًا صحفيًا. وكسلطة خاصّة بالسياسة النقدية، إنّها فرصة مثالية لتفسير القرار الصعب لسوق مستعدّة على الأرجح لإبداء ردود فعل مفرطة. فترة صعبة بإنتظار بنك الاحتياطي الفدرالي: "التقليص". يشير هذا المصطلح الى تخفيض عمليات شراء الأصول الشهرية البالغة 85 مليار دولار. لا يشكّل ذلك تشديدًا في السياسة وإنّما تخفيضًا في وتيرة التوسيع.

الفرق كبير للغاية بين التقليص والسحب الراهن للحوافز أو رفع معدّلات الفائدة. مع ذلك، لن يعني ذلك الأسواق. يتطلّع المضاربون بشوق الى تبلور هذا الحدث ومعرفة ما سيجري في المستقبل القريب. يشير ذلك الى أنّ أي تخفيض لحجم الحوافز الشهري سيولّد موجة من نفور المخاطر- وهو أمر سيدفع الملاذات الآمنة الى التسارع صعودًا كالدولار الأميركي.

ما هي فرص إعلان بنك الاحتياطي الفدرالي التقليص في اجتماع يونيو؟ إنّها أقلّ من 50-50. وفي حين لاحظنا تقدّم البيانات منذ قرار الفائدة الأخير، ثمّة منفعة في إمضاء المزيد من الوقت لجعل الأسواق تتأقلم مع حقيقة الحدّ من الدعم في نهاية المطاف. بالنظر الى ميزان الميول في صفوف الأعضاء المصوّتين في مجلس الإحتياطي الفدرالي، ثمّة القليل الذين يدعون الى تقليص سريع. أفاد الأعضاء الرئيسيون الذين ينتمون الى الطرف المحايد بأنّهم يفضّلون انتظار شهرين أو ثلاثة.

على صعيد سيناريوهات التداول، سيعتبر أي تخفيض للتيسير الكمّي بمثابة مفاجأة بالنسبة الى الحشود في الأسواق؛ وقد تكون تأثيرات نفور المخاطر حادّة. سيولّد التخفيض الأصغر ( بقيمة 5 مليار يورو) تذبذبات قريبة الأجل. سيؤدّي الى تقليص أكبر ( ما بين 10 و25 مليار دولار) الى توليد التذبذبات وتغيير الإتّجاه. يتمثّل السيناريو الذي يملك الفرص الأوفر بإبقاء حجم البرنامج على حاله هذا الشهر.

في حال استخدم الرئيس بن برنانكي مؤتمره الصحفي أو البيان لتحذير الأسواق بأنّ الإجتماع العادي المقبل أو اجتماع سبتمبر سيحمل في طيّاته رياح التغيير المحتوم، سيعتبره البعض بمثابة دليل. من المستبعد تبلور أي سيناريو يوفر ما هو أكثر من ردود فعل إيجابية قريبة الأجل للأصول المحفوفة بالمخاطر (سلبية بالنسبة الى الدولار الأميركي الذي يعتبر ملاذًا آمنًا).